Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المرأة والطفل

قصة 65 عاما من نضال المرأة المصرية للوصول إلى "مقعد القاضي"

كتب مليكة شريف | السبت 11-11-2017 17:12

دار القضاء العالي في مصر
دار القضاء العالي في مصر

صراع محتدم منذ سنوات بين الرجال والنساء على مقعد القضاء منذ تقدم الدكتورة عائشة راتب أول أستاذة قانون في جامعة القاهرة 1949، التي حلمت بأن تصبح أول قاضية في أروقة المحاكم المصرية لكنها خسرتها لأسباب سياسية حسبما قال رئيس الوزراء المصري آن ذاك حسين سري باشا، إلى أمنية جاد الله المحامية، والتي أقامت دعوى بشأن استحقاقها التعيين كقاضية بمجلس الدولة منذ 2013،  كونها تخرجت من كلية الحقوق بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وحصلت على دبلوم القانون العام بتقدير جيد جدا الرابعة في الترتيب بين الخريجين 2014، ودبلوم التجارة الدولية بترتيب الخامسة بين الخريجين 2015، ودبلوم القانون الخاص عام 2017، إلا أن مجلس الدولة لم يقبل أوراقها لشغل وظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة لعام 2013.

فبعد نحو 65 عاما من نضال المرأة المصرية للوصول إلى القضاء أسوة باقتحامها كافة المجالات ومساواتها بالرجل، لا تزال النساء تعاني من التمييز ضدهم في شغل منصب بالقضاء على الرغم من تعيين القاضية تهاني الجبالي في مجلس الدولة 2005 وحلف 26 امرأة اليمين الدستورية 20015 لتعيينهم ككقضاة إلا أن الأمر لا يتم بشكل رسمي حتى الأن، لتأتي قضية المحامية أمنية جاد الله المنتظر الحكم فيها في جلسة اليوم، لتعيد الأذهان إلى عائشة راتب أول محامية مصرية تحصل على درجة الدكتوراه وترفع قضية لتصبح قاضية مصرية.

 

عائشة راتب

فبعدما أعلن مجلس الدولة وقتها عن طلب مندوبين مساعدين وتقدمت للوظيفة، لكن رُفض تعيينها، وكان من النادر في ذلك الوقت أن تتقلد سيدة منصبا رفيعا لاسيما في القضاء.

لم تقبل عائشة راتب بهذا الرفض وكانت أول امرأة ترفع دعوى قضائية للمطالبة بحق المرأة في التعيين بالقضاء وكان عمرها وقتها 21 عاما.

ولجأت إلى القضاء الإداري الذي قضى في فبراير عام 1952، بعدم أحقيتها بدعوى أن وجودها في المجلس يتعارض مع تقاليد المجتمع المصري.

ولا تزال النساء مستبعدات من شغل مناصب في مجلس الدولة حتى الآن، حيث يرفض تسليم الخريجات ملف شغل وظيفة مندوب مساعد بالمجلس..ويخالف ذلك النص الدستوري في المادة 11 التي تنص على أن تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفقا لأحكام الدستور.

ومنذ قضية عائشة راتب وحتى الآن تقدمت العديد من الفتيات والسيدات بدعاوى قضائية مماثلة، أحدثها دعوى قضائية أقامتها "أمنية جاد الله". وفي مايو 2015 صدر تقرير المفوضين برفض الدعوى، وعدم أحقية المرأة في التعيين.

ولم تكن تلك المعركة الوحيدة لعائشة راتب حيث استكملت دراسات عليا في كلية الحقوق، وتقدمت بطلب تعيين كمعيدة، ووعدها العميد وقتها د. حامد فهمي بالتعيين ولم تكن الكلية وقتها تعين معيدات فكان هناك اعتراض.

واستمرت في المطالبة بحقها حتى تعينت كمعيدة وحصلت على الدكتواره من باريس وتدرجت في الوظائف حتى حصلت على مرتبة الأستاذ وترأست قسم القانون العام.

وفي  نوفمبر عام 1971 تم تعيين عائشة راتب وزيرة للشؤون الاجتماعية، وشغلت المنصب لمدة ست سنوات حتى تقدمت باستقالتها في أعقاب انتفاضة الخبز في 18 و19 يناير 1977، التي ندد فيها المتظاهرون بغلاء الأسعار، واختارت وقتها أن تنحاز لانتفاضة الشعب.

 

تهاني الجبالي

بعد نحو53 عاما من بدء نضال المرأة المصرية للتعيين في منصب القاضي جاء قرار تعيين القاضية تهاني الجبالي ليثير جدلا واسعا في الأوساط الدينية والسياسية والقضائية ذاتها، الأمر الذي اعتبره البعض مخالفا للشريعة الإسلامية التي تعتبر المصدر الأول للتشريع في الدولة لتصبح أول امرأة تحصل على لقب قاضية مصرية في 2005.

وكانت الجبالي تخرجت من كلية الحقوق جامعة القاهرة في 1973 لتبدأ عملها في مجال مليء بالصراعات حتى تصل إلى  منصب مديرة للشؤون القانونية بجامعة طنطا بمحافظة الغربية، ثم قدمت استقالتها وتفرغت للعمل كمحامية حرة في عام 1987 وهي المهنة التي عملت بها لمدة 30 عاما، حتى قرار تعينها كقاضية.

في يوم 22 يناير عام 2003 صدر قرار جمهوري بتعيين "تهاني الجبالي" ضمن هيئة المستشارين بالمحكمة الدستورية العليا، كأول قاضية مصرية، وصاحبة أعلى منصب قضائي تحتله امرأة في مصر، إلا أنه بعد إقرار الدستور المصري عام 2012 تم استبعادها من المحكمة الدستورية العليا، لتعود للعمل بالمحاماة في مجمع محاكم طنطا.

 

أمنية جاد الله

وضعت المحامية المصرية أمنية جادالله اسمها في تحد جديد أمام قامات نسائية حفرن اسمهن في تاريخ النضال النسوي، بعدما رفعت الشابة العشرينية خريجة كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر والحاصلة على الترتيب الثاني على الدفعة بتقدير امتياز على مرتبة الشرف، دعوى في 2014 أمام القضاء المصري بعد تجاهل تعيينها في السلك القضائي أسوة بزملائها الرجال الذي تم تعينهم خاصة بعدما رغم أنها حصلت على دبلوم القانون العام بتقدير جيد جدا الرابعة في الترتيب بين الخريجين 2014، ودبلوم التجارة الدولية بترتيب الخامسة بين الخريجين 2015، ودبلوم القانون الخاص عام 2017، إلا أن مجلس الدولة لم يقبل أوراقها لشغل وظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة لعام 2013.

وطالبت أمنية خلال دعواها رقم 30105 لسنة 60 قضائية إدارية عليا (الدائرة الثانية) بالطعن علي قرار مجلس الدولة بالامتناع عن تسليم الخريجات ملف شغل وظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة، وقالت أن مجلس الدولة في هذه القضية هو الخصم والحكم، وتم حرمانها من درجات التقاضي، وتم  تحويل الطعن إلى  المحكمه الاداريه العليا الدائرة الثانية ووصفت ذلك بأنه غير دستوري.

في 14 أكتوبر من العام ذاته  تم انعقاد أول جلسة أمام هيئة مفوضي مجلس الدولة، وطلب منها مستندات وقدمتها في الجلسة اللاحقة، واستمرت على هذا المنوال لمدة أربعة سنوات تدور في دائرة مفرغة بين المحامين والمحاكم، إلى جانب لجوئها إلى العديد من المنظمات النسوية والحقوقية والمجلس القومي للمرأة، وعقد المؤتمرات لتحريك الرأي العام حيال القضية.

 ومن المقرر النظر  اليوم في القضية بالدائرة الثانية بالإدارية العليا بمجلس الدولة الطعن رقم 20222 لسنة 62 قضائية، المقدم دفاعا عن تطبيق الدستور المواد٩/١١/٥٣.

وكانت أمنية دشنت حملة #هي_والمنصة التي أطلقتها كل من نظرة للدراسات النسوية ومؤسسة قضايا المرأة المصرية في العام الماضي، والتي هدفت إلى تسليط الضوء على إشكالية غياب النساء عن العديد من المناصب القضائية، مما يعد إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص وانتهاكاً لاستحقاقات النساء الدستورية التي تتضمن مشاركتهن في دوائر صنع القرار على وجه العموم، وخاصة في تولي النساء بالهيئات والجهات القضائية.

موضوعات ذات صلة
السبت 18-11-2017 16:51
أكدت د .جيهان جادو رئيس المؤسسة الدولية للإبداع والفكر الثقافي بفرنسا وسفيرة النوايا الحسنة خارج مصر، أن القرار الأخير الذي صدر من قبل وزارة العدل السعودية بالسماح للمرأة بشغل وظائف بالوزارة ...
الخميس 16-11-2017 18:49
كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن الصدمات التي نستقبلها من الحياة ، قد تسبب بشكل كبير فى زيادة الوزن، وبالأخص لدى السيدات، وذلك وفقا لما تناوله موقع "Medical News Today".وأكدت ...
الخميس 16-11-2017 18:47
تفضل بعض النساء الزواج والإنجاب لكي يهربن من لقب “العانس” و”المطلقة” بينما أكدت دراسة جديدة العكس، إذ تشعر المرأة العازبة بالسعادة أكثر من الدخول في علاقة مع رجل، والذي ...
الأربعاء 15-11-2017 20:29
قرار جديد ينضم لقائمة الانتصارات لحق المرأة السعودية تحت قيادة الملك سلمان، بهدف منح النساء في المملكة المزيد من الحقوق في طريقها لتطبيق إستراتيجية 2030، والتي تشمل رؤية السعودية الممنهجة التي ...
أضف تعليق