Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المرأة والطفل

مخاوف بعد إغلاق منظمة "يزدا" المهتمة بدعم الأيزيديات

كتب ماري مراد | الخميس 12-01-2017 10:57

أيزيديات
أيزيديات

ألقت صحيفة "الجارديان" البريطانية- في تقرير نشرته اليوم- بالضوء على المخاوف التي تصاعدت جراء إغلاق السلطات الكردية مؤسسة "يزدا" الخيرية التي تدعم النساء والأطفال من الأقلية الأيزيدية الذين نجوا من "العبودية الجنسية" لتنظيم داعش الإرهابي.

وحذر مسؤولون خيريون ونشطاء حقوق إنسان من أن هذا القرار يترك أكثر من 1200 سيدة وطفل دون دعم مادي أو نفسي أو اجتماعي، كما لفتت وسائل إعلام كندية إلى صعوبة إعادة توطين النساء والفتيات الأكثر عرضة للخطر في كندا، لأنه كان من المتوقع مشاركة "يزدا" في الفرز لتحديد من هم في أمس الحاجة للحماية.

ووفقًا لصحيفة "الجارديان"، فإن إغلاق المؤسسة في بداية العام يترك الآلاف من اللاجئين الأيزيديين دون تعليم أو رعاية طبية أو أي دعم أساسي آخر.

وعندما اجتاح داعش سنجار العراقية في 2014، قتل الآلاف من الأيزيديين ودفن بعضهم في مقابر جماعية، وأخذ بعضهم للأسر، ما أجبر مئات الآلاف منهم على الفرار الجبال بالقرب من منازلهم.

ومن جانبها، قالت الحكومة الإقليمية إن المنظمة الخيرية، التي بدأت العمل في سنجار بعد احتلال داعش المنطقة، أُغلقت بسبب قائمة طويلة من المخالفات بما فيها تشجيع الأيزيديين على مغادرة العراق، والمشاركة في العملية السياسية، وفشلها في إعادة تجديد الترخيص.

وكانت القوات المحلية قد وصلت مقر المنظمة في 2 يناير وعطلت اجتماع مع أحد الناجين الذي هرب مؤخرًا، وأعطت أوامر للجميع بالمغادرة.

ورفض موظفون في "يزدا"- الذين قدموا نسخة من الترخيص الساري حتى نوفمبر 2017- ادعاءات الحكومة، مشيرين إلى أنهم يحاولون التحدث مع السلطات بشأن هذه الاتهامات.

وقال عابد شامدن، أحد أعضاء مجلس "يزدا": "نحاول فتح حوارا مع الحكومة لحل هذه القضايا والعودة للعمل لمساعدة الناجين الذين تأثروا سلبيًا بهذا الإغلاق".

وتشير الصحيفة إلى أن "يزدا" توفر التعليم لأكثر من 200 طفل ورعاية صحية لـ15 ألف شخص يعيشون داخل مخيمات اللاجئين وآلاف الذين طُردوا من منازلهم لكنهم غير مسجلين رسميًا كنازحين، كما أنها توفر وظائف ودعم عملي للمواطنين في سنجار الذين دمرت منازلهم جراء وجود داعش.

وفي السياق ذاته، وصفت "هيومن رايتس ووتش" دعم المؤسسة الخيرية بـ"الحيوي" ليس فقط لمن هربوا وكانوا يحاولون إعادة بناء حياتهم، لكن أيضًا للمئات المحبوسين بالقرب من الموصل.

"عندما يهربون بحثًا عن الآمان من المهم أن يجدوا المنظمات لتوفر لهم الدعم" هذا ما أكدته الباحثة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" بلقيس ويلي، مشددة على أن المنظمة تلعب دورًا أيضًا في رفع الوعي بمعاناة الأيزيديين خارج العراق وتعزيز الدعم الدولي للنازحين.

موضوعات ذات صلة
الأحد 12-03-2017 10:15
نشرت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية، تقريرا كشفت فيه عن معاناة النساء المحتجزات في إقليم كردستان المستقل، وتحديدا في أربيل، في جرائم تتعلق بالإرهاب، وعدم محاكمتهن محاكمة عادلة، كما أن بعضهن لم ...
أضف تعليق