Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

في ترجمة أعدتها "إضاءة":

"واشنطن بوست": البرلمان العراقي الجديد يمكنه نقل صوت المواطنين

كتب ماري مراد | الخميس 11-10-2018 15:18

أرشيفية
أرشيفية

يرى ريناد منصور، المحلل العراقي في مركز تشتام هاوس في لندن، أن البرلمان العراقي الجديد يمكن أن يكون مؤسسة لنقل صوت الناس وليس أداة سياسية للنخبة.

 

وفي تحليل له بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، ذكر "منصور" أنه للمرة الأولى في تاريخه، صوت البرلمان العراقي بحرية على الرئيس القادم للبلاد، وفاز برهم صالح بأغلبية ساحقة بلغت 219 مقابل 22 على منافسه الأسبوع الماضي، لافتا إلى أن التصويت البرلماني في الماضي كان بمثابة موافقة تلقائية دون تدقيق النظر.

 

ومباشرة بعد أن أدى صالح اليمين الدستورية كرئيس، عين عادل عبد المهدي رئيساً للوزراء وكلفه بتشكيل الحكومة المقبلة، وبذلك يكون عبد المهدي أول رئيس وزراء لا يأتي من حزب الدعوة الإسلامي الذي سيطر على السياسة العراقية بعد الغزو.

 

وأشار الكاتب إلى أنه منذ عام 2003، تم توحيد الكتل الجماعية القائمة على الهويات العرقية والطائفية خلال تشكيل الحكومة، وفي أول انتخابات في العراق عام 2005، كان اللاعبون الرئيسيون من الفاعلين السياسيين الشيعة بقيادة الائتلاف العراقي الموحد والأكراد، موحدين تحت التحالف الكردستاني.

 

وبحسب المقالة، مع مثل هذه الكتل المتماسكة داخليا، يمكن لكل زعيم التفاوض نيابة عن كتلته، وخلال تشكيل الحكومة كانت معظم المفاوضات تنتهي خلف الأبواب المغلقة، وكان البرلمان يوافق موافقة عمياء على صفقات النخبة.

 

الكاتب نوه إلى أن العديد من النواب أخبروه بأنهم اتخذوا خياراتهم الخاصة بناءً على المؤهلات بدلاً من الانتماءات الحزبية، لافتا إلى أن منافس صالح، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، فؤاد حسين، لم يشغل منصباً رفيعاً، في حين شغل "صالح" منصب نائب رئيس الوزراء في العراق، ورئيس وزراء حكومة إقليم كردستان.

 

في مفاوضات لمحاولته للرئاسة، جادل بعض العراقيين بأن حسين بدا ضعيفا بشكل مماثل، وغالبا ما كان يجلس خلف زعيم حزبه نيجيرفان بارزاني، الذي أجرى الحديث، وفي المقابل، جلس صالح على رأس المفاوضات، مع مسؤولي حزبه خلفه.

 

وبحسب المقالة، عبر أعضاء البرلمان من مختلف الائتلافات مرارا وتكرارا عن أن الرئيس القادم يجب أن يدافع عن وحدة البلاد وليس تقسيمها، وكانت هذه النقطة حساسة بشكل خاص بعد عام من استفتاء إقليم كردستان.

 

 ورغم أن كل من حسين وصلاح قاما بالتصويت في الاستفتاء، لعب حسين دورًا نشطًا في محاولة الانفصال بينما لم يفعل صالح ذلك، وبعد أقل من شهر من التصويت، اعترف صالح علناً بأن الاستفتاء كان فكرة سيئة.

 

وأوضح "منصور" أنه في نهاية المطاف، تتحرك العملية السياسية في العراق ببطء بعيدا عن التعاملات الإثنية الطائفية بعد عام 2003، منوها إلى أنه  في هذه المناسبة، اختار أعضاء البرلمان رئيسهم بناء على تصوراتهم عن الكفاءة والأيديولوجية، وليس كما هو منصوص عليه من قبل زعيم كتلتهم.

 

وشدد على أن القادة أقل قدرة على الاعتماد على الهوية للتحدث بشكل شرعي نيابة عن مجموعات من الناس، متوقعا تباعد أعضاء البرلمان عن خط حزبهم.

 

وذكر أن البرلمان له تأثير كبير على العملية السياسية، ففي الماضي، قام زعماء الكتل بمحاسبة المعارضين أو إصدار مشاريع قوانين منحازة، مثل القانون الذي شرع وحدات التعبئة الشعبية، مرجحا أنه مع اتساع الفجوة بين المواطنين والنخبة في جميع أنحاء العراق، يمكن أن يكون هذا البرلمان مؤسسة لنقل صوت الناس وليس أداة سياسية للنخبة.

 

وختم بقوله إن النخبة والأحزاب السياسية التقليدية تظل أقوى من مؤسسات الدولة، لذا فإن الرئيس الجديد ورئيس الوزراء سيخوضان معركة شاقة لترجمة التطورات الأخيرة إلى تغييرات هيكلية تجعل أحداث الأسبوع الماضي نقطة تحول وليست حالة شاذة.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 16-10-2018 10:13
تضمنت السيرة الذاتية لرئيس الوزراء اليمني الجديد الدكتور معين عبد الملك سعيد العديد من الشهادات الأكاديمية، والمناصب الإدارية والتنفيذية التي نوجزها في السطور القادمة.   شغل بقرار جمهوري منصب نائب رئيس لجنة التنسيق ...
الثلاثاء 16-10-2018 09:18
بدأ اللواء 52 بالحشد الشعبي العراقي، اليوم الثلاثاء، عملياته بالمرحلة الثانية من عملياته العسكرية في ديالى لمطاردة فلول "داعش"، و تطهير المنطقة من آثاره.   وقال إعلام الحشد في بيان إن "قوة من ...
الإثنين 15-10-2018 14:46
ألغى القضاء الإداري في العراق، اليوم الاثنين، القرار الصادر من رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، بشأن إعفاء مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض من جميع مناصبه.  وذكرت ...
الإثنين 15-10-2018 08:44
كشف رئيس تحالف القرار أسامة النجيفي، اليوم الاثنين، عن حصول تحالفي البناء والإصلاح على تسع وزارات لكل منهما في حكومة عادل عبد المهدي، مشيرا إلى أن الأخير يحاول أن يقبل مرشحين ...
أضف تعليق