Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المرأة والطفل

الطويرقي تحذر من ترك الأطفال لساعات طويلة أمام التلفاز

الثلاثاء 05-06-2012 15:17

خادم الحرمين جعل المرأة شريك للرجل في العمل والحياة

الاهتمام بالطرق التعليمية الصحيحة والمناسبة للطفل في جميع المراحل التعليمية ، خاصة بالمرحلة الأساسية والتي تعد محور اهتمام الدارسين بكلية رياض الأطفال ،خاصة في ظل انتشار الكتب والـCD، التي تحث الطفل علي العنف ،وهناك أفكار جديدة تجعل الطفل يعتمد علي نفسه منذ التحاقه بالسنة الأولي بالمدرسة ،وتساهم في تخفيف المعاناة عن الأم، نتعرف علي هذا من الأستاذة تركية حمود الطويرقي "ماجستير تخصص الأطفال الذاتويين" بجامعة القاهرة.

ماذا أضافت لك الملتقيات الثقافية بالسعودية ؟

مما لاشك فيه أن الملتقيات الثقافية تضيف للباحث الكثير من الخبرات التي لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال تلك الملتقيات والسبب في ذلك يعود إلى وجود كوكبة من الكتاب والمفكرين فيتم من خلالها تبادل المعارف المختلفة .

هل شاركت في إحدى الملتقيات بمصر؟

شاركت كثيرا والفضل بعد الله يعود لزوجي الذي يشجعني ويساندني دائما حفظه الله لي وأسعده أينما كان..شاركت بمؤتمر كلية رياض الأطفال 2010م وحصلت على جائزة أفضل تصميم لمجلة الأطفال، بالإضافة إلى أنني عضو الجمعية المصرية لأدب الأطفال وكان لي فرصة عرض مجلة الأمل العدد الثاني بالجمعية ولاقت إعجابا كبيرا من قبل الحضور، وعضو الجمعية المصرية للدراسات النفسية.

ما هي أهم الموضوعات التي طرحتها من خلال كتاباتك للطفل ؟

كان يؤرقني كثيرا الإهمال الكبير لتساؤلات الطفل وترك الطفل لساعات كبيرة أمام شاشات التلفزيون وبين يدي الألعاب الإلكترونية التي جعلت الشرود والعصبية هي سمة من سماته.

هل الكاتبة السعودية لها رؤية مختلفة عن الكاتبة المصري؟

من خلال إقامتي لمدة سبع سنوات بمصر الحبيبة وجدت تقاربا كبيرا في وجهات النظر والرؤى  ولا يوجد هناك اختلاف كبير فنحن مكملين لبعض نستفيد من الايجابيات للطرفين.

ما هي أهم مؤلفاتك التي ترى أنها لعبت دوراً في تغيير سلوك الطفل ؟

من خلال تطبيقي لمجلة الأمل على مجموعة من الأطفال وجدت تجاوبا كبيرا من الأطفال فالطفل يحب كثيرا الكمبيوتر ويجد متعه بالتنقل به كانت هناك طفلة كثيرة الشغب والعدوانية ولا تهدأ أبدا ولا تسمع الكلام عندما عرضت عليها المجلة رأيت اندماجا لافتا منها، وذلك لأنها تحتوي على كثير من الأنشطة البسيطة الممتعة، وجدتها تتجاوب كثيرا وكلما تحاول أن تعود لسلوكها الشيء تقول لا أريد أن اجلس هنا فأصبحت المجلة كالتعزيز الايجابي لها لكي تقلع عن السلوك العدواني.

ما رأيك في أفلام العنف المنتشرة في جميع المكتبات بالعالم العربي ؟وما انعكاسها علي الطفل ؟

شيء مرعب والأكثر رعبا أن الطفل يعشقها بجنون..وانعكاسها خطير للغاية علي الطفل لأنه كالصلصال نشكله كيفما أردنا وهنا المسئولية كبيرة علي الكتاب والمفكرين العرب بجذب انتباه الطفل بكل ما هو جديد.

هل فكرت في طبع هذه الكتب لتكون في متناول الطفل العربي ؟

أتمنى ذلك وأجدها فرصة عظيمة لتبني هذه الفكرة ونجعلها ترى النور قريبا.

ماذا عن المشروع الذي قمتي بتقديمه في مسابقة الملحقية الثقافية السعودية ؟

مشروعي بكل بساطه عبارة عن مجلة أسميتها الأمل هي خاصة للفئة العمرية من 3 سنوات إلي 6سنوات فئة رياض الأطفال وهي مرحلة التكوين كما قال بياجيه ويجب الاهتمام بهذه المرحلة وكانت موجهه للأم والطفل معا مع ترك الحرية للطفل، يوجد بها بعض الأنشطة البسيطة والأناشيد والرسم والتلوين إلكترونية وورقية هدفها التعليم والتسلية.

كيف استطاعتي الجمع بين الدراسة وكتاباتك للطفل ؟

الطفولة عالم جميل ومثير للغاية وبإيماني التام أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ولوجود علاقة بين تخصصي وهوايتي وجدت متعة عظيمة في ذلك فأنا أدرس الآن ماجستير الأطفال الذاتويين وحلمي المستقبلي أن أنشئ مجلة خاصة للأطفال الذاتويين لأنهم بحاجة ماسة لنا والدخول إلي عالمهم الغريب .

كيف يمكن الحفاظ علي تميز الطفل العربي؟

من خلال اطلاعي وقراءتي المتواضعة وجدت أن الحل الوحيد للتميز هو اكتشاف الطفل من خلال نقاط القوة لديه فعندما يكون لديك طفلا يحب الرسم مثلا ولا يحب القراءة هل أجبره على القراءة وأنفره أم ماذا اعمل !! إن الحل أن أعطيه ألوانا وأوراقا وأشجعه أن يرسم ويبدع ليثق في قدرته ويسعد بما لديه ومن ثم سيتقبل أي طلب مني حتى القراءة وأنصح كل أم بقراءة كتاب "اكتشاف الطفل ".

كلمة توجهيها لخادم الحرمين الشريفين

بكل كلمات الحب أشكر خادم الحرمين الشريفين على تشجيعه الدائم للمرأة السعودية وإتاحة الفرصة لنا في جميع الميادين  وهو الأب الروحي لنا..حفظه الله من كل مكروه ..فبهذا الفكر المتطور جعل المرأة السعودية شريك للرجل في المنزل والعمل والحياة .

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 17-07-2018 14:52
أفادت مصادر يمنية بأن ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، شرعت في إقامة مخيمات بأحياء عدة من محافظة صنعاء التي يسيطرون عليها، لتجنيد الأطفال ومن ثم إرسالهم إلى ساحات القتال، وهذا يعد ...
الثلاثاء 17-07-2018 12:12
أكد باحثون اليوم، الثلاثاء، أن حملة إذاعية جماهيرية في بوركينا فاسو، أدت إلى ارتفاع كبير في معدلات خضوع الأطفال المرضى لرعاية طبية حتى أنها قد تصبح واحدة من أنجح وأوفر الأساليب ...
الإثنين 16-07-2018 18:26
في دراسة حديثة أجريت في كندا مؤخراً، وجد مجموعة من الباحثين بأن النساء أكثر عرضة للوفاة بسبب قصور القلب من الرجال بـ 14 %. وخلصت الدراسة الكندية ...
الإثنين 16-07-2018 16:58
بدأت شركة مايكروسوفت تدشين مشروع جديد يهدف إلى تشجيع الأطفال على حب قراءة الكتب والقصص الكلاسيكية من خلال لعبة ماينكرافت التعليمية. وتأتي رواية المغامرات القديمة "جزيرة الكنز" للكاتب ...
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: سلامة العباني
الخميس، 14 يونيه 2012 - 18:44
أشكركم على تناول مثل هذا الموضوعات المهمة في حياة الطفل والاسرة،، وللاسف فإننا لانزال محتاجون الى المزيد من بذل الجهود العلمية في إثراء ونشر ثقافة الوعي حول هذه الشريحة المهمة في المجتمع من الناحية النفسية والجسمية والمعرفية، لما لها من دور بالغ الأثر في تكوين اللبنات الأولى لشخصية رجل أو امرأة صالحة في المستقبل داخل هذا المجتمع . .
شكر وامتنان