Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

في حواره الخاص لـ "إضاءة" ( 1 – 2 )

أبو علي شاهين: لهذه الأسباب أرفض ترشح "أبو مازن" للرئاسة

الأحد 18-03-2012 13:51

- إدارة أبو مازن للأمور الداخلية أصابها الشطط وليس من حقه فصل دحلان

- حركة فتح قدمت آلاف الشهداء خلال تاريخها ولا أقبل المزايدة علي أعضاءها

- صاحب الخيار الوحيد "مهزوم" وفتح لن توقف نضالها المسلح أبدا

- أبو مازن كان ينتقد "ديكتاتورية" الراحل عرفات ونحن نترحم عليها الآن

 

أكد أبو علي شاهين القيادي البارز في حركة فتح الفلسطينية أن خلافه مع رئيس السلطة الفلسطينية الرئيس محمود عباس أبو مازن خلاف من أجل الصالح الوطني، وأنه ليس هناك أمورا شخصية في الخلاف، والذي نشب مؤخرا بينهما .. مشيراً إلي أنه لا يقبل أن يكون الخيار الوحيد لدي الفلسطينيين هو خيار المفاوضات.. مؤكدا علي أن صاحب الخيار الأوحد "مهزوم".

وقال أبو علي شاهين في حواره الخاص مع "إضاءة" إن حركة فتح قدمت خلال تاريخها النضالي آلاف الشهداء من أجل القضية الفلسطينية ، وشاركت حركات التحرر الوطنى العالمية في نشر ثقافة ومعانى النضال الشعبي لاستعادة الكرامة.. مؤكدا أن فتح هي التي فجرت الثورة الفلسطينية المعاصرة، وكبدت الجانب الصهيوني خسائر فادحة خلال السنوات الماضية.. كما فجر الكثير من المفاجآت في لقاءنا معه .. وإليكم نص الحوار : -

 

- بداية ما سبب خلافك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ؟

لا يوجد خلاف بيني وبين الأخ أبو مازن ، هناك اجتهادات متباينة والخلاف الذي تقصده يكمن في المناحي السياسية والتنظيمية التي انتهجها رئيس السلطة الفلسطينية مؤخرا، أي إنني اختلف مع وجهات نظره من أجل الصالح الوطني ، لكنه ليس تباينا علي المستوي الشخصي أخ حركي منذ سنوات طويلة من العمل الوطني والنضال ضد العدو الصهيوني، وكل منا كان له ميدانه الكفاحي ودوره الحركي والوطني ، فقد اختار الأخ أبو مازن العمل السياسي المكتبي، واخترت أنا دوري الكفاحي في الأداء الميداني للعمل العسكري داخل خطوط الاحتلال، والعمل الثوري ليس أحادى التوجه أو النزعة أو الأداء ، بل هو تكامل فعاليات وطاقات نضالية تراكمية الانجاز الذي انطلقت الثورة من أجله .

 

- إذن ما سبب رفضك لترشيح أبو مازن لرئاسة فلسطين مرة أخري ؟

بداية " الأعمار بيد الله " ، ولكن للعمر ضريبته وحتميته ، والأخ أبو مازن قارب الثمانين من العمر ، وله في الإطار القيادي المؤثر منذ 1963 ، حيث إنه كان عضوا باللجنة المركزية، وعضو باللجنة التنفيذية، وأمين سر حركة فتح ، وأمين سر اللجنة التنفيذية ، وأخيرا رئيسا لمنظمة التحرير ورئيسا للسلطة الفلسطينية ، ورئيسا لحركة فتح ، والقائد العام لقوات الثورة ، والقائد الأعلى للأمن الوطني الفلسطيني "القوات المسلحة"، والمسئول الأول عن مالية فتح، وعن صندوق الاستثمار الفلسطيني، وغيرها من المسئوليات المهمة.. لهذا أري أن هذا الأمر لم يعد يليق بالمرحلة التاريخية التي نمر بها علي كل الأصعدة ، الإنسانية والسياسية والتنظيمية، لذا أقف ضد ترشيح الأخ أبو مازن لهذه المناصب من جديد، وأتمنى أن تكون هذه المناصب بأيدي عناصر شابة و عناصر مخضرمة تشكل مجلسا سياسيا عسكريا تنظيميا "كل حسب تخصصاته" ، ويقود هذا المجلس المرحلة الصعبة الراهنة ، بل الأشد صعوبة منذ نكبة 1948 م .

وإذا كان البعض يصر علي أن الشعب الفلسطيني لا يوجد فيه من يصلح لرئاسة اللجنة التنفيذية .. وآخر لرأس السلطة الوطنية .. وثالث ليرأس حركة فتح وغيرها ، وفقط الذي يصلح لكل هذه المناصب هو الأخ أبو مازن ، فأقترح أن يذهب الشعب الفلسطيني إلي الجحيم.. كفي هرطقة وإسفاف.. وأقترح علي كل من يصر علي ترشيح أبو مازن للرئاسة أن يضع القضية الفلسطينية نصب عينيه، وأن يحكم ضميره وأن يدعو لعقد مؤتمر حركي عام لفتح لانتخاب رئيس للحركة ودعوة المجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب رئيس اللجنة التنفيذية ، أما السلطة فأمرها هين.

 

- بصفتك كنت مقربا للراحل أبو عمار ألم يَسِِر أبو مازن علي نهجه قي القضية الفلسطينية؟

بعد رحيل القائد الرمز "الختيار" ياسر عرفات "أبو عمار" أجمعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير علي اختيار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيسا للجنة التنفيذية وكان هذا بإجماع اللجنة المركزية لحركة فتح، والذي لولا الإجماع الثاني ما كان الإجماع الأول ، فأبو مازن أتي لموقعه مرشحا عن حركة فتح ، وبالتالي لم يأتي بشخصه أو بأي صفة أخرى، ونجح في انتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية بنسبة 62.58 % ، وهذا أمر نعتز به في فلسطين، وهنا ينطبق المثل الفرنسي علي الأخ محمود عباس "غير المتوقع يحدث دائماً" ، فالأخ أبو مازن لم يكن في مخيلته أو مخيلة أحد منا أنه سيصبح في هذه المواقع التي يشغلها الآن ، ولكن رحيل الأخ أبو عمار جعل غير المتوقع يحدث.. كما إن الأخ محمود عباس كان دوما يؤكد أنه رجل مؤسسات ، وكان ينتقد ديكتاتورية ياسر عرفات "المحببة" لكننا جميعا نترحم الآن علي أيام "ديكتاتورية ياسر عرفات" !!!

 

الزميل عبد الرحيم الليثى أثناء لقاءه مع علي أبو شاهين

 

- وهل أصبح أبو مازن ومنهجه في قيادة القضية الفلسطينية لا يتناسبان مع المرحلة الراهنة؟

إننا سلطة وطنية فلسطينية – هكذا نطلق علي أنفسنا ، ولكن الأخ أبو مازن شخصيا يؤكد أنه يمكن لمجندة صهيونية لا يزيد عمرها عن 20 عاما أن توقفه وتطلب منه تصريح التنقل، "كما نشر الأخ أبو مازن بنفسه التصريح الخاص بتنقله في أوائل فبراير 2012 م "، وهذه أزمة .. كما إنني أرفض السياسة الحالية للأخ أبو مازن فصاحب الخيار الأوحد "مهزوم" ، ولا بد أن تكون لنا خيارات أخرى مع خيار المفاوضات، حيث إن السياسة الحالية تقوم علي المفاوضات وإذا فشلت نعود لها مرة ثانية وثالثة ورابعة وعاشرة ومائة .. إلخ .. وهذه سياسة لا أقبلها.

إن حركات التحرر الوطني قد أكدت عبر تاريخها عن وجهة نظرها القائلة "قاتل وفاوض" .. إلا نحن في الحركة الوطنية الفلسطينية.. فكأن اللفتة تطاردنا.. ألا نقاتل البتة.. كما أن معالجات الأخ/ أبو مازن للأمور الفتحوية التنظيمية الداخلية قد أصابها الشطط وابتعدت عن أدنى صوابية.. خاصة ما تم من قرار فصل الأخ/ محمد دحلان والأخ/ سمير المشهراوي من الحركة ورفع الحصانة البرلمانية عن الأخ/ دحلان، والذي ليس من حق الأخ/ أبو مازن نظاماً وقانوناً وشرعية.

 

- ولكن ألم يكن لـ "أبو مازن" دور مهم في القضية طيلة السنوات الماضية؟

نعم كان له دور كبير ومؤثر، ودعني أحكي لك موقف مهم، عندما ذهب وفد المفاوضات الأول الفلسطيني إلي واشنطن رفض موضوع الاستيطان رفضا قاطعا، ولم يجلس في مواجهة الوفد الصهيوني في ذات القاعة، وبقي في الممر "الكوردور" وسميت وقتها بمفاوضات الكوردور ، وكان ذلك بسبب رفض الوفد الفلسطيني الحديث رسميا ما لم يعلن الجانب الصهيوني رسميا وقف المستوطنات بناءا وتسمينا وتكاثرا طبيعيا .. وهنا فوجئ الوفد بحركة التفاف أطاحت بموقفه الصامد.. وذلك بإعلان اتفاقية أوسلو التي فاجأت الجميع وأنهت موضوع الاستيطان من الأجندة الفلسطينية – الصهيونية.. ولا يمكن لأحد أن ينكر أن مهندس عملية التسوية السياسية من ألفها إلي يائها هو الأخ أبو مازن والذي قادها عن قرب بنفسه، أو عن بعد بـ "الريموت كونترول"، ولا زال ممسكا بهذا الملف الذي سجل فشلا ذريعا علي مدار 19 عاما في العلن، ولا أدري كم في السر ، ولا زال يقدم الفشل تلو الفشل، وهذا ما أكده كبير المفاوضين الفلسطينيين.

 

- هل تري أن اتفاقية أوسلو فشلا لأبو مازن في القضية الفلسطينية؟

إذا كانت أوسلو نتيجة فإنها الخيانة العظمي بعينها ، أما إذا كانت محطة نضالية فإنها تكون فعل ثوري مقبول، وقد بدأت أوسلو بمستوطنين في الضفة الغربية لا يزيد عددهم عن 60 ألف مستوطن والآن وصل عددهم إلي حوالي نصف مليون مستوطن ، مع مصادرة الأراضي وإقامة الطرق الالتفافية التي تصلح للقيام بأي فعل عسكري مباشر ضد الأردن وسوريا "نوعا ما" في أي وقت ، وقد أصبح الغور "الضفة الغربية – فلسطين" منطقة شبه عسكرية صهيونية ، واقتلع أكثر من مليون ونصف شجرة زيتون بأيدي مستوطنين في الضفة الغربية، بالإضافة إلي السور الأسمنتي الذي يعلو من 5 إلي 6 أمتار ، والذي يقتطع 56% من أراضي الضفة الغربية ، والصراع الآني يدور بين الشعب الفلسطيني والصهاينة المحتلين يتم علي 44% من مساحة الضفة، وكأن لسان حال المناضلين يقول "رضينا بالهم والهم ما رضي بينا" .

 

- وهل كان للاتفاقية تأثير مباشر في القدس ومساحة الأراضي العربية حولها أم أن ما وصلنا له الآن جاء بناء علي أمور أخرى حدثت فيما بعد؟

اليهود الصهاينة لا عهد لهم ، وهم لا يريدون أي اتفاق بيننا وبينهم ، حقا لا يوجد زعيم صهيوني يريد توقيع اتفاق سلام "من أي نوع كان" مع الشعب الفلسطيني ، والقدس يتم تهويدها منذ وقت طويل وليس لاتفاقية أوسلو شأن فيما يجري بها الآن، ولكن ذلك جاء فيما بعد ، حيث يقوم الاحتلال الصهيوني بمصادرة الأراضي العربية بكل جرأة ووقاحة ، فالقدس لم تعد بأغلبية يهودية صهيونية سكانية فحسب، بل إن قرار الضم سنة 1967 وما تبعه من قرارات علي مستوي الحكومة الصهيونية والكنيست ، مما جعل من القدس موقعا صهيونيا من الدرجة الأولي، خاصة أن الإطار الرسمي والشعبي عربيا و إسلاميا لم يتحرك التحرك المطلوب وكما ينبغي لدرء الخطر، وتقديم الحماية للدفاع عن المقدسات المسيحية والإسلامية في قدسنا العربية.

 

موضوعات ذات صلة
الخميس 16-08-2018 15:11
أكد الشيخ خميس عبيد العجرمي - الأمين العام للقبائل العربية ومستشار شئون القبائل العربية - أن العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ التي ينفذها الجيش المصري من البؤر الإرهابية أثرت تأثيرا مؤقتا على ...
الأربعاء 15-08-2018 21:27
نقلت قناة "روسيا اليوم" عن رئيس هيئة الطيران المدني السعودي، عبد الحكيم بن محمد التميمي، إعلانه إيقاف جميع رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة اعتبارا من ...
الأربعاء 15-08-2018 17:49
شيعت ظهر اليوم الأربعاء، جنازة الشيخ أبو بكر الجزائرى، وسط جموع حاشدة من تلاميذه الذي رافقوا جثمانه حتى مثواه الأخير بمقبرة البقيع فى المدينة المنورة.وأظهرت الصور التي تداولها ...
الأربعاء 15-08-2018 12:55
أعادت إسرائيل، اليوم الأربعاء، فتح المعبر الوحيد لمرور البضائع إلى قطاع غزة، المغلق منذ 9 يوليو بسبب التوتر على الحدود بين الجانبين. وذكر صحفي من وكالة فرانس برس عند معبر كرم أبو ...
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: مسك الختام
الجمعة، 20 إبريل 2012 - 12:49
كان بامكان الاخ ابو على شاهين ان يظل على قمة هرم الحركة قبولا لدى القواعد خصوصا ان له يدا طولى فى تاسيس رديف فتحاوى اصيل وهو حركة الشبيبة كما اسست وليس كما هى عليه الان فهى التى كانت امتدادا سياسيا وتنظيميا وعسكريا لفتح جاءها نفس الشخوص الذين نختلف على فصلهم الان ونتشدق بالنضال ونبحث عن الوسيلة التى نزايد بها على انفسنا وكان محمد دحلان بامتداداته عبد الحكيم عوض وخلافه ليسوا بمن زرع بذور الزيارات المتبادله والتطبيع بين الشبيبة ومؤسسات صهيونيه منها ما هو تابع لشيمون بيرس حتى لا يقوم احدهم ويقول نحن عملنا اتفاقية سلام وبالتالى لا اشكال بين الشعوب بشقهم المدنى .. وكنت اخ ابو على وزيرا فى السلطة ولم تنجز شيئا سوى مزيدا من التمرغ فى حضن دحلان برغم انه المفروض العكس وعندما لم تكلف بوزارة اخرى وبموقع فى فتح حاربت للدفاع عن نوعك وما زال هذا التيار الذى انت احد افراده وليس قادته يبحث عن الوسائل التى يسرق بها الحركة ويبقيها بمزيد من انحراف عن سكتها ففى العبث يعيش اعداء النور .. وتبحث عن وسيلة تجرم فيها الاخ ابو مازن وتدافع عن ابو عمار وتضع صورة دحلان بجانبها وانت تعلم من تامر على ابو عمار هى نفس الادوات التى تامرت على ابو مازن بالمال المشبوه والسمعة الاكثر شبهه اذا فليس من حقك ان تختلف قبل ان تعلن ويعلن دحلان وغيركم توبته لحركة فتح فانتم او ل المجرمون ..
يكفى مهاترات