Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المرأة والطفل

خلال الجلسة الثانية من مؤتمر "الإسهامات الاقتصادية للنساء"

مؤسسة المرأة الجديدة تناقش السياسات العالمية وحقوق النساء الاقتصادية

كتب إيناس كمال | السبت 28-11-2015 13:19

عرضت د.هالة شكر الله عضو مؤسسة المرأة الجديدة ورئيس حزب الدستور سابقا، ورقة بحثية حول الليبرالية الجديدة وحقوق النساء الاقتصادية، وقالت إن ثنائية الدولة والمواطن تتصارع منذ عدة أزمنة وهو أحد تأثير الانهيار العالمي للاقتصاد منذ عام 1935 وأثره على العمالة وقتها وبالتالي الحركات العمالية والنقابية الراغبة في السياسات التي تحكم التنمية الاقتصادية والسياسية.

 

وأضافت شكر الله خلال الجلسة الثانية التي عقدتها مؤسسة المرأة الجديدة لمؤتمر "الاسهامات الاقتصادية للنساء" والمنعقد في الفترة من 28 حتى 30 نوفمبر في فندق سفير بالقاهرة، إننا أصبحنا في توجه اقتصادي جديد في البلدان الاشتراكية والرأسمالية وخرجت منه بعض المكاسب للفئات المتنوعة ووجود الحركات النقابية طرف قوي وصعود الحركات النسوية دخلت كطرف تفاوضي على مصالحها ومنذ بدء الثمانينات ظهرت نظرية الليبرالية الجديدة وأصبحت تسود عالمنا وتستند إلى أزمة الدولة كقائد في الاقتصاد وتراجع دور الدولة التي لم تعد قادرة على خلق الكفاءة والقوة على قيادة الاقتصاد بشكل تنافسي، وفي ظل التطور العالمي السوق.

 

وأوضحت شكر الله أن ينبغي علينا حتى نكون دولة جاذبة للاستثمار يجب أن تكون قوانينا في صالح العمال، وحتى تكون سياساتنا جاذبة للمستثمرين، وبشأن وضع المرأة في المنزل وحقوقها في المجتمع الذي يجبرها على عدم المواجهة والانصياع للقرارات والقدرة على خلق كيان مستقل، ومواجهتها لعنف واقع عليها من الشارع والمنزل والمجتمع ككل.

 

وبشأن دور الدولة لتنمية سياسات الاقتصاد للنساء والتمكين لهن، قالت شكرالله إن التمييز بسبب الفقر أو الجنس هو عنصر أساسي في انتفاء القدرة التفاوضية في سوق العمل.

ومن جانبها قالت نجلاء رزق أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن المرأة تدفع ثمن سياسات اقتصادية خاطئة للدولة وتجعل منها مهمشة والحلقة الأضعف في السياسات الاقتصادية.

 

وقالت الناشطة الإفريقية فيكو إنه حينما نتحدث عن حقوق النساء نستدعي الكثيرمن الامكانيات المهملة لأنهن يشكلن جزءا ثريا وفكريامن قوة المجتمع وأفكارهن وأعمالهن يكن أن تشكل المكونات الأساسية المتعلقة بالكرامة وبعيدا عن التصورات الذكورية و يجب أن ندخل المرأة لأفكار أكثر شمولا للعدالة الاجتماعية.

 

وأضافت إنه حينما نتحدث عن حقوق المرأة نتحدث عن أساس مختلف وأكثرتمكينا للمراة وخلق علاقات جديدة لا يتدخل بها الرجال أما بشأن الحركة النسوية الافريقية فالوضع الجديد بعد الاستقلال وتخلف الاستعمار، فالدول في حالتها الحالية تجعلني مهتمة بمسألة المرأة لأنها لطالما تهمش في حساب المسألة القومية والاستقلال التي كانت تحظي بأهمية أكبر في التخلص من الامبريالية والتخلص من الاستعمار وتشكل نوع جديد من الاستعمار الذي يضعف النساء.

 

وأضافت أن الجدل حول الحركة النسوية اسئ استغلالها باختلاف البلدان لكن في النهاية الأمر يعود إلينا ولابد من تناول أدوات تحليلة جديدة للرؤية للمشكلة لكن مشروعات الحركة النسوية من هذا السياق ينبغي ان تركز على اعادة انشاء تصورات والنسوية هي أيدولوجية ومركزية تتحدث عن حركة اجتماعية وعلاقات اجتماعية.

 

وأوضحت أنه رغم أن النساء كن مكون أساسي من حركات الاستقلال بالدول التي كانت تحتلها دول استعمارية ورغم حركات التحرر إلا أن مطالب النساء وإشراكهن بالحياة العامة والقرارات القيادية لم يتم ترجمته بشكل واضح ومراكز قيادية وهو الأمر الذي تناضل ضده النساء منذ عقود لكن الذي تحقق حتى الآن يكاد يكون ضئيل جدا بالنسبة للنساء الإفريقيات.

 

وحذرت أنه تم ترضية النساء بأوضاع قليلة عن احتياجاتها الخاصة وبمناصب وقرارات جديدة لا تحظى بالمساواة والعدالة الاجتماعية المتكاملة والذي لن يمكن هذه الدول من الاستقلال التام من التبعية لقرارات اقتصادية عالمية تتحكم باقتصادها الخاص ما لم تمكن النساء من الأماكن القيادية العامة وتعمل على رعاية مصالح القوى العاملة من النساء.

 

ولفتت أن المرأة والرجل على حد سواء يعانون من عدم المساواة والقرارات الاقتصادية العديمة الجدوى لكن النساء تعاني أكثر من البطالة والفقر وعدم الأمان وعدم الاستقلال والاستغلال الجنسي وعدم وجود صوتها المؤثر في القرارات الرسمية وبشأن عمل النساء في القطاعين الرسمي والخاص قالت إنه لايمكن أن يكون هناك إحصاء أخير ونهائي بشأن ذلك لكن النساء هن الأكثرمعاناة من عدم وجود تأمين مالي وطبي واجتماعي لها واستغلال جنسي وفقر ومعاناة يومية سواء بالمنزل من واجبات منزلية لها وبالخارج.

موضوعات ذات صلة
الإثنين 21-08-2017 17:59
طالبت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، الحكومة العراقية بأن تضمن وصول آلاف النساء والفتيات اللاتي تعرضن للاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي على يد مقاتلي داعش إلى العدالة ...
الأحد 20-08-2017 18:39
أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى البحريني، أن الإنجازات التي تحققت للمرأة البحرينية خلال العقد الأخير، والدور الذي تضطلع به ضمن المشروع الإصلاحي الكبير للملك حمد بن عيسى آل ...
الخميس 17-08-2017 15:58
انتقد موقع" ميدل إيست مونيتور" البريطاني معاناة بعض النساء في المنطقة العربية اللاتي أصبحن ضحايا للانتقام العائلي بدافع "الشرف"، وإيداع بعضهن رهن "الحجز الوقائي" من أجل سلامتهن. وبحسب الموقع في مأوى سري ...
الثلاثاء 15-08-2017 18:01
قالت دار الإفتاء، إن الميراث في الإسلام نظام بُنِي على قواعد ومعايير؛ مشيرة إلى أن التفاوت بين أنصبة الوارثين والوارثات في فلسفة الميراث الإسلامي إنما تحكمه ثلاثة معايير: أولها: ...
أضف تعليق