Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
الشارع العربي

سياسي ليبي: "الصخيرات" هو الإطار السياسي المتاح لحلحلة الأزمة الليبية

الخميس 29-12-2016 18:51

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

قال عضو فريق الحوار الليبي ، نوري العبار، إنه صار ضروريًا على كل القوى الوطنية الفاعلة أن تستأنف النظر والتفكير في حل الأزمة الليبية من كل الزوايا والأبعاد الممكنة، والاستعداد الكامل للانفتاح على الرؤى والمعالجات الحساسة وقبول ما تفرضه من تنازلات مؤلمة لأجل إنقاذ ليبيا.

وتساءل العبار في بيان له اليوم، عن قدرة الاتفاق السياسي والذي تم بالصخيرات المغربية بين الفرقاء بوضعه الراهن على حل الأزمة السياسية في البلاد وتحقيق التوافق المرجو منه، «قبل أن يضيع كل شيء»، على حد قوله.

وأشار إلى أن محاولة عدة أطراف إسقاط الاتفاق السياسي أصبح حقيقة موضوعية لا جدال فيها ، معتبرًا أنهم لم يكونوا شركاء جادين في إنجاح تنفيذ الاتفاق السياسي، بل كانوا على اختلاف أسبابهم تواطؤا على عرقلته بطرق شتى، على الرغم من أنهم كانوا طرفًا مؤثرًا وفاعلًا في الوصول بهذا الاتفاق إلى صيغته النهائية التي جرى التوقيع عليها .

وتحدث العبار عن دور مجلس النواب إذ رأى أن البرلمان واجه كثيرًا من الإشكاليات التي أسهمت في عدم  قدرته على اعتماد تنفيذ الاتفاق السياسي بسبب العوائق التنظيمية والمؤسسية، أو بسبب موقفه المتحفظ على بعض بنود الاتفاق .

وعزا أسباب تعثر أداء المجلس إلى العدول عن فكرة رئيس ونائبين واعتماد توسعة المجلس الرئاسي، الأمر الذي تسبب في إعاقة اتخاذ القرار وتحول المجلس إلى مسرح مفتوح لسباق الهيمنة وصراع النفوذ وتمانع الرؤى والمصالحة بين أعضائه؛ مما جعل من هذا المجلس عبئًا إضافيًا ثقيلًا على كاهل الاتفاق .

واعتبر أن المجلس الرئاسي، بصفته قائدًا أعلى للجيش الليبي، فشل في بلورة صيغة ملائمة قابلة للتوافق فيما يتعلق بالمرجعية وتسلسل القيادة في المؤسسة العسكرية، كما فشل في إزالة الالتباس والغموض والهواجس المتبادلة بين الأطراف حول تنفيذ المادة الثامنة من الاتفاق السياسي على حساسية موقعها من أفكار الأطراف المتصارعة.

وأضاف أنه لا يقلل من قناعته بأن اتفاق الصخيرات لا يزال يمثل الإطار السياسي المتاح واقعيًا لحلحلة الأزمة الليبية، دون أن تتجاهل طبيعة القصور والمثالب والثغرات التي شابته.
 
موضوعات ذات صلة
السبت 18-02-2017 13:03
أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، أنه لا يزال يمد يده لجميع الأطراف في ليبيا للحوار والتصالح والتسامح.   وقال "السراج" في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 17 فبراير نقلتها قناة ليبيا ...
الخميس 16-02-2017 12:57
توقع هوشيار زيباري - وزير الداخلية والمالية العراقي "سابقا"- أن تتمكن القوات العراقية في نهاية المطاف من استعادة غرب الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، ولكن بعد أن تكون المدينة قد ...
الأربعاء 15-02-2017 11:58
أكدت وكالة "رويترز" للأنباء أن حديث الرئيس اللبناني ميشال عون في القاهرة عن أهمية سلاح حزب الله وعدم تعارضه مع "مشروع الدولة"، يكشف عن الانقسامات السياسية في لبنان وجعلها جلية أكثر ...
الإثنين 13-02-2017 20:07
قال الناطق الرسمي باسم المجلس الرئاسي الليبي، أشرف الثلثي، إن «حكومة الوفاق تحتكم للغة العقل وتنظر للمصلحة الوطنية وتستخدم القوى الناعمة مع جميع الأطراف من أجل توحيد الصف وعدم ...
أضف تعليق