Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السابع

خبراء: "جائزة أجفند" ترسخ فكر التنمية المستدامة لدى كافة أطياف المجتمع

الخميس 11-10-2018 13:39

صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز
صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز

- اختيار "مكافحة الفقر" موضوعا للجائزة جاء في الوقت المناسب 

- الجائزة تدعم مواصلة الإبداع والابتكار في تقديم الخدمات التنموية 

- مطالب بتعميم الأفكار والتجارب الناجحة بعرضها على الدول الصديقة

- عالمية "الجائزة" تستبعد الأفكار العنصرية ومشاكل المنطقة تفرض نفسها على الساحة 

 

انطلاقا من رؤية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، بأن الإنسان "كنز" يجب الاستثمار فيه وأن أي عجز في تحقيق التنمية البشرية يرجع بالأساس إلى العجز في العنصر البشري أو في الظروف التي تحول بين تقدم العنصر البشري، وتماشيا من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، اتخذت جائزة برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" من هدف "القضاء على الفقر بجميع أشكاله وفى كل مكان" موضوعا لها هذا العام.

وتعليقا على الجائزة وموضوعها للعام الحالي، أشاد الخبير الاقتصادي الدكتور خالد الشافعي، بجائزة "أجفند" مشيرا إلى أنها في حد ذاتها فكرة هادفة وداعمة للتنمية المستدامة، وأنه لا أحد يختلف فى كون مثل هذه الجوائز حافز قوي للمنظمات والأفراد المهتمين بمشروعات التنمية، لاسيما التنمية المستدامة.

ومن وجهة نظره، يرى الشافعى أن تركز الجائزة على دعم الأفراد أكثر لأن المنظمات والمؤسسات فى الغالب تكون على صلة بجهات التمويل الدولية الكبرى وتحصل على الدعم منها ، ولهذا فالأولى بهذا الدعم هو الأفراد والمشروعات البسيطة ، حتى تكون قادرة على المواصلة والاستمرارية في تقديم خدماتها التنموية.

حيث تمنح الجائزة في أربعة فروع الفرع الأول مخصص لمشاريع المنظمات الأممية أو الدولية والإقليمية، و الثاني مخصص لمشاريع الجمعيات الأهلية الوطنية، و الثالث مخصص لمشاريع الوزارات والمؤسسات العامة، و الفرع الرابع والأخير يخصص لمبادرات الأفراد لتنمية المجتمعات المحلية من خلال مشاريع إبداعية أسسها، أمولها أو نفذها أفراد.

وعن موضوع الجائزة للعام الحالي، يرى الشافعي، أن اختيار موضوع مكافحة الفقر يعد "الاختيار المناسب في الوقت المناسب" لأنه الموضوع الأكثر إلحاحا في الوقت الحالي حيث ارتفاع معدلات الفقر والعوز خاصة فى منطقة الشرق الأوسط حاليا، نظرا لما تشهده المنطقة من حروب وصراعات، مشيرا إلى أن دعم المشروعات التي تدعم الفقراء، أمر هام ولابد منه حتى نضغط على المجتمع الدولي لسداد حقوق هذه الفئات المتضررة من ويلات الحروب والصراعات .

وتابع الخبير الاقتصادي المصري أنه يتمنى نقل مثل هذه التجارب الناجحة خاصة فى العالم العربي في إطار السعي إلى دعم الأداء التنموي لتحقيق هدف الاستدامة في التنمية، والاستثمار في الإنسان عبر تمكين المشاريع الفائزة من تطوير أدائها، والتوسع لخدمة مستفيدين أكثر.

وعلى الجانب الآخر ترى أماني الشريف، مدربة التنمية البشرية و الباحثة فى مجال العلوم السياسية والاجتماعية، أن فكرة توزيع الجائزة على الفئات الأربعة لعله أهم ما يميز الجائزة، مشيرة إلى أن دعم جميع الفئات التي تعمل فى مجال دعم التنمية البشرية وفي مقدمتها الحكومات والمؤسسات الرسمية من شأنه أن يساعد حكومات غير قادرة بالفعل إلى جانب فكرة الجمع بين كل فئات المجتمع على هدف واحد وهو دعم التنمية البشرية فى كافة صورها.

كما حثت الخبيرة المصرية "أجفند" على أهمية تعميم الأفكار والتجارب الناجحة ، سواء بتمويلها بشكل مباشر أو عرضها على الدول الصديقة .

وحول عالمية الجائزة ، أوضحت "الشريف" أن ترك مجال الجائزة حول العالم وعدم تخصيصها للدول العربية أو الإسلامية من شأنه عدم ترسيخ الفكر العنصري، إلى جانب أن ظروف ومشاكل المنطقة والصراعات بها من شأنه أن يفرض نفسه دون الحاجة إلى  تمييز.

كما أشارت "الشريف" إلى أهمية متابعة "أجفند" للمؤسسات الحاصلة على الجائزة ولو بشكل غير مباشر بتسليط الضوء عليها إعلاميا لحثها على مواصلة الإبداع والنجاح.

ومن جانبه ، يقول الدكتور إيهاب الدسوقي رئيس قسم الاقتصاد بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، لا يمكن تحقيق النمو المتوازن في أى اقتصاد بدون تطوير العنصر البشري، ما يعنى أننا نعمل على تحسين الإنتاجية والابتكار والإبداع.

وشدد "الدسوقي" على أهمية اختيار المشروعات التي لا تستورد أفكارا وشعارات من الخارج، المهم هو أن يكون لدى المجتمع بكافة فئاته وأطيافه القناعة والإرادة بالمضمون ما يجعلنا نضع هذه خطط ومشروعات التنمية المستدامة موضع التنفيذ بالبحث عن الأدوات الحقيقية لتحقيق هذه الأهداف.

ومن جانبه، يقول الدكتور محمد منصور ،الباحث القانوني بوزارة المالية المصرية، "ألف باء " القضاء على الفقر هو دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تحتاج إلى أيدى عاملة كثيرة إلى جانب اعتمادها غالبا على الموارد المحلية للدولة ، مشيرا إلى أن مؤسسات المجتمع المدنى هى القادرة على توجيه أصحاب هذه المشروعات ودعمهم ماديا وفنيا ولذلك فإن دعم هذه المؤسسات ومنحها الجوائز المادية والمعنوية يعد عمل هام جدا .

وشدد "منصور" على أهمية اختيار الجائزة للمؤسسات سواء الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدنى التي تعمل بشكل مباشر على دعم وتشجيع ريادة الأعمال وتوصيل أصحاب هذه المشروعات الصغيرة والمتوسطة بعضهم البعض وربطهم بالمؤسسات الرسمية والمشروعات الكبرى، كما تستطيع هذه المؤسسات بدعم أصحاب هذه المشروعات إعلاميا وتوصيل منتجاتهم في الأسواق الخارجية .

وأشار "منصور" إلى أنه رغم كون البيانات والإحصاءات الدولية تشير إلى أن الجهود الدولية في مجال مكافحة الفقر أسفرت بنهاية العام 2017 عن حصول 45% من الفقراء حول العالم على معونات نقدية، إلا أن هذه المعونات بما فيها معاشات الضمان الاجتماعي بمختلف صورها حول العالم أصبحت غير ذي جدوى بسبب ارتفاع نسب التضخم خاصة فى مناطق الخلافات والصراعات .

وتابع : إن معاشات وإعانات الضمان الاجتماعي ليست وسيلة لإخراج الفرد من حالة الفقر أو العوز مشيرا إلى أنها فقط وسيلة لحصوله على "حد الكفاف" ، وأن الوسيلة الوحيدة للارتقاء بالفرد وخروجه من دائرة الفقر هو مساعدته على امتلاك مشروع خاص يوفر له حياة كريمة.

وشدد "منصور" على أن الجائزة ليس جهة تمويل لذلك لا يمكن لها قانونا أن تقوم بمتابعة نشاط المؤسسات والأفراد الفائزين بالجائزة لأنها تمنح على سابقة أعمال، ولكنها تستطيع تسليط الضوء عليها إعلاميا من وقت لآخر حتى لا تحيد عن نشاطها وتستمر في مواصلة الإبداع والابتكار.

موضوعات ذات صلة
الإثنين 15-10-2018 15:50
   جنيف- محمد عبد الرحمن   اختتم أجفند ندوته "تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في غرب ووسط أفريقيا من خلال الشمول المالي المالي" بجلسة نقاشية حول قياس الأداء الاجتماعي لأثر الأدوات المالية و المنتجات ...
الإثنين 15-10-2018 13:06
   جنيف- محمد عبد الرحمن   ناقشت الجلسة الثالثة من جلسات منتدى أجفند التنموي السابع دور جائزة أجفند في تعزيز أهداف التنمية المستدامة.   وتضمنت الجلسة التي ترأسها ناصر القحطاني ، المدير التنفيذي لأجفند، عرضا للمشاريع ...
الإثنين 15-10-2018 09:59
  جنيف- محمد عبد الرحمن   بدأت الآن فعاليات الندوة الدولية "تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في غرب ووسط أفريقيا من خلال الشمول المالي" والتي ينظمها أجفند ضمن منتداه التنموي السابع الذي تجرى فعالياته ...
الإثنين 15-10-2018 09:45
  جنيف- محمد عبد الرحمن   نقل الأمير عبد العزيز بن طلال خلال كلمته في افتتاح منتدى أجفند التنموي السابع في جنيف تحياتِ صاحبِ السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس أجفند ...
أضف تعليق