Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

ترجمة أعدتها "إضاءة"..

باتريك كوكبرن: العراق بحاجة لقائد مدعوم من حزب قوي

كتب ماري مراد | الخميس 12-07-2018 13:31

لافتات انتخابية في العراق
لافتات انتخابية في العراق

يرى الصحفي الأيرلندي الشهير، باتريك كوكبرن، أن العراق بحاجة الأن لقائد مدعوم من حزب قوي كي يستطيع تغيير الأوضاع للأفضل، حيث أن الأمور باتت مهيأة لذلك بعد هزيمة داعش، وتراجع وتيرة التفجيرات والاغتيالات.

وفي مقاله بصحيفة "إندبندنت" البريطانية، ذكر كوكبرن أنه في اللحظة التي احتاج فيها العراق إلى أن يكون أقوى ما يمكن، لمواجهة التأثير المزعزع للاستقرار في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، أضعفت انتخابات غير حاسمة قبل شهرين الحكومة، حيث كان من المتوقع أن يؤدي رئيس الحكومة حيدر العبادي أداء أفضل في الانتخابات البرلمانية في 12 مايو بعد نجاحه في استعادة الموصل التي كانت عاصمة داعش الفعلية، في يوليو من العام الماضي، بالإضافة لنجاحه في الرد على الاستفتاء الكردي بشأن الاستقلال، وإعادة احتلال إقليم كركوك النفطي.

وجاء التحالف السياسي للعبادي في المرتبة الثالثة في الانتخابات حيث حصل على 42 مقعدًا في البرلمان البالغ عددها 329 مقعدًا، في حين كان الفائز المفاجئ هو تحالف سائرون التابع لرجل الدين القومي الشعبي مقتدى الصدر بـ54 مقعدًا، تبعه تحالف "فتح" بقيادة هادي العامري الذي حصل على 47 مقعدًا، ولم يقترب أحد من الفوز بالأغلبية.

ولا يزال العبادي في منصبه، لكن الخبراء السياسيين في بغداد يقدرون فرصته في البقاء كرئيس للوزراء بنسبة 30% فقط ، رغم أنهم يضيفون أنه ليس له خليفة واضح، ويبدو أن العبادي سعيد بالبقاء حيث هو، في حين أن الأحزاب السياسية تساوم على من يحصل على الوظيفة العليا والسيطرة على الوزارات، على الرغم من أن هذه العملية قد تأخرت إذ يتم إعادة فرز الأصوات في معظم أنحاء البلاد، بعد مزاعم واسعة النطاق حول تزوير الأصوات.

ولفت إلى أنه من غير المستغرب أن تتلاشى ثقة الجمهور في أن حكومة جديدة ستنشأ في نهاية المطاف أفضل أو مختلفة عن تلك القديمة.

وكانت خيبة الأمل من الطبقة السياسية التي حكمت العراق على مدى 15 سنة الماضية عالية بالفعل، حيث ذهب 44.5% فقط من الناخبين إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات، وهو ما يظهر أن العراقيين يشعرون بالقلق من الوضع السياسي، الذي نادراً ما يثير الدهشة في ظل العنف الشديد الذي عاشوا فيه لفترة طويلة، فهم قلقون من أن هزيمة داعش قد لا تكون دائمة كما تدعي الحكومة.

وبحسب المقال، كانت الولايات المتحدة وإيران متنافسين - وفي بعض الأحيان متعاونين- في العراق لعقود من الزمن، لكن الصراع بين الاثنين يزداد سخونة وهذا يؤدي إلى تفاقم الانقسامات القائمة داخل العراق.

وفي أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في مايو، تحاول إدارة ترامب إجبار إيران على الخضوع السياسي من خلال فرض عقوبات صارمة تصل إلى حصار اقتصادي.

يُوصف العراق، الذي يتمتع بحدود مشتركة مع إيران، في بعض الأحيان بأنه "رئتي" إيران ، ويُعد باب هروب  الواردات والصادرات الإيرانية، لكن الولايات المتحدة تحاول جاهدة إغلاقه.

وأكد الكاتب أن العراق يحتاج إلى زعيم قوي وحكومة قوية للتعامل مع هذه الضغوط المتعددة، لكن لا يبدو أنه سيحصل على أي منهما، مشيرا إلى أن العجز المؤسسي والفساد يسودان لسبب ما،  فالعراق لديه نظام رعاية أو "غنائم" تمنح فيه الأموال والوظائف والعقود مكافأة على دعم الحزب وولائه، كما تصبح الوزارات في العراق إقطاعيات خاصة للسياسيين والأحزاب التي تتحكم بهم وتستغلهم، وإصلاح مثل هذا النظام، الذي يكون فيه لدى الكثير من الناس مصلحة راسخة، سيكون من الصعب على حكومة قوية من غير المحتمل أن يحصل عليها العراق، علاوة على ذلك، لدى العراق العديد من مراكز القوى التي تتنافس مع الحكومة المركزية.

ويقول العراقيون إن هناك أربع سلطات في البلاد: الحكومة نفسها، والتسلسل الديني الشيعي، والقبائل، وقوات الحشد الشعبي أو الميليشيات الشيعية.

وأوضح أنه قد يتمكن القائد الصحيح الذي يدعمه حزب قوي من تغيير الدولة العراقية إلى الأفضل، مشيرا إلى أنه  يجب أن تكون المهمة أسهل لأن داعش مهزومة والخوف من التفجيرات الانتحارية والاغتيالات لم يعد الشغل الشاغل الرئيسي.

لكنه نوه إلى أن إصلاح النظام لن يكون سهلاً في أي بلد، وبالتأكيد ليس في العراق، مُذكرا بقول جراح أعصاب عراقي، بعد فترة وجيزة من احتلال القوات الأمريكية لبغداد في عام 2003، إنه ينبغي على المرء أن يتذكر دومًا أنه حتى دكتاتور مثل صدام حسين "وجد صعوبة في حكم العراق".

موضوعات ذات صلة
السبت 21-07-2018 21:34
دعت حركة فتح كوادرها والشعب الفلسطيني عامة، لشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، خاصة يوم غد الأحد لصد مخطط الاقتحام اليهودي وإقامة صلواتهم التلمودية في مسجدنا وقبلتنا الأولى. وأكد المتحدث الرسمي ...
السبت 21-07-2018 21:26
فتحت السلطات العراقية الطرق المؤدية لساحة التحرير وسط العاصمة بغداد بعد انسحاب المتظاهرين. وكانت القوات الأمنية قد قطعت - في وقت سابق اليوم - بعض الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير وسط العاصمة ...
السبت 21-07-2018 20:00
دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني وبين مليشيا الحوثي الإنقلابية، اليوم السبت، في أغلب المواقع في عزلة القحيفة، بمديرية مقبنة، في غرب محافظة تعز.   وقالت مصادر ميدانية لموقع "سبتمبر نت" التابع ...
السبت 21-07-2018 19:35
أكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن، علي محسن صالح الأحمر، عزم أبناء الشعب اليمني والتحالف على دحر الانقلاب، واستعادة الدولة اليمنية والاتجاه نحو بناء اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم.    جاء ذلك ...
أضف تعليق