Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السابع

في حوارها مع "إضاءة"

سكينة بوراوي: المرأة العربية تمتلك قدرات هائلة ولا تقل إبداعا عن مثيلاتها في المجتمعات المتقدمة

الإثنين 22-10-2018 20:40

 د. سكينة بوراوي مديرة مركز المرأة العربية "كوثر"
د. سكينة بوراوي مديرة مركز المرأة العربية "كوثر"

حاورها من جنيف - محمد عبدالرحمن

 

- الأمير طلال بن عبدالعزيز يقدم جهودًا تنموية كبيرة لتنمية الإنسان

- المنطقة العربية بحاجة لجهود مضاعفة لتحقيق التنمية بالتعاون مع المؤسسات الدولية

- التشريعات العربية الموجهة للمرأة تحقق تقدمًا ملموسا بتشجيع من صانعى القرار

 

ثمنت مديرة مركز المرأة العربية "كوثر" د.سكينة بوراوي، جهود الأمير طلال بن عبدالعزيز في نشر ثقافة التنمية وتعزيز تطبيقها من خلال مؤسساته في المنطقة العربية والاتجاه لنشرها دوليا في المناطق التي بحاجة ماسة إليها والبداية بأفريقيا، مؤكدة في حوارها مع "إضاءة" على ضرورة مضاعفة الجهود التنموية وتحقيق المشاركة والتعاون مع المؤسسات الدولية في هذا الإطار، مشددة على أن المرأة العربية تمتلك قدرات هائلة ولا تقل إبداعا عن مثيلتها في المجتمعات المتقدمة.. وإلى نص الحوار:

 

ما هي انطباعاتك عن جائزة ومؤتمر أجفند التنموي السابع؟

بكل فخر وتقدير أرى وأشارك في هذا المؤتمر وأعتز بهذه الفعالية لأنها تطبيق لثقافة تنموية قليل الحدوث في المنطقة العربية وبهذه المناسبة أعرب عن بالغ تقديري لسمو الأمير طلال بن عبدالعزيز، على هذا الجهد التنموي الكبير لتنمية الإنسان ومن الجميل أنه حصل عليها اليوم العديد من الشباب.

 

هل ترين أن العمل التنموي في الوطن العربي وخصوصا في دول الشمال بحاجة إلى جهد أكبر مثلما تفعل أجفند؟

طبعا بحاجة إلى جهود مضاعفة لتحقيق التنمية المنشودة بالتعاون مع المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي لتحقيق القيمة المضافة وتعظيم الفائدة وتدريجيا يمكن تحقيق انتشار مثل هذه الأفكار وتعزيز تلك الثقافة وتطبيقها في دول المنطقة العربية.

 

 

أعلن أجفند الاتجاه نحو أفريقيا.. ما هو تقييمك لتلك الخطوة؟

أفريقيا بحاجة شديدة لمثل هذا وبها العديد من الدول العربية على رأسها مصر والسودان وليبيا ودول المغرب العربي وموريتانيا، وكذلك الدول الأفريقية جنوب الصحراء أيضا بحاجة ماسة لهذا الفكر والجهد التنموي لأجفند وغيرها من منظمات لتحقيق التنمية في مجالات تمكين المرأة والطفولة، وغيرها من مجالات.

 

أجفند في أعماله وفعالياته التنموية يهتم بالمرأة.. كيف ترين ذلك؟

المرأة العربية والمرأة بشكل عام هي نصف المجتمع، وهي ركن أساسي في تحقيق التنمية، وهنا أؤكد أن المرأة العربية تمتلك القدرات ولا تقل إبداعا عن مثيلتها في المجتمعات المتقدمة، غير أنها تحتاج أن تُعطى الفرصة وتمنح المزيد من الثقة.

 

بصفتك مديرة مركز المرأة العربية "كوثر".. كيف تقيمين التشريعات العربية الموجهة للمرأة؟

التشريعات العربية الموجهة للمرأة منذ 20 سنة تحرز تقدما ملموسا عاما بعد الآخر، وإن اختلفت الإرادة السياسية في مكان عن آخر نتيجة الظروف الداخلية، والأهم أنه لا يوجد تراجع للوراء، ونرى العديد من صانعى القرار في المنطقة المهتمين بتمكين المرأة، وتحقيق البرامج الفاعلة الخاصة بهن انطلاقا من إيمانهن بشراكتها ودورها الفاعل في المجتمع.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق