Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر التعليم العالي والتنمية.. الجودة المنشودة

في حواره مع "إضاءة" على هامش فعاليات مؤتمر التعليم العالي والتنمية .. الجودة المنشودة

د. الزكري: الجامعة العربية المفتوحة بدأت نبتة وأضحت تعانق السماء بفضل توجيهات الأمير طلال بن عبد العزيز

الإثنين 14-05-2018 02:09

الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري، رئيس الجامعة العربية المفتوحة
الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري، رئيس الجامعة العربية المفتوحة

 

- حصلنا على الاعتماد المؤسسي لمبنى الجامعة في فلسطين وقريبا يبدأ العمل بها

 

- التطبيق السيئ للتعليم عن بُعد من بعض المؤسسات هو أبرز التحديات التي تواجهنا

 

نطمح أن نعطي النموذج الأمثل للتعليم المدمج وأن نكون المحكم له بين سائر الجامعات

 

 الجامعات في الدول المتقدمة صانعة للتنمية والمساهم الأكبر فيها.. و"مؤتمر البحرين" خطوة على الطريق

 

حاوره من مسقط – محمد عبد الرحمن

قال الدكتور محمد إبراهيم الزكري، رئيس الجامعة العربية المفتوحة، إن الجامعة بدأت نبتة وتحولت إلى شجرة وهي الآن تعانق السماء بفضل توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس الأمناء وصاحب فكرة تأسيسها، مؤكدًا أنها لا تنافس الجامعات أو المؤسسات التعليمية الأخرى، وأنها تقدم خدمة تنموية للمجتمعات العربية.

وأضاف د. الزكري في حوار مع "إضاءة"، أن هناك بعض التحديات التي تواجه الجامعة تتمثل في تطبيق مؤسسات أخرى للتعليم عن بعد بطريقة سيئة وهو الأمر الذي يسيء لهذا النوع من التعليم بشكل عام، ما يضيف عبئا على الجامعة لتصحيح ما أخطأ فيه الآخرون.. كما كشف عن طموحات القائمين على الجامعة ورؤيتهم المستقبلية والعديد من الأمور الهامة في لقائنا معه.. فإلى نص الحوار:

 

عقدت الجامعة العربية المفتوحة منذ شهرين مؤتمرا دوليا حول (الابتكار والتنوع الاقتصادي في خطط التنمية) واليوم تعقد مؤتمرا حول (التعليم العالي والتنمية.. الجودة المنشودة) لماذا كل هذا التركيز من الجامعة على التنمية؟

لأن مؤسسات التعليم العالي يجب أن يكون لها دور في التنمية، ففي الدول المتقدمة تكون الجامعات هي الصانعة للتنمية وهي المساهم الأكبر في التنمية من خلال البحث العلمي وإعداد الكوادر المتميزة والتدريس الجيد ومن خلال نقل المعرفة من الجامعة إلى المجتمع، وبالتالي نحن هنا في الجامعة نرى ضرورة أن تسهم في التنمية، لذا خططنا لعقد هذا المؤتمر من أجل التحليل الدقيق والوصول للدور الفاعل لمؤسسات التعليم العالي في التنمية.

 


 

ما هي انطباعاتكم عن الأبحاث وأوراق العمل التي تم تقديمها من خلال المؤتمر؟

الحقيقة أن الهيئة العلمية للمؤتمر كانت "قاسية" وعندها معايير قوية جدا لتحكيم وتقييم الأبحاث المقدمة، تقريبا تم استبعاد 50% من أوراق العمل، وكان من المقرر أن يعقد المؤتمر على يومين ولكن بعدما تم استبعاده تم تكثيف أوراق العمل ليقام المؤتمر في يوم واحد، والأوراق التي تم قبولها أوراق جيدة وتستحق أن تعرض في هذا المؤتمر.

 

كيف تخدم هذه المؤتمرات الجامعة العربية المفتوحة؟

هذه المؤتمرات تخدم جميع مؤسسات التعليم العالي وليس الجامعة المفتوحة فقط، فنحن جامعة صديقة لباقي مؤسسات التعليم العالي، من نتائجه ومن أبحاثه، وتفكر القيادات المؤسسية في تلك المؤسسات حول دورها في التنمية الوطنية.

 

حدثنا عن آخر ما وصل إليه فرع الجامعة في فلسطين؟

بحمد الله حصلنا على الاعتماد المؤسسي للمبنى ولجميع الأجهزة والمعدات الموجودة في المبنى، ونسعى للحصول على الاعتماد للبرامج التي ستعرض في هذا الفرع، وهذا سنحصل عليه خلال الفترة القادمة، وسيتم بدء الدراسة والعمل في الفرع خلال وقت قريب إن شاء الله.

 


 

الجامعة العربية المفتوحة شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولا كبيرا ليس في الإنشاءات فقط ولكن في البرامج.. حدثنا عن هذا النبت الصغير الذي تحول إلى صرح كبير.

الأمير طلال بن عبد العزيز جزاه الله خيرًا، الذي أنشأ هذه الجامعة التنموية، وقدم رسالة فريدة من نوعها وهذه الرسالة تقول إن لكل مواطن عربي الحق في أن يسهم في تنمية بلده، ولكن هذا المواطن يحتاج إلى مؤسسة ترعاه، ومن هنا قدمت الجامعة التعليم النوعي الذي لم تقدمه باقي المؤسسات، وأنا أشعر أن البركة تحل مع الجامعة أيا كانت، وبالرغم من أنها تواجه بعض الإشكاليات في نظامها التعليمي، إلا أنها تواجه هذه التحديات وتثبت جدارتها، وطلبتها يحصلون على المراكز الأولى إذا دخلوا في منافسات مع أقرانهم بالجامعات الأخرى، ولا نقول هذا من باب الدعاية بل لدينا الشواهد والأدلة على ما نقول ويشهد بذلك مستوى طلابنا في مختلف الدول العربية، والجامعة بدأت نبتة وتحولت إلى شجرة وستظل تعانق السماء بفضل توجيهات سمو الأمير طلال بن عبد العزيز.

 

هل ترى أن الجامعة نجحت في إيصال رسالتها بشكل عام؟

في الحقيقة أننا مقصرين إعلاميا ولذلك سوف نعمل معكم على علاج هذا الأمر، وكيف نعزز توصيل هذه الرسالة إلى مجتمعاتنا العربية لكي نحصل على الدعم، حيث أننا لا ننافس مؤسسات التعليم، بل نقدم خدمة للمجتمع فإذا وجدنا من يقدم هذه الخدمة نذهب إلى مكان آخر لنقدمها لمن يحتاجها.

 


 

في رأيكم ما أبرز التحديات المشتركة للتعليم المدمج في العالم العربي؟

التطبيق السيئ للتعليم عن بعد في بعض جامعاتنا، بمعنى أنه لا يتم تطبيق هذا النوع من التعليم بمعاييره الجيدة، وبالتالي أي تطبيق سيء تجمع أحكامه على هذا النوع من التعليم وعلى من يطبقه، وهذا يجعل أمامنا تحديا أن نصحح هذا الأمر والذي ليس لنا علاقة به، فنحن لدينا تطبيقات لا توجد في أي مكان بالدول العربية، فلدينا نموذج الممتحن الخارجي وهذا النموذج يكلفنا مبالغ طائلة، لكننا لن نتراجع عنه لكي نقدم تعليم عالي الجودة، وبالتالي هذا الممتحن يتأكد أن ممارساتك متطابقة مع معاييرك المحددة مسبقا، وسنظل نقدم هذا التعليم النوعي، وفق تعليمات الأمير طلال الذي يحثنا دائما على تقديم أفضل ما لدى الجامعة خدمة للمجتمعات العربية.

 

ختاما.. كيف تقيمون الدور الذي لعبته الجامعة العربية المفتوحة في الوطن العربي؟ وما هي طموحاتكم لهذا الصرح؟

الجامعة العربية المفتوحة هي أول من قدمت هذا النوع من التعليم، واقتنعت به الكثير من الجامعات الأهلية والحكومية، نعم الكثير من الجامعات تبنت هذا النوع من التعليم لكنها لم تتبنى مثلا "الممتحن الخارجي" لأنه مكلف جدا ومتعب ومرهق، وطموحنا أن نعطي النموذج الأمثل لهذا النوع من التعليم من خلال معاييره ومؤشراته الجيدة، وأن نكون المحكم لهذا النوع، بمعنى أن أي جامعة تطلب أن تطبق هذا النوع تطلب منها الجهات المحلية أن تكون الجامعة العربية المفتوحة هي المحكم، كأول جامعة تطبق هذا النوع من التعليم بالدول العربية.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق