Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

في حوار خاص مع "إضاءة"..

شومان: استقالة الحريري أسقطت "تسوية 2016" .. ولبنان في طريقه لـ"فراغ حكومي"

كتب روزا النديم | الثلاثاء 14-11-2017 12:01

توفيق شومان
توفيق شومان
  • استقالة الحريري خضعت لمعادلات إقليمية

 

  • موقف حزب الله من الأزمة سيتحدد مع عودة الحرير للبنان

 

  • الدستور اللبناني لم يحدد مكانا وطريقة ما لتقديم الاستقالة

 

  • الجهود المصرية قادرة إجهاض تحركات لتجميد عضوية لبنان بالجامعة العربية

 

  • اندلاع حرب في لبنان مستبعد

 

أكد المحلل السياسي اللبناني توفيق شومان، أن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تحمل لبسًا ولغزًا وتخضع لمعادلات إقليمية، محذرًا من تجميد عضوية لبنان في جامعة الدول العربية .

إضاءة التقت المحلل السياسي اللبناني توفيق شومان ، للتعرف على ملابسات استقالة الحريري وارتداداتها على الداخل اللبناني ..وهذا نص الحوار

 

- كيف تابعت أجواء استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري؟

-  لا شك أن استقالة الرئيس سعد الحريري من العاصمة السعودية، باللغة والمفردات التي حملتها ، توجز انعطاف الأزمة اللبنانية ، نحو معادلات خارجية ، وهذا يعني أن التسوية التي  أبرمها اللبنانيون في العام الماضي ، وأدت إلى وصول العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وعودة الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة ، قد سقطت ، وبالتالي من خلال هذه الاستقالة فإن الحريري يدعو إلى  صياغة تسوية جديدة، وهذا ما أكده الحريري في إطلالته التلفزيونية مساء الأحد، بعد غياب صوته وصورته منذ إعلان استقالته المدوية في  الرابع  من الشهر الجاري .

 

- هل تعتقد أن استقالة الحريري جاءت وفق ملفات إقليمية ؟

- بالتأكيد أن استقالة الرئيس سعد الحريري خضعت لمعادلات إقليمية، وما إعلان الاستقالة من الرياض إلا مؤشر على ذلك ، كما أن كلام الرئيس الحريري في  الحوار التلفزيوني يؤكد ذلك، إذ أنه ربط بين العودة عن الاستقالة والنأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية ، ولذلك، لا يمكن إخراج هذه الاستقالة عن الأبعاد الخارجية وعن الصراعات الدائرة على مستوى الإقليم بأكمله .

 

 

- ما الاحتمالات المطروحة التي من الممكن أن تكون قد دفعت الحريري للاستقالة ؟

- لا شك أن هناك لبسًا ولغزًا في  خطاب الاستقالة التي قدمها الحريري من العاصمة السعودية، والشكوك على أية حال لم تقتصر على فئات لبنانية معينة ، فرئيس الجمهورية ميشال عون أفصح أكثر من مرة عن ريبة وشك حيال الاستقالة وظروف بقاء الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية ، وموجة الشكوك اجتاحت عواصم القرار الدولي، ومنها مثلا تصريح للرئيس الفرنسي إيمانويل ما كرون الذي قال "يجب أن يحظى كل المسئولين اللبنانيين بحرية الحركة"، وليس بعيدا عن ذلك، خرجت مواقف من واشنطن وحتى من الأمم المتحدة .

 

- ما تقيمك لخطاب السيد حسن نصر الله الأخير؟

- أظن أن خطاب نصرالله ، سلك جانبين سياسيين ، الأول يؤكد التهدئة في الداخل وعدم دفع لبنان إلى بؤر الاضطراب والتوتر ، والثاني تصويبه نحو المملكة العربية السعودية وتحميلها مسؤولية استقالة  الحريري، إلا أني اعتقد أن الموقف النهائي لحزب الله ، مرتبط بعودة الحريري إلى بيروت، وهي عودة مرتقبة حددها الحريري نفسه بأيام قليلة، وعلى هذه العودة يُبنى على الشيء مقتضاه .

 

- إذاً هل تقديم رئيس الوزراء استقالته بهذه الطريقة يعد غير قانوني؟

- هذه هي المرة الأولى في تاريخ لبنان الذي يُعلن فيه رئيس حكومة استقالته من الخارج، صحيح أن الدستور اللبناني لم يحدد مكانا لتقديم الاستقالة ، إلا أن الأعراف الدستورية تفرض تقديمها من العاصمة ، ولا يشترط الدستور تقديمها خطيًا ، غير أن الأعراف المتبعة  تُظهر أن كل رؤساء الحكومات اللبنانية الذين تقدموا باستقالاتهم ، كانوا يقدمونها خطياً لرئيس الجمهورية، وحتى في ذروة الخلاف بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وهذا ما فعله الرئيس رفيق الحريري حينما قدم استقالته للرئيس إميل لحود في العام 1998.

 

- ما موقف زعماء حركة "١٤ أذار" وحزب المستقبل؟

- المحسوبون على إرث فريق الرابع عشر من آذار ، وبالتحديد الدكتور سمير جعجع ، رحبوا بهذه الاستقالة ، وحين أطل الرئيس الحريري تلفزيونيًا رحبوا بمضمون ما قاله ، وأظن إن عودة الرئيس الحريري المرتقبة إلى بيروت، ستطرح عليه تساؤلات عدة حول ما إذا كان سيعيد إحياء فريق الرابع عشر من آذار؟ ولو حاول ذلك هل بإمكانه؟.

 

- البعض يتحدث عن ملامح حرب تتشكل حاليا ويكون مركزها لبنان.. هل تتفق مع هذا الرأي أم لا؟

- لا أظن أن الأمور ذاهبة إلى حرب ، ولكن  سياسة الوقوف على حافة الهاوية هي المرجحة ، مع  عدم استبعاد، حدوث صدامات محدودة نتيجة الغليان الناشئ ، إنما الذي يظهر في الأفق السياسي اللبناني ، ذهاب البلاد نحو نوع من الفراغ الحكومي ، أي حكومة تصريف أعمال ولا حكومة فعلية ، مما يعني تعطيل عمل المؤسسات الدستورية ، بما فيها رئاستا الجمهورية ومجلس النواب ، إذ لا يمكن لهاتين المؤسستين أن تعملا في ظل الشلل الحكومي إذا وقع أو حدث .

 

 - ما توقعاتك للمرحلة القادمة ؟

- الخشية كل الخشية ، أن يتم العمل على تجميد عضوية لبنان في جامعة الدول العربية، ومثل هذه المعلومات رائجة في بيروت ، لذلك التعويل الآن على دور مصري ريادي في  احتواء هذه العاصفة ، ولعل الجهد المصري الذي بدأه وزير الخارجية سامح شكري باتجاه  الأردن والسعودية والإمارات العربية والكويت، لعله يثمر نجاحًا في تهدئة هذه العاصفة أو يقلص من مفاعيلها ، خصوصا أن بعض الأقطار العربية، مثل العراق، هدد بالانسحاب من الجامعة العربية لو تم تجميد عضوية لبنان ، ولدول عربية أخرى مواقف مماثلة ، ولذلك كل الأنظار متجهة الآن  نحو الدور المصري .

موضوعات ذات صلة
السبت 18-11-2017 15:39
أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية التونسية يوسف الشاهد، تعديلا وزاريا محدودا شمل وزارتي الصحة والصناعة. وقرر الشاهد- وفقا للتلفزة الوطنية التونسية- تعيين عماد الحمامى وزيرا للصحة خلفا للراحل سليم شاكر، وتعيين سليم ...
السبت 18-11-2017 11:11
قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، في تغريدة على تويتر، اليوم السبت، إن سعد الحريري، الذي استقال من رئاسة الوزراء هذا الشهر أثناء وجوده بالسعودية، أبلغه في اتصال هاتفي بأنه سيكون في ...
السبت 18-11-2017 09:50
قالت إنس عثمان، محامية جزائرية فرنسية لحقوق الإنسان، وموظفة قانونية في مؤسسة الكرامة في جنيف وتعمل في العراق والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا، إنه رغم الآمال الكبيرة في تشريع "مكافحة التعذيب الجديد ...
الجمعة 17-11-2017 16:59
أعلن سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني المستقيل أنه إقامته في السعودية من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي. وأضاف الحريري عبر حسابه على تويتر: ...
أضف تعليق