Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المرأة والطفل

في حوار خاص لـ"إضاءة":

هداية درويش: المرأة السعودية تعيش أزهي عصورها

السبت 01-06-2013 14:25

طموحي فى عالم الصحافة لا سقف له

دخول 30 امرأة مجلس خطوة نزهو بها جميعا كنساء سعوديات

قضايا المرأة السعودية أمانة بين يدي نساء الشورى

وجودي على الشبكة العالمية للانترنت تحد كبير

نجحت في تحقيق التوازن بين دوري كأم وعاملة

أكدت الصحفية والكاتبة السعودية هداية درويش، أن المرأة السعودية تعيش أزهى عصورها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، داعية المرأة السعودية إلى تفعيل دورها لدفع عجلة التنمية ببلادها في شتى المجالات.

وأوضحت الكاتبة السعودية في حوار مع جريدة "إضاءة" أن طموحها فى عالم الصحافة لا سقف له، وأنه كلما حققت حلما، ولد للتو حلم جديد، مشيرة إلى أن لجوئها إلى الصحافة الالكترونية جاء لمواكبة تطورات العصر والتعامل مع الأجيال الجديدة.

وتعتبر هداية درويش واحدة من رائدات العمل الصحفي الالكتروني بالوطن العربي وكانت أول سيدة تدخل مجال الصحافة الالكترونية في الوطن العربي وأسست جريدة هداية نت في بداية عام 1/1/ 2004م قبل أن تتحول إلي جريدة كل الوطن لتعبر عن آمال الوطن العربي وهمومه وأحلامه وتطلعاته نحو المستقبل.

نص الحوار..

 

 

 نريد أن تقدم الكاتبة السعودية بطاقة تعارف للجمهور ؟

 الجانب الانسانى هو النقطة التي أحب ان انطلق منها...انا زوجة لرجل له علي بعد الله فضل كبير فهو رجل يملك من الوعي والحنان والقدرة على الاحتواء الشيء الكثير ، بسيطة، عفوية ، أم لأبناء هم ثروتي الحقيقية وأحلى نجاحاتي ...معهم  و بجانبهم أجد سعادتي وأستمد قدرتي على مواجهة الصعوبات.. أشعر بأنى أحمل هموم العالم على كتفي، لا أكف عن متابعة الأحداث محلية كانت أم دولية وعربية... كإنسانة ..متصالحة مع نفسى إلى حد كبير لذا أنا على وفاق مع كل من حولي من الأهل والأصدقاء..علاقتى بمهنة المتاعب علاقة قوية لم أبحث عنها ولم تبحث عنى ولكننا التقينا ونلتقى دوما بحماس دون موعد مسبق.

كيف استطعت التوفيق بين دورك في الأسرة وعملك الصحفي بكل متاعبه ؟

الأسرة تعني لي كل شيء ، فأن أردت أضع  أولويات في حياتي الأسرة أولا ، والأسرة ثانيا ، والأسرة ثالثا ،ثم يأتي بعد ذلك عملي ، فأنا قناعتي بأهمية دوري داخل الأسرة كبيرة ،وتلك القناعة تأتي من ايماني العميق من أنني لا أستطيع أن أقدم عمل ناجح من خلال بيت يعاني من الفشل ، ولا أستطيع أن أواجه نصيحة للناس و أكون أنا نموذجا للفشل، ومن هنا وعبر تلك القناعات استطعت أن أحقق المعادلة الصعبة وهي تحقيق التوازن بين دوري كأم وعاملة ولقد ساعدني كثيرا كوني احب النظام في حياتي ولا أحب الخلط بين الأمور كما وأن دوري كأم هو الدور الأجمل في حياتي لذا كان من الصعب علي أن اتنازل عن أمومتي لأي مربية مهما كانت مهارتها ، أما عملي كصحفية تستطيع غيري القيام به ، قد تصيب وقد تخطيء قد تنجح وقد تفشل ،أما بنائي... أسرتي فلم أسمح يوما بأن تكون حقل تجارب ، وأنا علي يقين أن أي امرأة غيري لن تستطيع ان تمنح ابنائي الرعاية والحب أو أن تلبي احتياجاتهم  النفسية والجسدية  ، هؤلاء الأبناء الذين يعيشون بين الجلد والعظم مني ويسكنون القلب والعين .

 كيف بدأت هداية درويش عملها في المجال الصحفي وهل هناك شخص معين ساعدك في الدخول إلى هذا المجال؟

البدايات على الدوام صعبة فى كل الأعمال ، فما بالك بمهنة هى فى الأصل مهنة المتاعب..دخولى المجال الصحفي  كان عبر بوابة الكتابة الأدبية ولازلت أذكر أول مقال نشر لى وكان عنوانه " ثورة الحجارة" فى الثمانينات مع الانتفاضة الأولى حيث كنت فى المرحلة الثانوية من الدراسة ، ثم توالت مقالاتى فى جريدة الرياض ومجلة اليمامة إلى أن انهيت دراستى الجامعية والتحقت بالقسم النسائى لجريدة الرياض ، استوقفتنى علامة استفهام  كبيرة حاولت أن اجيب عليها هى " كلام جرايد" ولماذا فقدت الصحف مصداقيتها وماذا علينا أن نفعل من أجل أن نعيد المصداقية للكلمة المكتوبة ؟ عندما انتهيت من الاجابة على هذه التساؤلات وغيرها من خلال تحقيق مطول...طلب منى الأستاذ تركى السديرى أن استمر فى العمل على القضايا والتحقيقات حين قال لى " انك تملكين حس صحفى عال"  وهى شهادة اعتز بها وافخر...ساعدنى استاذى الكبير تركى السديرى أثناء عملى فى جريدة الرياض على معرفة ابجديات العمل الصحفى... والدكتورة خيرية السقاف استاذتى...التى علمتنى ان الصحافة علم وأصول وأخلاقيات ولا زلت ادين لها بالفضل.

هل فكرت بترك العمل الصحفي ولو للحظة.. وإن كان نعم فلماذا؟

نعم حاولت مرارا...كنت اشعر بالإحباط إلى حد البكاء ...كثيرا ما كنت ألملم أوراقى وأقلامي وأنزوي لأيام ...ثم اعود لأقطع ذلك الانزواء  ثم أرمى بنفسى وسط صخب مهنة عشقتها،أجفف دموعي، وأعاود الركض من جديد...الأسباب كثيرة قد يكون احباط ناتج عن تشويه مادة  أو تغيير عناوين أو بتر  جزء هام من المحتوى فقد كنا ذاك الحين تحت رحمة مشرط  محرر الديسك. امور كانت .تتكرر بشكل يشوه الجهد و تظهره بأقل مما هو عليه..البعض كان يظن أن وجود المرأة فى العمل الصحفى لا يعدو ان يكون مجرد ديكور...الوضع الان مختلف تماما فقد اثبتت المرأة فى الاعلام مسموعا ومقروءا ومرئيا حضورا فاعلا ومؤثرا وأصبح لوجودها قيمة عالية

ما هى المواضيع التى طرحتيها ولاقت تجاوبا وتعليقات أكثر من غيرها؟

زنا المحارم ، الجنس الثالث، ثقافة الخرافة، فضائيات تروج للعري، زواج القاصرات ، عبدة الشيطان ، خطر المشروع الايرانى " الصفوى"..كما أن هناك حوارات حظيت على عدد كبير من الزوار منها: حوار صاحبة السمو الملكى الأميرة سارة بنت عبد الله بن عبد العزيز- فيصل بن محمدبن سعود – محمد بن سعود بن عبد العزيز – محمد بن ناصربن عبد العزيز- سهيلة زين العابدين حماد. الوزير المرحوم غازى القصيبى ، و الوزير  فؤاد فارسى ، وعالم النانوتكنلوجي محمد النشائى.

ما هى الصعوبات التى تواجهك منذ اطلاق "هداية نت" إلى الآن؟

إصداري الالكتروني يتطور وفق خطة مدروسة على المسارين التقني والتحريري، والصعوبات كثيرة والتحديات أكثر خاصة بالنسبة للمرأة فى ذاك الوقت المبكر حيث انطلقت هدايه نت فى 1/1/2004 وكان انطلاقها عبارة عن تحدي كبير فقد وجدت أن هناك هجوم كبير على المرأة السعودية عبر الانترنت واتهامها بأنها خاوية الفكر وأنها تعيش على هامش المجتمع،  حينها وجدت أن دورى كإعلامية أن أقف لأتصدى لتلك الهجمة من خلال عمل مهنى متكامل وأقول "إني هاهنا امرأة سعودية تقود عمل اعلامى وفق أعلى التقنيات..وكنت موقنة أن العمل  الناجح هو الرد  الأكثر تأثيرا من الأقوال".

واجهتنا صعوبات تقنية...وفنية ومادية، ولا زالت إضافة إلى شح الكوادر البشرية التى لا تقبل على العمل فى الصحافة الالكترونية نتيجة  لشح الموارد المادية  لدينا، وهو أمر تعانى منه غالبية الصحف الالكترونية ، فى الوقت الحالى وبعد أن قامت وزارة الثقافة والإعلام بخطوات عززت وجودنا على الساحة الاعلامية منها الموافقة على إنشاء "الجمعية السعودية للإعلام الإلكتروني" وهى خطوة كنا ننتظرها طويلا حيث جعلت وجودنا قائما من خلال عمل مؤسسى ننتمى له نحن وكل من يرغب فى الانتماء للعمل فى مجال الاعلام الجديد من خلال الانضمام للعضوية فى هذه الجمعية ..وتشرفت بأن أكون عضو مجلس ادارة والمتحدث الرسمى للجمعية، وسبق هذه الخطوة اعتراف وزارة الاعلام بالصحف الالكترونية ومنحها تراخيص من خلال ادارة النشر الالكترونى بالوزارة مما عزز وجودنا ومنحنا قوة ومنعة وفتح لنا افاقا جديدة للعمل ، تلك الخطوة التى تبناها الدكتور عبد العزيز خوجة والتى لم تكن تخرج الى النور إلا بتوفيق من الله ثم بإيمانه بأهمية الاعلام الجديد بكافة مساراته.

البعض يرى أن لجوء هداية درويش إلى الإعلام الالكتروني هروب من سطوة الرجال على الصحافة الورقية ؟

لم يكن هروبا، ولكنه رغبة فى اللحاق بركب التقنيات، انطلاقا من إيمانى العميق بأن على أي منا سواء كان طبيبا، إداريا، مهندسا، فنانا، إعلاميا " أن يعمل على تطوير ادواته..واليات عمله وإلا سيجد نفسه خارج الزمن يوم ما..من هنا كانت خطوتى باتجاه الاعلام الرقمى فقد كنت مؤمنة منذ البداية أنه اعلام المستقبل .أما عن سطوة الرجل فأقول بصدق أني لا اعيش هذه العقدة ولم أشتكي يوما من كونى أعيش فى مجتمع ذكورى لأن أبي وأخي وزوجي وابني ذكور أيضا وهم عزوتى ومرجعيتى التى افخر بها، لذا فمصطلح "سطوة الرجل"  مقولة لا أرتاح لها، أحب أن أتعامل مع الرجل بشكل تكاملى...بعيد عن الصدام والتناحر فلكل منا دورة ...وأدواته ومجالاته التى يبدع من خلالها وفى اعتقادى أن من يؤمن بأن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة صراع أو تنافس يجد نفسه يدور فى حلقة مفرغة  أو يسير عكس التيار فالعلاقة التكاملية بين المرأة والرجل هى الأنسب والأكثر جدوى من أجل صلاح المجتمع وسلامته.

نعلم أن طموح هداية درويش لا يتوقف فما هي الخطوة القادمة بعد "كل الوطن"؟

 معك حق طموحي فى عالم الصحافة لا سقف له، كلما حققت حلم، ولد للتو حلم جديد، بمواصفات جديدة ، منذ شهور أطلقت مجلة نسائية  الكترونية " حواء كل الوطن"  ، وحلمى الذى اسأل الله ان يعيننى على تحقيقه هو أن يصبح "لكل الوطن" مراسلون فى كل العواصم العربية والخليجية والعالمية .

 

 

 بداياتك في العمل الصحفي كيف كانت ؟ وهل كان هناك من يرى أن عملك كسر للمحرمات والممنوعات؟

لم تحمل البدايات الكثير من الصعوبات فأنا من جيل الوسط وقد تحمل الجيل الذى سبقنا الكثير من الصعاب ، لكني كنت أعيش حالة قلق مستمر قلق ايجابى، لم أسعى للنجاح بل كنت أسعى ومنذ البداية للمتميز الجاد والهادف من الأعمال، قلقى المستمر وراء نجاحى، وترسيخ اسمى لدى القارئ، ولم يرفضنى الرجل ولم أواجه إشكالية فى التعامل مع كل الطبقات، قناعتى دوما تقول أن الرجل الشرقى يحترم المرأة التى تحترم نفسها وتحترم مهنتها... احترمت نفسى وكنت جادة فى عملى فاحترمني اخوانى وآزرنى كل زملائي ومصادري من الرجال وكانوا سندا وعونا لي بعد الله فى مشواري الطويل.

لم أسعى لكسر المحرمات يوما.. طروحاتى المتنوعة والجريئة لم تخرج يوما عن مظلة القيم ولم تتجاوز الأخلاق ...مؤمنة أن باستطاعة كل من يملك منبرا إعلاميا ان يطرح كل القضايا الحساسة  وأن يكسر التابوهات بأسلوب لائق ومهذب...عندها يمكنه ان يحقق هدفة ويحظى  باحترام  الجميع ويصل إلى مبتغاه دون ابتذال أو خدش لحياء المتلقي.

هل تفكر هداية درويش في إصدار صحيفة نسائية سعودية من الرياض ؟

لا أفكر فى إصدار أي مطبوعة نسائية لأنى ببساطة لا أؤمن بالفصل النوعي...المرأة جزء من منظومة مجتمع عليها أن تجد نفسها فى كل مفرداته، أعتقد أن الغالبية من الإصدارات التى تصنف على أنها نسائية لم تضف الكثير للمرأة لأنها تقوم على المتاجرة بوجوه الحسناوات، وعروض الأزياء والمجوهرات ولا أعتقد أن هذا المحتوى فقط يعكس حقيقة المرأة وقضاياها ورؤاها وطموحاتها وتطلعاتها ومستوى وعيها.

ما هي نصيحتك للمرأة السعودية؟

أدعوها إلى أن تسعى إلى الارتقاء بمستواها الفكري والثقافي وأن تتحلى بثقة كاملة بالله أولا ثم بالنفس...وهذا يؤهلها دون شك للمشاركة فى دفع عجلة التنمية الفكرية والتعليمية والتربوية والاقتصادية الاجتماعية ، ولدينا أسماء لنساء كثر عرفن بالتميز والأمثلة كثيرة ، وأستطيع القول أننا نعيش الآن أزهى العصور فى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأعتقد أن دخول 30 امرأة مجلس خطوة نزهو بها جميعا كنساء سعوديات ونطلب منهن الكثير من الجهد من أجل وضع قضايا المرأة السعودية على طاولة الشورى منها " قضايا المطلقات والمعلقات والمعنفات وقضايا الحضانة وزواج القاصرات وأوضاع أبناء السعودية المتزوجة من أجنبى"، وكلها قضايا حساسة وهامة.

موضوعات ذات صلة
الأحد 18-02-2018 21:06
منع مكتب الإعلام الحكومي في غزة التابع لحركة حماس، إقامة حفل انطلاق قناة تلفزيونية تُعنى بقضايا المرأة الفلسطينية في القطاع، بحجة عدم حصولها على التراخيص اللازمة. ...
الأحد 18-02-2018 14:35
قررت السلطات السعودية، السماح للمرأة فى المملكة ببدء عملها التجارى والاستفادة من الخدمات التى تعتمدها المؤسسات الحكومية من دون الحاجة الى موافقة من "ولى الأمر"، وذلك بهدف دعم القطاع الخاص. وكتبت وزارة ...
الأحد 18-02-2018 12:34
اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية سلسلة لقاءات لأطفال مدرسة توانه المختلطة في منطقة توانه بهدف التمكين النفسي والاجتماعي للأطفال بمشاركة 20 طالبا وطالبة من سن 13- 15 عاما. وتأتي هذه المجموعة ...
السبت 17-02-2018 15:58
كشفت دراسة حديثة أن استخدام المنظفات الكيماوية في تنظيف المنزل يضر برئتي المرأة بشكل مماثل لتدخين 20 سيجارة في اليوم، في حين أن استخدام المنظفات لا يؤثر على ...
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: aaabbdullah19@gmail.com
الإثنين، 29 ديسمبر 2014 - 19:18
يأتي زمانٌ لا نجومَ ليهتدوا يأتي زمانٌ لا غيومَ ليمطروا يأتي زمانٌ ليس يعلم تائهٌ هل فيكَ أم في قاتليكَ سيحشرُ؟ يأتي زمانٌ والمودةُ غربةٌ والكُرْهُ بلدتُنا التي نستعمرُ يأتي زمانٌ كلُّ شيء ٍزائفٌ حتى اللِّحى العمياءُ وهي تُبصِّرُ يأتي زمانٌ وابنُ آدمَ خُبزُهُ دينٌ يدينُ به وفيه يُكفَّرُ يأتي زمانٌ والكرامة سُبَّة والعار فرعون الذي يتجبر يأتي زمانٌ والسقوطُ وجاهةٌ والناسُ مرعًى والرعاة الشُّمَّرُ يأتي زمانٌ كل شيء ضده الليلُ يُشْمِسُ والظهيرةُ تُقْمِرُ يأتي زمانٌ لا زمانَ لأهلهِ إلا رجال الله وهي تبشِّرُ يأتي زمانٌ فالسلام على الذي ذبحوه في الصحراء وهو يكبِّرُ هذا ولائي يا ابن بنت محمد أنت الشهادة والشهيد الأكبرُ يدُ أُخْتِكَ الحَوراءِ مسَّت جبهتي فدماي تكبيرٌ وصوتي "المنبرُ" كفي على جمرِ المودةِ قابضٌ ودمي بحبِكُمُ الطَّهورِ مطهَّرُ بايعت عن نجباءِ مصرَ جميعِهم وأنا ابنُ وادي النيل واسْمي الأزهرُ.
يأتي زمانٌ
تعليق: مشعل
الجمعة، 26 ديسمبر 2014 - 2:11
الأخت هدايه درويش يوجد لدي مواضيع حبيت اناقشها معاك ولكن مقتل السعودي اثر علي والظاهر ان ريا وسكينه عادوا لمصر من جديد جرائمهم معروفه بالأسكندريه انا سعودي42 من الرياض ياليت تراسليني abdullahaljof@gmail.com وانشاء الله اكون عند حسن الظن واهل للثقه .
السلام عليكم
تعليق: ام اسماء فروانة
الإثنين، 8 ديسمبر 2014 - 19:17
انسانة طموحة والى الامام.
ناتمنى لك مزىد من التقدم والازدهار
تعليق: طارق محمد العيد الخطراوي
الأحد، 2 يونيه 2013 - 19:2
نفخر ونعتز بتجربة اﻻستاذة هداية درويش في المجال اﻻعﻻمي بشكل عام والصحافة اﻻلكترونية تحديدا
استفدنا من مﻻحظاتها ومن تجربتها الثرية في مجال الصحافة اﻻلكترونية كسيدة رائدة في هذا المجال
تمنياتي لها بدوام التوفيق
.
أستاذة هداية فخر للإعﻻم اﻻلكتروني