Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السابع

في رابع جلساته

منتدى أجفند يناقش دور الجهات المانحة والقطاع الخاص في تحقيق الدمج المالي للسكان المهمشين في إفريقيا

الإثنين 15-10-2018 15:25

 

جنيف- محمد عبد الرحمن

 

ناقشت الجلسة الرابعة من منتدى أجفند التنموي السابع كيفية ترجمة القطاع الخاص ورجال الأعمال لمفهوم "الأعمال الاجتماعية" من خلال المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في مجتمعاتهم، كما عرضت الجلسة لدور الجهات المانحة والقطاع الخاص في تحقيق جدول أعمال التنمية المستدامة.

وأكد المجتمعون على أن الموارد المالية العالمية ليست كافية لمعالجة جدول أعمال التنمية المستدامة. فحتى عام 2030 ، سيحتاج العالم إلى تعبئة الموارد المقدرة بنحو 2.5 تريليون دولار سنوياً. وأشاروا إلى أن مخصصات الميزانيات للإنفاق المتعلق بأهداف التنمية المستدامة في البلدان النامية ضئيلة بسبب نقص الموارد المالية.

وبين المجتمعون بندوة أجفند -والتي رأسها د. سيدي ولد طه ، المدير العام ، البنك العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا- أن الاستثمار الخاص فعال ومستقر ومتوافق مع الاحتياجات ويمكن التحكم فيه. فلقد أصبح رأس المال الخاص ووكالات التنمية أولوية بالنسبة للحكومات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

وأشار المجتمعون إلى أن برنامج الخليج العربي " أجفند" قدم مجموعة من التجارب الناجحة منذ أن أعلن صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز عن مبادرته لإنشاء بنوك متخصصة للمساعدة في توفير المزيد من الإدماج المالي للفقراء. وهو ما جعل من أجفند شركة عالمية رائدة فيما يتعلق بإنشاء البنوك والمؤسسات بالشراكة مع مجتمعات الأعمال في كل بلد من بلدان عملياته ، وإدارتها كقطاع أعمال اجتماعي.

 وضمت الجلسة كلا من  فلوريان كيمريش ، الشريك الإداري في Bamboo Capital Partners، و فينان سوندو الشريك المؤسس والشريك الإداري ، CHAiNT Afrique Chana Ltd، و ينس سديموند ، كبير المستشارين ، التمويل الخاص للتنمية المستدامة ، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ود محمد الساطي ، مدير المكتب الرئيس للبنك الإسلامي للتنمية.

وبدأت اليوم  أعمال منتدى أجفند التنموي السابع  بندوة دولية بعنوان "تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في غرب ووسط أفريقيا من خلال الشمول المالي المالي" وتشمل الندوة جلسات عمل بمشاركة خبراء تنمويين: عن الشمول المالي في غرب ووسط أفريقيا الواقع والتطلعات"، قصص إقليمية ودولية في تعزيز الشمول المالي للفقراء"، دور جائزة أجفند في تعزيز أهداف التنمية المستدامة 2030". ودور الجهات المانحة والقطاع الخاص في تحقيق الشمول المالي للأشخاص المهمشين في إفريقيا.

 وتناقش الجلسة الخامسة "قياس الأداء الاجتماعي لأثر الأدوات المالية، وكذلك المنتجات المالية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة 2030.

 ويتضمن برنامج المنتدى تنظيم مؤتمر صحافي في قصر الأمم، يعرض فيه مسؤولو أجفند توصيات الندوة الدولية.

 من جهة ثانية، تحتضن قاعة الجمعية العامة في قصر الأمم في جنيف، احتفالية تسليم جائزة أجفند الدولية للفائزين بها في مجال "التعليم الجيد" الهدف الرابع في أهداف التنمية المستدامة 2030، وذلك مساء الاربعاء في 17 الشهر الجاري .

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق