Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

خبراء لـ"إضاءة": تحالف "سائرون" و"الفتح" يثير القلق بين العراقيين ويضع المالكي والعبادي في مأزق

كتب هدى المصري | الخميس 14-06-2018 18:23

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أثار مؤخرا تحالف قائمة "سائرون" المدعومة من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، مع قائمة "الفتح" التي يرأسها زعيم مليشيا الحشد الشعبي هادي العامري، لتشكيل الكتلة الكبرى لرئاسة الحكومة العراقية، ردود أفعال غاضبة ومتخوفة بنفس الوقت في الشارع العراقي، وخاصة "السني".

عن دلالات انضمام العامري إلى تحالف الصدر والحكيم وعلاوي، علق الكاتب العراقي علاء اللامي، قائلا: حين ينعدم المشروع السياسي الحقيقي، أو حتى "شبه الحقيقي"، لدى جميع الأطراف السياسية في أي بلد، ومعه تتلاشى المبادئ والمواقف والاختلافات بين الأحزاب والقوى والشخصيات، ويصبح الفارق الوحيد بين الجميع هو اسم شخص الزعيم أو اسم العائلة والعشيرة والطائفة، ويكون الفعل الوحيد والتأثير الأقوى هو للعلاقات الشخصية والصداقات أو العداوات والأحقاد الذاتية والعقد النفسية المستعصية، يمكن لنا أن نتوقع كل أنواع التحالفات السياسية إثارة للعجب والدهشة بين أطراف لم يكن يتوقع أحد أنها ستتحالف ذات يوم، أو تنشأ صدامات سياسية ومسلحة بين أطراف لم نكن نتوقع أنها ستحدث ذات يوم ، مشيرا إلى أن الوضع السياسي العام في العراق اليوم متفسخ ومتحلل سياسيا تماما.

وأضاف اللامي في تصرح خاص لـ"إضاءة"، أنه بسبب خمسة عشر عاما من حكم رجعي تابع للأجنبي يقوده فاسدون، وهو نظام حكم لا يتلاءم أبدا مع طبيعة المجتمع العراقي التعددي المتنوع والذي يوجب قيام "دولة مواطنة دامجة" تمنع وتحظر أحزاب الهويات الفرعية كالأحزاب الطائفية وتسمح بقيام الأحزاب العراقية "الوطنية جغرافيا وامتدادا" لا "دولة مكونات عازلة ومفرقة" أوجدها احتلال أجنبي إلى درجة لا سابق لها بحيث تشابهت الأطراف قولا وفعلا، وفي وضع كهذا يمكن لنا أن نتوقع نشوء تحالفات أو حدوث صدامات بين جميع الأطراف السياسية.

وتابع: "مع ذلك يمكن أن نرى في انضمام العامري إلى تحالف الصدر وعلاوي والحكيم"، مزيدا من التعقيد في المشهد السياسي الحالي ما يعني احتمال تأخر تشكيل الحكومة القادمة، وحتى إذا شكلت الحكومة القادمة فإنها ستكون معلقة بشعرة معاوية ويمكن أن تسقط بسحب الثقة في أي يوم، وكذلك يمكن للتحالف الحالي وهو تحالف أشخاص لا تحالف برنامج أن يحصل على غطاء سياسي توافقي أميركي إيراني بوصفة أفضل ما هو موجود لضمان مصالح الطرفين في الغنيمة العراقية".

وعن موقف رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بعد هذا التحالف أشار الكاتب العراقي، إلى أنه من المحتمل أن يكون هذا التحالف الأولي والهش قد أصبح هو الأقرب لرئاسة الوزراء وتراجع حظوظ المالكي الذي قد يتحول إلى المعارضة مع ما يعنيه ذلك من نجاح الصدر في تطويقه مع زوال امتيازات جماعة المالكي ودولتهم العميقة وشرائح المستفيدين ماليا من هيمنة حزبهم " الدعوة" على الحكم ومؤسساته ويمكن أن نتوقع ردود أفعال يائسة ومضرة يقوم بها هؤلاء، مرجحا التحاق قائمة العبادي بتحالف الأربعة "الصدر، علاوي، الحكيم والعامري" .

وأضاف: وحينها سنكون أمام نسخة طبق الأصل من التحالف الوطني الشيعي ينقص منه تحالف المالكي 25 مقعدا، وبالتالي لا يمكن أن نستبعد بشكل مطلق احتمال انضمام المالكي نفسه إلى هذا التحالف إذا صحت التسريبات التي تتحدث عن وساطة يقوم بها العامري للمصالحة بين الصدر والمالكي، أما إذا ظل العبادي مع المالكي فسيكون تحالف العبادي والمالكي أمام احتمالين، إما تبعثر مكوناتهما النيابية أو التحول إلى معارضة فعالة والاحتمال الأول أقوى من الاحتمال الثاني لأن الوضع العام لا يساعد على قيام معارضة برلمانية تترك غنائم الحكم للآخرين يتمتعون بها لوحدهم.

من جانبه، قال الكاتب العراقي هادي جلو مرعي، إن التحالف الذي تم الإعلان عنه بين ائتلاف سائرون البرلماني بزعامة مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، وائتلاف الفتح بقيادة هادي العامري رئيس مؤسسة بدر، وذلك قبل أيام من انتهاء المدة القانونية التي حددها الدستور للمفاوضات بين الكتل العراقية بعد الانتخابات، تمهيدًا لإعلان تشكيل الحكومة وكتلة الأغلبية داخل البرلمان أثبت أن اليسار العراقي مجرد ذكريات يريد بعض الحالمين الترويج لها من جديد، مؤكدا أن الواقعية السياسية هي الحل وليس الأحلام.

وأضاف في تصريح خاص لـ"إضاءة"، أن تحالف الفتح وسائرون وأد لفتنة لاحت برأسها وعلى الكتل السياسية التوافق معهما لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة ، مرجعا دوافع هذا التحالف إلى أن الزعيم مقتدى الصدر كان مضطرًا لعقد هذا التحالف مع ائتلاف الفتح، نظرًا لضيق الوقت وقرب انتهاء المدة القانونية المحددة، فضلا عن عدم وجود خيارات لدى "سائرون" بسبب اتهامات التزوير والخلافات التي ضربت الكتل السياسية العراقية، والضغوط الدولية والإقليمية التي تعرض لها الصدر، ما دفعه للقبول بمثل هذا التحالف.

موضوعات ذات صلة
الأربعاء 17-10-2018 16:05
دمر الجيش الجزائري، اليوم الأربعاء، 3 مخابئ للإرهابيين شمالي البلاد. وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية - في بيان اليوم - أنه تم تدمير 3 مخابئ في ولايات البويرة وتيزى وزو وبومرداس (شمال) .. ...
الأربعاء 17-10-2018 12:09
نفذ مستوطنون متطرفون اليوم الأربعاء، أعمال تجريف جديدة لتوسعة مستوطنة "بروخين" المقامة على أراضي المواطنين شمال بلدة بروقين غرب سلفيت في الضفة المحتلة.   وأفاد رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في سلفيت خالد ...
الأربعاء 17-10-2018 09:49
استعادت قوات الجيش الوطني اليمني مواقع عدة شمالي محافظة صعدة،  في مديريتي كتاف وباقم شمالي صعدة، من الحوثيين بعد معارك متواصلة تكبدت خلالها الميليشيات الانقلابية خسائر في العتاد والأرواح.    و وفقا لفضائية ...
الأربعاء 17-10-2018 08:26
أكدت كتلة "عطاء" بالعراق، اليوم الأربعاء، أن رئيسها فالح الفياض مرشح قوي للحصول على منصب وزير الداخلية في حكومة رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي.   وقال النائب عن الكتلة منصور مرعيد في ...
أضف تعليق