Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

"فورين بوليسي" تحذر: 5 مناطق عراقية مؤهلة لعودة "داعش" سريعا

كتب ماري مراد | الأحد 14-01-2018 09:17

خارطة
خارطة

مع تحرير بلدتي القائم ورواة بالقرب من الحدود السورية في نوفمبر الماضي، بدا داعش في العراق على وشك الهزيمة، إذ فقد معاقله التي سيطر عليها في العراق عام 2014.

 

لكن صحيفة "فورين بوليسي" الأمريكية كشفت في تقرير لها عن تحليل عُرض في اجتماعات التحالف الأخيرة التي عقدتها الأمم المتحدة، يتطرق إلى حالة أكثر وأشد تعقيدا على أرض الواقع، تتعلق باعتبارات إنسانية وإمكانية حقيقية لعودة ظهور داعش مجددا.

 

ووفقا للأمم المتحدة، فإن 5 من المناطق التي تم تحريرها حديثا من قبضة التنظيم تحتاج بشكل عاجل إلى الاستقرار، وقالت ليز جراندي، رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق: "هناك خطورة حال عدم تحقيق الاستقرار في هذه المناطق سريعا، فربما يظهر التطرف العنيف مرة أخرى، وقد تضيع المكاسب العسكرية التي حققت ضد داعش".

 

الدواعش يبحثون عن فرصة لشن هجوم 

 

وبحسب التقرير، تظهر هذه المناطق، المرتكزة حول معاقل داعش السابقة شمالي العراق، مجموعة كبيرة من القضايا التي تواجه الحكومة العراقية وحلفاءها الدوليين، بينما هم يحاولون توجيه أموال دعم الاستقرار إلى المناطق الحساسة والحد من التهديدات سريعة التطور.

 

"في حين أنهم لا يسيطرون على أي منطقة، لا تزال هناك جيوب لمقاتلي التنظيم الذين يبحثون عن أي فرصة لشن هجوم وإحداث اضطراب، فهم لا يزالون يختبئون" هذا ما أكده مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية شارك في المشاورات بشأن التحليل.

 

ووفقا للمسئولين في الأمم المتحدة والولايات المتحدة الذين عملوا على صياغة الوثيقة، فإن المناطق المعينة المعرضة للخطر تستند إلى عدد من المقاييس بما في ذلك عدد الحوادث الأمنية، وخلايا داعش النائمة، ووجود جماعات سياسية داعمة للجماعة، وقال مسئول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه: "هذه هي المناطق التي تحتاج إلى اهتمام خاص".

 

مناطق خطيرة قبل داعش 

 

من بين المناطق منطقتان، واحدة تتركز في مدينة تلعفر والآخر في القائم، دخلتا القائمة لقربهما من الحدود السورية، وأكد مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية وجود جيوب للدواعش في سوريا، موضحا أن هذه الجيوب متاخمة لمناطق حُررت مؤخرا، كانت متقلبة سياسيا.

 

ولفت الصحيفة إلى أن المناطق الأخرى التي تم تسليط الضوء عليها في الخريطة المرفقة بالتقرير- بما في ذلك المجموعات القريبة من بلدات الحويجة وطوز خورماتو والشرقاط،  تم اختيارها بسبب المخاوف السياسية والأمنية التي طال أمدها، إذ أكد مسئول أمريكي أن هذه المناطق كانت دائما خطيرة حتى قبل داعش.

 

وعلاوة على ذلك، بحسب التقرير، فإن هذه المدن كلها في مجموعة من المجتمعات المتنوعة عرقيا، حيث يعيش السنة والشيعة والأكراد على مقربة، وخلافا للمنطقة الكردية المتجانسة عرقيا أو جنوب العراق الذي يهيمن عليه الشيعة، كثيرا ما شهدت هذه المناطق نوبات من عدم الاستقرار المستمر، وساهم الشعور المستمر من الحرمان من الحقوق إلى جانب عدم الثقة في الحكومة المركزية وعوامل أخرى إلى صعود داعش.

 

نقاط ساخنة 

 

وشدد التقرير على أن عدم الاستقرار في تلك المناطق دفع الأمم المتحدة إلى تجميع الخريطة، كوسيلة لتوجيه التمويلات - الأموال المستخدمة لتسهيل عودة النازحين العراقيين - إلى المناطق الأكثر حساسية وربما المتفجرة.

 

من جانبهم، أعرب بعض المحللين عن قلقهم من أن هذه الخريطة لم تتضمن بعض المناطق الرئيسية التي تثير مخاوف، إذ أشار مايكل نايتس، زميل بارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إلى غياب مدينتين هامتين عن الخريطة، منها ديالي.

 

وكانت ديالى، وفقًا للصحيفة، منذ فترة طويلة نقطة ساخنة للعنف، وبحسب بعض الإحصاءات فإن عدد التفجيرات والهجمات المباشرة ضد المدنيين والأهداف العسكرية في عام 2017 كان مرتفعا كما هو الحال في أجزاء من عام 2013، خلال الأيام الأولى من حكم داعش.

 

وأشار مسئولو التحالف إلى أن المناطق المحددة على الخريطة تستند جزئيا إلى الشواغل السياسية، إضافة إلى عوامل أخرى منها عدد العائدين المدنيين، وقال مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية لـ"فورين بوليسي، إن ديالي التي تحررت كانت دائما نقطة ساخنة، لكن هناك الكثير من المال والجهد وجهوا إليها، كما عاد تقريبا جميع سكانها".

 

وفيما يتعلق بالمنطقة الثانية، ذكر نايتس أنها أحزمة بغداد، وهي المناطق السكنية والزراعية والصناعية، وكذلك البنية التحتية للاتصالات والنقل التي تقع ضمن دائرة نصف قطرها عشرين أو ثلاثين ميلا من بغداد، لافتا إلى تعرضها إلى أعمال عنف في الماضي.

موضوعات ذات صلة
الخميس 18-01-2018 19:07
سيطرت القوات الشرعية في اليمن، الخميس، على منطقتي عفي والقعيف، وجبل حبش الاستراتيجي بالكامل، أول مناطق مديرية برط العنان بمحافظة الجوف. يأتي ذلك عقب مواجهات عنيفة مع ميليشيات الحوثي الإيرانية، ...
الخميس 18-01-2018 10:12
أكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، على أهمية منع أية نزعة تجاه أي مكون أو قومية عراقية تحت أي تبرير، مشددا على ضرورة مواجهة هذه الممارسات وبسط سلطة الدولة والتعامل ...
الخميس 18-01-2018 09:51
أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم الخميس،  امتلاكها معلومات "دقيقة" بشأن مخططي التفجيرات الانتحارية التي استهدفت المواطنين في ساحتي الطيران وعدن في العاصمة بغداد، مشيرة إلى أن حصيلة تلك التفجيرات بلغت ٢٧ ...
الخميس 18-01-2018 09:05
حرر الجيش اليمني، مناطق جديدة في محافظة صعده خلال معارك خاضها ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية، الموالية لإيران في محور البقع شمالي المحافظة.   وقال مصدر عسكري إن الجيش حرر مناطق شاسعة في منطقة ...
أضف تعليق