Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

تقرير أمريكي: رغم تحرير الرقة السورية من "داعش" لا يزال أهلها يموتون بالألغام

كتب ماري مراد | الثلاثاء 14-11-2017 08:22

أحد الناجين من الموت بالألغام المزروعة لكنها افقدته قدمه
أحد الناجين من الموت بالألغام المزروعة لكنها افقدته قدمه

رغم تحريرها من قبضة داعش، لا يزال المدنيون يموتون في مدينة الرقة السورية،  بفعل الألغام التي زرعها التنظيم الإرهابي قبل رحيله،  هذا ما أكدته كيمبرلي ميتكالف، التي خدمت كضابط في الجيش الأمريكي لأكثر من عشر سنوات، في العراق وأفغانستان وقطر والأردن وتركيا وسوريا، وعملت على مدى السنوات الثلاث الماضية مباشرة على الصراع السوري، وغادرت الخدمة العسكرية في أول نوفمبر  الجاري.

 

ونقلت كيمبرلي، في مقال لها نشرها موقع "وور أون ذا روك" الأمريكي، عن مصدر مقرب منها عاد إلى منزل عائلته في الرقة قوله،  إن المدنيين في المدينة عاشوا في ظروف مروعة في ظل حكم "داعش"،  مضيفا: وهؤلاء الذين شردوا داخليا خلال القتال مستعدون للمخاطرة بحياتهم والعودة إلى منزلهم رغم التهديدات.

 

تطهير الرقة 

 

ووفقا لمواطن سوري آخر، فإنه لا توجد سوى 6 منظمات تقوم بإزالة هذه الألغام المزروعة،  وأعلنت جميعها أن "الرقة تذبح بصمت"،  مشيرا إلى أنه في 2 نوفمبر الجاري، قالت تلك المنظمات،  أن المدينة لن يتم تطهيرها لمدة ستة أشهر أخرى.

 

 وأستطرد: في الوقت نفسه، لا شيء يمكن أن يوقف أهالي الرقة الذين يريدون العودة إلى ديارهم الآن.

 

وأوضحت كيمبرلي أنها على مدى أكثر من 3 سنوات، عملت من أجل مواجهة تنظيم داعش الإرهابي مع الحكومة الأمريكية،  موضحة أن هذه المهمة أرسلتها من فلوريدا إلى فرق عمل مختلفة في بلدان مختلفة في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا، إلى أن أكملت عملها.

 

وذكرت أنه قبل أسابيع، حينما نقلت وسائل الإعلام خبر تحرير المدينة من داعش، كان لديها شكوك في إمكانية التحرير الكامل للمدينة، إذ كانت تعلم أنه ستكون هناك ألغام ومتفجرات في كل مكان، كما هو الحال في منبج.

 

وأشارت الكاتبة إلى أنها في الأسبوع الماضي، وفي محاولة لفهم الوضع في الرقة، تحدثت مع شخص لديه ممتلكات في المدينة وسألته عن رأيه حول الجهات الفاعلة الدولية التي تتنافس على النفوذ في سوريا، فقال لها أنه لا أحد يعرف الفصيل الذي سيفوز، موضحا أن مستقبل سوريا يشوبه الغموض،  إلا أنه وفي كل الأحوال هناك ضرورة لإزالة الألغام بشكل عاجل،  بهدف الحد من الخسائر في الأرواح الآن.

 

العبوات التفجيرية المزروعة تعوق إعادة الاعمار 

 

ولفتت الكاتبة إلى أن الألغام المزروعة،  قد تبدو مشكلة بسيطة لا مفر منها في مناطق الصراع، لكنها أكدت أنه إذا لم يتم التخلص منها في الرقة وحولها بشكل صحيح، فلن تتمكن الجهات الفاعلة الإنسانية والمنظمات غير الحكومية وموردي السلع التجارية من دخول المنطقة والبدء بعملية إعادة الإعمار، مشيرة إلى أن الذخائر ستصعب إحلال السلام الدائم في المنطقة، وإعادة ربط الرقة بالأسواق، وجعل المدينة تعمل مرة أخرى.

 

وشددت الكاتبة،  على ضرورة أن تعطي الجهات الفاعلة الأمنية والإنسانية التي لديها القدرة على القيام بإزالة الألغام، الأولوية للجهود الرامية لتطهير المدينة من مفخخات الموت.

 

وبحسب المقال، يزرع داعش دائما عبواته التفجيرية،  كما أن الغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف التي استهدفت وادي نهر الفرات منذ سنوات تركت بالتأكيد عبوات مثيلة ، مشددة على أنه لكي تحقق واشنطن هزيمة التنظيم في الرقة وحولها وتهيئ الظروف للعودة إلى الحياة الطبيعية، يتعين عليها مساعدة شركائها في إزالتها.

 

تعاون المجتمع الدولي  

 

وأوضحت أنها حينما عملت في منبج العام الماضي، لاحظت عدم تنسيق الجهود بين وزارتا الخارجية والدفاع في بلادها وكذلك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإزالة الألغام المزروعة ،  مشيرة إلى أنه لتجنب حدوث مشاكل مماثلة في الرقة، يجب على جهة ما تولي قيادة وتنسيق الجهود الدولية لإزالة الألغام.

 

واستطردت:  إن لم تكن الأمم المتحدة مؤهلة لهذه المهمة، ستترك المهمة لوزارة الدفاع.

 

وأكدت كاتبة المقال،  أن تحديد أولويات الجهود الرامية إلى إزالة الألغام،  سيهيئ الظروف اللازمة لكي يعود المجتمع الصحي إلى الظهور، مشددة على ضرورة أن يكون المواطنون لديهم القدرة على الوصول إلى منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم وطرقهم بأمان من أجل العودة إلى الاستقرار النسبي وتلقي المساعدة الإنسانية والوصول إلى الموارد الخارجية لإعادة تأهيل مدينتهم.

 

وفي ختام المقال، ذكرت أن الخبر السار هو أن الرقة لم تعد عاصمة التنظيم بحكم الأمر الواقع، ومع ذلك، وشددت على ضرورة أن يتعاون المجتمع الدولي الآن معا لضمان المستقبل يوفر حياة أفضل للسوريين مما عاشوها تحت راية داعش، مضيفة أنه إذ طُهرت المدينة من المتفجرات ستتمكن الجهات الفاعلة في مجال المساعدة الإنسانية والمنظمات غير الحكومية من الدخول إلى المدينة، وستتاح للرقة الفرصة  للتعافي.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 16-01-2018 21:11
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، أن تصعيد أعمال العنف في شمال غرب سوريا أدى إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص منذ أواسط ديسمبر (كانون الأول)، محذرةً من ...
الثلاثاء 16-01-2018 19:42
أعلنت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم الثلاثاء، توثيق مقتل وإصابة 613 مدنياً بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون خلال 40 يوماً. وأضافت، توثيق ...
الثلاثاء 16-01-2018 19:28
قال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية في مصر، إنه انسحب من سباق الترشح وعدل فكرته بعدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا إلى أن مصر مازالت تفتقد لفكرة الديمقراطية والتداول ...
الثلاثاء 16-01-2018 19:05
طالبت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، برحيل الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله وتشكيل حكومة وحدة وطنية، لممارسة مهامها تجاه قطاع غزة والضفة الغربية، بعد اتهام الحكومة لحركة حماس بسرقة ...
أضف تعليق