Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر التعليم العالي والتنمية.. الجودة المنشودة

في حواره مع "إضاءة" على هامش فعاليات مؤتمر التعليم العالي والتنمية .. الجودة المنشودة

ناصر القحطاني: الأمير طلال سبق الكثيرين بفكره التنموي.. و"أجفند" صار مثالاً يحتذى

الإثنين 14-05-2018 02:41

ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)
ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)

 

- مؤتمر "التعليم العالي والتنمية.. الجودة المنشودة" انجاز جديد للجامعة المفتوحة

- العالم العربي لا يزال متأخرا كثيرًا في التمويل الأصغر

- أجفند تمتلك 9 بنوك للفقراء والمستفيدين تجاوزوا 4 ملايين شخص

 

حاوره من مسقط – محمد عبد الرحمن

قال ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، إن صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز كانت لديه رؤية ثاقبة بإنشاء مؤسسة "أجفند" في ثمانينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن العالم العربي لا يزال متأخرا كثيرًا في التمويل الأصغر.

وأضاف "القحطاني" في حواره مع "إضاءة"، أن مؤتمر "التعليم العالي والتنمية.. الجودة المنشودة"، الذي عقد بسلطنة عمان، الأحد، تناول موضوعا هاما جدا وهو انجاز جيد للجامعة العربية المفتوحة.. وإلى نص الحوار:

 

بداية.. كيف تقيمون مؤتمر "التعليم العالي والتنمية.. الجودة المنشودة" من حيث الأهمية والأبحاث المقدمة وعدد المشاركات؟

لا شك أن الحديث عن التنمية موضوع هام وهو دور من أدوار "أجفند" والجامعة العربية المفتوحة، أن تبدأ بالبحوث والتوجه حول التنمية وأهداف التنمية المستدامة، وقد شاهدنا اليوم أكثر من 34 بحثا وهو انجاز جيد للجامعة.

 

ما رأيك فيما انتهى إليه المؤتمر؟

لا شك أنها نهاية جيدة، وهو الأخذ بأهداف التنمية المستدامة، وهو حديث الساعة اليوم، لأن الجميع يتحدث عن الأهداف وتبنيها خاصة الهدف الرابع وهو جودة التعليم، وهذا انجاز كبير للجامعة سينعكس قريبا على باقي الجامعات، بما يُعد إضافة جيدة للتنمية في الوطن العربي.

 


 

من خلال الربط بين بنوك الفقراء (بنوك الأمل) والجامعة العربية المفتوحة أمكن إنجاز مبادرات نوعية استقطبت شراكات واسعة.. حدثنا عن ذلك وعن حجم التعاون الذي يجمع "أجفند" بالجامعة.

لاشك أن الجامعة العربية المفتوحة وبنوك الفقراء تندرج تحت إطار واحد هو "أجفند" الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، فلذلك الربط بينها دوما متجاوب وموجودا، والأجفند يلعب دورا كبيرا، وهناك مثلا رياض الأطفال فهو مشروع للطفولة المبكرة، يتدربون في الجامعة ويحصلون على قروض من بنوك الفقراء، ما يؤكد أن مشاريع الأجفند متداخلة كما هو الحال للمؤسسات، فتجد البنوك أيضا تدعم مشاريع للمرأة والجامعة توفر لها التدريب والتعليم، وهذه من الأشياء التي ميزت مشاريع أجفند بنظرتها الشمولية للتنمية.

 

كم عدد بنوك أجفند الآن؟ وكم عدد المستفيدين منها ومن خدماتها؟

بنوك أجفند وصلت إلى 9 بنوك الآن وهناك سلسلة من البنوك سيتم تدشينها في أفريقيا، والمستفيدين تجاوزوا الآن 4 ملايين مستفيد، وأجفند الآن يقدم سنويا أكثر من 100 مليون دولار كقروض، وهذا إنجاز يحسب لأجفند.

 

حدثنا عن حلم "أجفند" الذي بدأ في منتصف التسعينات وتحول الآن إلى حقيقة؟

هناك أناس يسبقون عصرهم ومنهم الأمير طلال بن عبد العزيز، والذي علق الكثيرون عن فكرته وقتها بأنها مثيرة للدهشة والغرابة وكيف يكون هناك بنوك للفقراء؟ ولكن بعد أن نجحت هذه المبادرة أصبحت نموذج يشار إليه بالبنان، وأكد ذلك تقرير عام 2014 للبنك الدولي حول الشمول المالي، والذي طالب البنوك التجارية أن تنفذ ما نفذه أجفند عام 1995، وهو إدخال الفقراء خارج السيستم المالي للبنوك التجارية، ما يعتبر إنجاز كبير للأمير طلال وأجفند، أن يتحدث قبل الآخرين، ولو كانت هذه المبادرة تحققت قبل عام 1995 لكان لدينا انجازات كبيرة للشمول المالي ولأهداف التنمية المستدامة، وبالرغم من تحقيقها الآن إلا أنها تأخرت كثيرًا.

اليوم الأجفند منذ 2016 أوجد 11 منتجًا تحقق هذه المنتجات 14 هدفا من أهداف التنمية المستدامة، وهذا الشيء يعود لمبادرة سمو الأمير طلال "أجفند"، فتجد اليوم وبقراءة بسيطة لما حققه أجفند منذ عام 1980 وحتى الآن لم يخرج عن الـ 17 هدفا أو الـ 160 هدفًا التي أطلقتها الأمم المتحدة ووافقت عليها الدول عام 2015، ما يؤكد أن العمل هو الشاهد على تحقيق الإنجاز.

 


 

استطاع أجفند بخبرة العاملين فيه والقائمين على إدارته تطويع الصعوبات، وتشجيع التشريعات والأنظمة التي تحمي التمويل الأصغر.. هل لك أن توضح لنا كيف تم ذلك وما هي أهم هذه الصعوبات؟

نحن ننظر إلى كل صعوبة على أنها فرصة، فعندما أطلقت الجامعة العربية المفتوحة لم يكن هناك اعتراف بهذا النوع من التعليم، وعندما أطلقت بنوك الفقراء لم يكن هناك تشريع يسمح بوجودها، وعندما طرحنا رياض الأطفال والحضانات لم تكن موجودة في السيستم التعليمي ولم تعترف بها الدول، فكل هذه المشاريع التنموية وضعت لها تشريعات لإدخالها بالأنظمة، وهذه التشريعات هامة فالدول التي لا توجد المناخ المناسب لهذا النوع من المشاريع تبقى متأخرة كثيرًا، فهناك على سبيل المثال عندنا 9 بنوك من بينها 4 بنوك فقط تقدم خدمات الشمول المالي كاملة، وهناك بنوك لا تقدم سوى الإقراض، لكن الشمول المالي ليس إقراضًا فقط، والبنوك التي تقدم خدمات الشمول المالي كاملة هي موريتانيا واليمن وسوريا والسودان، ويرجع ذلك لتفهم الدول بأهمية التشريعات التي تخدم تلك المشاريع، أما الدول التي ترفض فهي ترفض وجود بنوك الفقراء لأنها لا تعلمها جيدا بالرغم من تقبلها للحوار معنا حول تلك الأمور.

 بمنهجية "أفعل غير الذي يفعله الآخرون" التي تبناها  صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز بدأت ثمار أجفند تؤتي أكلها ممثلة في بنوك عاملة وفق أسس الأعمال الاجتماعية،.. هل كنتم تتوقعون كل ذلك النجاح؟

 

بلا شك فالنجاح عمل مشترك، فسمو الأمير طلال هو صاحب المبادرة وصاحب فكرة "الأجفند"، كذلك الدعم الذي يأتي من أصحاب السمو الملكي في دول الخليج، أيضا أضاف إليه، كما أن الأمير طلال يعمل منذ اليوم الأول ويؤمن بالشراكات، فقد انطلق "الأجفند" بشراكات مع الأمم المتحدة ثم مع الحكومات ثم المجتمع المدني، ونحن نؤمن بأنه لا يمكن أن تحقق النجاح بدون شراكات، ونحن لم نكن نعرف ذلك، لكن صاحب السمو الملكي الأمير طلال كان يدرك هذا الأمر جيدا بلا شك.

 

ما طموحاتكم لـ"أجفند"؟ وكيف ترون مستقبل بنوك الفقراء في العالم؟

نطمح لأن نرتبط حتى عام 2030 بأهداف التنمية، فنحن نعمل اليوم على أن يساهم "أجفند" في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول، وهذا هو التوجه الذي نسير عليه الآن، ولا شك أن مستقبل بنوك الفقراء مرتبط ارتباطا وثيقا بأهداف التنمية حتى 2030، فاعتقد أن بنوك الفقراء والجامعة العربية المفتوحة وتمكين المرأة والطفولة المبكرة والمجتمع المدني هي 5 مشاريع أساسية تحقق وتساهم في تحقيق الـ 17 هدفًا للأمم المتحدة.

 

ما هو تقييمكم لتجارب التمويل الأصغر في العالم العربي ؟

لابد أن نعترف أننا في العالم العربي متأخرون كثيرًا في هذا الشأن، وهناك دول كبيرة في أفريقيا وآسيا سبقونا في هذا المجال، فمثلا لدينا في اليمن مؤسستين فقط يقومان بهذا العمل رغم أن البلاد تحتاج إلى 30 أو 40 مؤسسة للتمويل الأصغر، لكن كمثال يحتذى به في الوطن العربي لدينا السودان سبق الجميع بتشريعات هامة أرجو أن يطالعها الجميع للاستفادة منها.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق