Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المرأة والطفل

صحف عربية: انتخاب سعاد عبد الرحيم لرئاسة بلدية تونس "انتصار للديمقراطية"

الأحد 08-07-2018 12:50

سعاد عبد الرحيم - رئيسة بلدية تونس
سعاد عبد الرحيم - رئيسة بلدية تونس

ناقشت وسائل إعلام عربية تولي "سعاد عبد الرحيم" رئاسة بلدية تونس لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب، ورأى كتاب أن هذا التطور يشير إلى أن "المشيخة ولّى عهدها"، ورأت صحف أن انتخاب سعاد عبد الرحيم "انتصار للنهضة" و"انتصار للديمقراطية".

وبحسب تقرير لـ بي بي سي " وصفت صحيفة الشروق التونسية في افتتاحيتها انتخاب سعاد عبد الرحيم بأنه "انتصار للخيار الديمقراطي" و"ثورة في حدّ ذاتها. لأنها امرأة. ولأنها نهضوية. ولأنها ليست سليلة إحدى العائلات البلدية المشهورة".

وأضافت الجريدة أن "انتصار سعاد عبد الرحيم هو أولاً انتصار لحركة النهضة التي راهنت على امرأة، متميّزة بذلك على أكثر الأحزاب ادعاء بالتقدمية، وأولها نداء تونس الذي لم يخرج عن النمط المعهود، بل إن ناطقه الرسمي استنكر أن تتولى امرأة مشيخة مدينة تونس".

فيما تساءلت حذام خريف في العرب اللندنية: "لماذا يستغرب الناس أن تكون سعاد عبدالرحيم، رئيساً لبلدية تونس، وهو، بمقاييس الحاضر، منصب إداري يخلو من أي وجاهة"، مؤكدةً أن "سعاد عبدالرحيم، رئيس بلدية تونس، فقط، أما المشيخة فقد ولّى عهدها".

وكذلك تتساءل آمال موسى في الشرق الأوسط اللندنية: "لماذا مثّل فوز هذه المرأة بمنصب رئيسة بلدية حاضرة تونس حدثاً وصفه أنصارها بالتاريخي وخصومها بالنكسة الحداثية؟"

ووصفت انتخابها بأنه "انتصار جندري"، مضيفة: "أن مرشحة حركة النهضة هي المرأة الأولى في تاريخ منصب شيخ المدينة التي تفوز به، وذلك منذ تأسيس النظام البلدي منذ 1858، ومن يتمعن هذا التاريخ جيداً سيدرك بشكل مضاعف الأهمية الجندرية لهذا الفوز، مع الإشارة إلى أنه بقدر ما تحاول الفائزة وحركة النهضة تسويق هذا النصر من منطلق كونه انتصاراً للمرأة التونسية بشكل عام، بقدر ما تثير هذه الرسالة حفيظة الحداثيين وخصوم حركة النهضة بشكل عام".

من جانبها، تنتقد آمال قرامي في صحيفة"المغرب" التونسية، الخطابات حول المرأة التي إما تتناول انتخاب سعاد عبد الرحيم بشكل "تمجيدي" أو بشكل "بكائي".

تقول: "الحكم على الأشخاص لا يمكن أن يكون استباقياً إذ لابدّ من تتبع أداء هذا المجلس البلدي ومدى خدمته للمواطنين بنزاهة وشفافية ثم تقييم ذلك الدور وفق مبدأ الحوكمة الرشيدة وما يتبعها من مساءلة. ولا يمكن أن نتغاضى عن التحوّل الطارئ في طبيعة هذا الخطاب التمجيدي إذ خضع للفرز وفق سياق الاستقطاب فالتمجيد، يخصّ التقدميات الليبراليات الحداثيات ... ولا يمكن أن تستمتع به من ينتمين إلى المعسكر الآخر".

وتضيف: "أمّا سمة الخطاب الثاني فهي بكائية إذ يتنكّر أصحاب هذا الخطاب لكلّ المنجزات التي تحقّقت ويستعيدون وهم تكريم المرأة في العصور الأولى وفق تمثّل خاصّ للتاريخ ويصرون على تجريد التونسيات اللواتي يناضلن من أجل حقوقهن من كلّ الفضائل".

 يذكر أن سعاد عبد الرحيم، البالغة من العمر 54 عاما، أول امرأة تنتخب رئيسة لبلدية العاصمة تونس، تعمل في مجال الصيدلة، وعضو في حزب النهضة، كسبت الانتخابات في الجولة الثانية، متغلبة على منافسها كمال إدير المرشح عن حزب نداء تونس، الذي يتزعمه الرئيس الباجي قايد السبسي.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق