Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر التعليم العالي والتنمية.. الجودة المنشودة

على هامش فعاليات مؤتمر التعليم العالي والتنمية .. الجودة المنشودة بسلطنة عمان

د. جمعة يوسف يحذر من مخططات خارجية تستهدف تهميش اللغة العربية

الأحد 13-05-2018 21:39

د. جمعة حسين يوسف أستاذ الأدب العربي والأندلسي والمغربي بجامعة تكريت في العراق
د. جمعة حسين يوسف أستاذ الأدب العربي والأندلسي والمغربي بجامعة تكريت في العراق

 

مسقط - محمد عبد الرحمن

 

أشاد د. جمعة حسين يوسف، أستاذ الأدب العربي والأندلسي والمغربي بجامعة تكريت في العراق، بالجهود المبذولة من قبل القائمين على الجامعة العربية المفتوحة ومنظمي مؤتمر "التعليم العالي والتنمية .. الجودة المنشودة" المنعقد في سلطنة عمان، مضيفا أن التنظيم ظهر بمستوى رائع، إضافة إلى الجودة في اختيار الأوراق البحثية.

وقال د. جمعة يوسف، في تصريح خاص لـ"إضاءة"، إن الكلمة الافتتاحية للمؤتمر التي ألقاها رئيس الجامعة العربية المفتوحة الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري، كانت هامة للغاية، وتناولت واقع التعليم العالي العربي بشكل دقيق.

وعن مشاركته في المؤتمر، قال يوسف، إنه شارك بورقة بحثية تحت عنوان "واقع التعليم العالي العربي وخطابات الامبريالية الثقافية .. دراسة الآليات والأبعاد"، موضحا أن ورقة عمله، تكشف عن جود إشكالية في الجامعات العربية بشأن سيطرة اللغة الإنجليزية بطريقة غريبة على الخطاب الرسمي، وهو ما أدى إلى تهميش اللغة العربية، وإقصائها، محذرا من أن هناك مساع لجعل الثقافة العالمية بلغة واحدة "الإنجليزية" وهو ما يسمى بالإمبريالية.

وشدد أستاذ الأدب العربي، على ضرورة إعادة سيطرة اللغة العربية على الخطاب الرسمي، مشيرا إلى أن لغتنا حملت لواء الثقافة في الأندلس لمدة أكثر من ثمانية قرون وتعايشت مع المجتمع هناك بكل ما يشمله من أجناس وديانات مختلفة، وكانت اللغة معبرة عن الآخر، وهو ما نريد تحقيقه وفقا لما يسمى بالعولمة عبر التعايش السلمي وليس بالإقصاء.

ولفت إلى أنه ركز في ورقة بحثه، على أهمية اللغة العربية، وضرورة مواجهة المفردات الأجنبية التي اقتحمت اللغة حتى في الجامعات، وهو ما يدل على وجود إرباك باللغة، رغم أنها تحمل من الطاقة الإيحائية للتعبير عن كل الأغراض العلمية والفكرية والوجدانية في مجال التخاطب، ولكن هناك سياسة خارجية تواجه هذه اللغة لأنها وحدها التي تعبر عن هوية شعوبها.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق