Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المرأة والطفل

"ميرور": أطفال عراقيون واجهوا داعش بشجاعة

كتب ماري مراد | الأربعاء 11-01-2017 10:30

 أطفال عراقيون
أطفال عراقيون

رغم أنهم أطفال إلا أنهم كانوا أكثر شجاعة من البالغين، فلم يهابوا تنظيم داعش الإرهابي، أو فكروا في الرضوخ لتعليمات المتطرفة.

نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية تقريرًا عن أطفال عراقيين تحدوا داعش ووقفوا ضده رافضين الذهاب معه ليقاتلوا في صفوفه.

وكان الفتيان يقيمون في ناحية القيارة بالعراق، عندما استحوذ داعش على المدينة وحاول تجنيدهم، لكنهم رفضوا ببسالة الانضمام للإرهابيين، وجلسوا على الأرض أو هربوا بعيدا أو اختبئوا منهم.

وكشف أحد الأطفال يدعى فادي، يبلغ الآن 15 عامًا، أن عناصر داعش أحيانًا ما كانوا يقاطعونه والأطفال الآخرين عندما كانوا يلعبون كرة قدم، وقال: "أحيانًا عندما كنا نعلم كرة القدم يوقفنا عناصر داعش ويقولون لنا إننا علينا تعلم إطلاق النار والقتل بدلًا من ذلك"، وتابع مبتسمًا: "كُنا نجلس على الأرض أو نجري ونختبئ".

وللأسف، تم إجبار أطفال آخرين على الانضمام إلى داعش، حيث يدفعهم عناصر التنظيم لتنفيذ عمليات إعدام بشعة في مسجونين.

والكثير من العائلات عادوا في الآونة الأخيرة لمنازلهم في القيارة، بعدما تمكنت القوات العراقية من تحريرها في أواخر أغسطس الماضي.

ومع استسلام داعش خبأ العبوات الناسفة وأضرم النار في آبار نفط ما أدى إلى اندلاع حرائق، ولا يزال الدخان المنبعث من تلك الحرائق يقتل الناس التي تعيش في القيارة، جنوب الموصل.

ومن جانبه، قال عمر، البالغ 5 سنوات- الذي أُجبر على ترك موطنه مع عائلته بعدما استخدمه داعش مقرا وموقع لتخزين الأسلحة، لكنه رجع مؤخرًا من كركوك- في حديثه لـ"أيمي كريستيان" من منظمة أوكسفام: "سعيد بالعودة إلى منزلي"..وأضاف: "أنا أحب القيارة أكثر من كركوك، ولا يوجد داعش هنا الآن، أنا أحب منزلي".

وأورد التقرير أيضًا أطفال آخرين بالمنطقة لا يخشون الخطر، حيث يلعبون في أكوام من التراب الأسود وتحيط بهم أعمدة الدخان، ويسمعون صوت إطلاق النار من على مسافة بعيدة.

فقال أحدهم يدعى هارون ويبلغ 10 سنوات: "نحن معتادون على الخطر، ولهذا نحن نحب الركض واللعب في هذه المنطقة".

وفي بلدة أخرى، كان الأطفال يتعلمون طرق صنع القنبلة من قبل الإرهابيين بعدما استولى داعش على المنطقة.

وذكرت "ميرور" أن أكبر معركة في العراق منذ 2003 دخلت أسبوعها الـ13، حيث تواصل القوات العراقية حملتها لاستعادة الموصل من قبضة التنظيم، وفي هذه المعركة فر أكثر من 116 ألف مدني من المدينة المحاصرة، في حين قُتل ألف من مقاتلي التنظيم في المعركة.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 23-05-2017 08:55
انتهى المجلس العربي للطفولة والتنمية 2017 ، أمس الأحد، من ورشة عمل لإعداد دليل استرشادي للتوعية بالتكنولوجيا المساندة لدمج الأطفال ذوي الإعاقة،   عقدها بمقره، في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور أكثر من ...
الأحد 21-05-2017 11:53
برعاية الأمير رعد بن زيد وبحضور الأميره ماجدة رعد، نظمت مبادرة أنا أرى حفل كورال الأطفال تحت شعار "معا نكبر" بمشاركة مجموعة من الأطفال ذوي التحديات البصرية والأطفال المبصرين وبمساعدة فريق ...
الجمعة 19-05-2017 14:29
كشفت دراسة طبية النقاب عن أن ممارسة الطفل لألعاب الكمبيوتر البسيطة التي تعمل على تمرين المخ، يمكن أن تساعده في اختيار الوجبات الخفيفة الصحية بدلا من اختيار الشيكولاتة والحلويات، ...
الثلاثاء 16-05-2017 14:40
قد تؤثر برامج التقشف التي يديرها صندوق النقد الدولي في بعض البلدان على قدرة بعض الأهل على الاعتناء بصحة أطفالهم، بحسب نتائج دراسة علمية نُشرت أمس الاثنين سرعان ما انتقدتها المنظمة ...
أضف تعليق