Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

خبراء: المجلس العربى للطفولة يضع رؤية مستقبلية للاهتمام بالطفل بمشاركة 16 دولة عربية

كتب هبة محمد | الأحد 14-10-2018 11:47

من فعاليات منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة
من فعاليات منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

د. سمية الألفى: وزارة التضامن تشرف على16 مركز لضمان السلامة المهنية للطفل العامل

د. هبة أبو العمايم: الاهتمام بالأطفال المهمشين والمستضعفين ضرورة قبل أن يتحولوا إلى مجرمين

د. أحمد أوزى:  المجلس العربي للطفولة يعكف علي صياغة رؤى مستقبلية للطفل العربي

د.عامر الأنصارى:  يجب تفعيل تشريعات حماية الطفل وتوفير التمويل اللازمة لخطط التنمية


أجمع خبراء ومسئولون عرب على ضرورة الاهتمام بقضية الطفل العربى وتنمية مهاراته وقدراته بما يؤهله لبناء مستقبل مشرق. مثمنين جهود المجلس العربى للطفولة والتنمية برئاسة الأمير طلال بن عبد العزيز ونجاح البرامج التنموية التابعة له فى الوطن العربى.

في البداية أكدت د. سمية الألفى، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعى، أن ملف العنف ضد الأطفال من الملفات الهامة التى تشهد أولوية خاصة من قبل وزارة التضامن الاجتماعى والتركيز على التربية الحديثة والسليمة للطفل مع مواكبة التغييرات الراهنة والتطورات خاصة فيما يتعلق بالانفتاح على الانترنت وغيرة من وسائل التكنولوجيا الحديثة التى جعلت الطفل أكثر انفتاحا على العالم.

وقالت إن الوزارة تقوم بالتنسيق بين مشروع "تكافل وتكامل" ومشروع" 2 كفاية " وذلك من أجل إدخال البرامج التوعوية اللازمة للأسرة لرعاية أبنائها صحيا وتعليميا . مضيفة أن هناك تعاون بين الوزارة وصندوق تحيا مصر لتنفيذ البرنامج القومى "حماية أطفال بلا مأوى" الذى يعمل فى 10 محافظات مستهدفة، وهى المحافظات الأعلى كثافة والتى تمثل 80% من عدد الأطفال بلا مأوى، والعمل على تأهيل الطفل صحيا وتعليميا وتنمية مهاراته ليكون شخص نافع لمجتمعه قادر على البناء والإعمار بدلا من أن يكون شخصا مجرما أو غير مرغوب فيه.

 

وأوضحت أنه من ضمن أولويات الوزارة الاهتمام بمناهضة عمل الأطفال تحت السن القانونى الذى لا يسمح بعمل الطفل أقل من 16 عاما مضيفة أن الوزارة لديها 16 مركز لضمان السلامة المهنية للطفل العامل وفتح فصول لمحو الأمية لتوعية ومناهضة عمل الأطفال اقل من 16 عاما.

وترى أن تراجع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية من أهم المعوقات التى تجدها الوزارة لتحقيق الدعم اللازمة لفئات الأطفال المهمشين والمستضعفين. لافتة إلى أن هناك 2 مليون أسرة يحصلون على دعم مشروط بما يضمن حق الطفل فى التعلم والتربية السليمة.

وناشدت الوزارات المعنية كالصحة والأمن والتعليم والإعلام بضرورة التنسيق والتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى من أجل دعم أطفال بلا مأوى وكافه فئات الأطفال المهمشين والمستضعفين.

وفي سياق متصل، أكدت العميد د. هبة أبو العمايم، المنسق العام لبرنامج أطفال بلا مأوى، من قبل الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بوزارة الداخلية، على ضرورة الاهتمام بالأطفال خاصة الأطفال " المهمشين والمستضعفين " كالأطفال بلا مأوى أو أطفال الأسر البديلة أو مجهولة النسب.

وقالت إن هؤلاء الأطفال هم رجال المستقبل وقادة المستقبل وبالتالى لابد تضافر جهود المؤسسات المعنية للعمل على إعداد هؤلاء الأطفال إعداداً جيداً لكي يستطيعوا بناء الوطن وحمايته وتكوين أسر جديدة قادرة على بناء جيل جديد لاستكمال مسيرة الحياة. محذرة بأنه ما لم يحدث ذلك سيكون هؤلاء الأطفال هم مجرمو المستقبل.

وأضافت أن الأطفال يمثلون ضحايا فترة الربيع العربي و ضحايا مصالح وأجندات خاصة، موضحة أن المناطق العربية التى تشهد صراعات مسلحة يواجه فيها الطفل تحديات وظروف صعبة تختلف تماما عن ظروف الأطفال فى المجتمعات المستقرة .

وبدوره، أكد د. أحمد عبد الرحمن أوزى، أستاذ التربية بجامعة محمد الخامس بالمغرب، أن المجلس العربي للطفولة والتنمية الذى يمثل بيت من بيوت الخبرة فى مجال الطفل، يعكف علي صياغة رؤى مستقبلية للاهتمام بالطفل العربي وتنمية مهاراته وقدراته وتأهيله لمواجهة التحديات المستقبلية بالمنطقة العربية.

وأضاف أن المنتدى المدنى للطفولة الخامس الذى يعقد حاليا تحت شعار التنشئة فى عالم متغير بمشاركة 16 دولة عربية يرتكز على مواكبه التغييرات الجديدة فى عصر العولمة والعمل على خلق بيئة مناسبة لتأهيل قدرات الطفل للتعامل مع الآخر خاصة فى ظل التنوع الاقتصادى والثقافى والسياسي بين الدول وبعضها.

وأشاد بجهود الأمير طلال بن عبد العزيز لدعم الطفل العربى وتوفير الاحتياجات اللازمة له من الرعاية الصحية والتعليم وتنمية المهارات والقدرات وذلك من أجل بناء مستقبل أفضل للوطن العربي. مشددا على أهمية استكمال جهود الأمير طلال من خلال تضافر الجهود العربية المشتركة من أجل تحقيق مستقبل مشرق لأطفال الوطن العربى.

وحذر من التحديات الكبيرة التى يتعرض لها الوطن العربى والتى تستلزم إعداد جيل قادر على مواجهه المنعطف التاريخى الخطير الذى تتعرض له المنطقة العربية من أزمات سياسية واقتصادية تعرقل مسيرة التنمية المستدامة بالوطن العربى.

واتفق د.عامر الأنصارى المستشار التربوي لهيئة التعليم بسلطنة عمان، مع الدكتور أحمد اوزى حول ضرورة التركيز على إعداد جيل منفتح على القضايا العربية والداخلية خاصة أنهم سيكونون قادة المستقبل وعليهم حمل حماية الوطن من التحديات الخطيرة.

واعتبر أن قضية الطفولة التى تتمثل فى التخطيط وتوعيه وتدريب وتأهيل قدرات الطفل ليست مسئولية وزارة التضامن الاجتماعى فحسب ولا وزارتي التعليم و الصحة بل هى مسئولية كافة الوزارات ومؤسسات الدولة خاصة أن العناية بالطفل تعنى ضمان لمستقبل أفضل.

وأشاد بالتعاون المصرى المغربى فى مجال التنمية المستدامة والمجال التربوى وتنشيط البرامج التربوية لدعم الطفولة ومعالجه كافه القضايا التى يتعرض لها الطفل فضلا عن تبادل الخبرات لافتا إلى إلى أن مشاركته بمنتدى المجتمع المدنى العربى للطفولة بالقاهرة هو جزء من التعاون والتنسيق المصرى المغربى لدعم قضية الطفولة. 

وشدد على أهمية تفعيل القوانين والتشريعات لحماية الطفل وتوفير التمويلات اللازمة لتنفيذ خطط التنمية المستدامة التى تسعى لحماية الطفل العربى وتوفير كافة احتياجاته التعليمية والصحية وتنمية المهارات والقدرات التى تؤهله لمستقبل مشرق.

واختتم مؤكدا على أهمية وضع خطة عامة على مستوى الوطن العربى كله يتحقق من خلالها أهداف مشتركة عبر محاور رئيسية وجدول زمنى لتنفيذ برامج تدريبية خاصة للطفل والاستفادة من الخبرات العربية العديدة لرعاية ورقابة تلك البرامج و تطويرها وتفعيلها على أرض الواقع.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق