Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
المؤتمر الدولي حول الابتكار والتنوع الاقتصادي

في حوارها مع "إضاءة" على هامش مؤتمر الابتكار والإبداع النقدي بالكويت:

د. موضي الحمود: الأمير طلال هو قائدنا ومعلمنا وكل كلمات الشكر لا تكفيه

الثلاثاء 13-03-2018 21:39

الدكتورة موضي الحمود الرئيس السابق للجامعة العربية المفتوحة
الدكتورة موضي الحمود الرئيس السابق للجامعة العربية المفتوحة

 

 

الأمير طلال أرسى مسيرة تعليمية أسست للتعليم عن بعد وصارت قدوة للجميع

 

مؤتمر الابتكار اكتسب أهميته من الفترة الدقيقة والخطيرة التي تمر بها المنطقة العربية ودول الخليج


التعليم المفتوح لم يكن معروفا ولا مقبولا وأصبح الآن من أفضل نماذج التعليم في الوطن العربي


رحيلي عن الجامعة لم يكن مفاجأة.. وعلينا أن نعطي الفرصة للشباب


 الجامعة العربية المفتوحة لا تعتمد على شخص وبناؤها يتواصل على يد الأجيال

 

حاورها من الكويت- محمد عبد الرحمن

 

قالت الدكتورة موضي الحمود الرئيس السابق للجامعة العربية المفتوحة إن صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، أفاد الدول العربية كلها بتأسيسه للجامعة العربية المفتوحة، والتي منحت الفرصة للكثير من الشباب الذين لم تكن لديهم الفرصة للتعليم، وكلمات الشكر كلها لا تكفي هذا الأمير الإنسان.

وأضافت في حوار مع "إضاءة"، على هامش مؤتمر "الابتكار والتنوع الاقتصادي في خطط التنمية لدول الخليج العربي" والمنعقد حاليا في الكويت، أن الجامعة أرست نموذجا تعليميا تناقلته الجامعات عنها وبات من أهم النظم التعليمية المتبعة الآن، كما كشفت سبب رحيلها عن الجامعة وأمنياتها للإدارة الجديدة والعديد من الأمور الأخرى.. فإلى نص الحوار:

 

لماذا اختارت الجامعة العربية المفتوحة عنوان (الابتكار والتنوع الاقتصادي في خطط التنمية) لمؤتمرها؟ وما المرجو منه؟

لا شك أن الفترة التي تمر بها المنطقة فترة دقيقة، سواء كانت بالتغيرات السياسية المتسارعة التي نشاهدها أو النزاعات التي تمر بها المنطقة، أو انخفاض أسعار النفط، فالأسباب السياسية أو الاقتصادية تحتم علينا ضرورة البحث عن مصادر بديلة للدخل والبحث عن كيفية الحفاظ على وتيرة مسيرة التنمية في المنطقة رغم الظروف الصعبة، ومن هذا المنطلق يكتسب المؤتمر أهميته.

 

 

هل يمكن أن يخرج المؤتمر بتوصيات تتعلق ببرامج جديدة يمكن تدريسها في الجامعة العربية المفتوحة والجامعات العربية بشكل عام؟

نحن الآن نبحث في كيفية مساعدة متخذي القرار الاقتصادي في الدول ونعينهم ببعض الأفكار التي يتطرق لها الباحثون، هذا الهدف الأول للمؤتمر، بالإضافة إلى أن الأبحاث والدراسات تضيف للمنهج الدراسي بالتأكيد، وكيفية دعم القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة والمبتكرين، وكل هذه الأمور ستثري النقاش الأكاديمي داخل الجامعة.

 

خلال فترة توليكم لرئاسة الجامعة عقدت العديد من المؤتمرات العلمية سنويا في مجالات متعددة.. ما مردود تلك المؤتمرات على العملية التعليمية داخل الجامعة وعلى مخرجات الجامعة بشكل عام؟

أضافت الكثير بالطبع.. فقد كنا نعقد مؤتمراً كل عامين ومنها مؤتمر "المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر"، وهذا المؤتمر كان له أثر كبير سواء في تحفيز سياسات التشجيع للمشروعات الصغيرة على مستوى دولنا، أو في إثراء المنهج الأكاديمي نفسه، فنحن الآن ندرس المشروعات الصغيرة وكيفية تنميتها، والمؤتمر الثاني والمهم كان حول "التعليم عن بعد ومستقبله في الوطن العربي"، وقد بدأت الجامعة العربية تطبيق هذا النظام التعليمي، وقد وجهنا الدعوة خلال المؤتمر للكثير من الجامعات والمهتمين بالتعليم الجامعي، والآن نرى التعليم عن بعد في مختلف المؤسسات بالتعليمية بالدول العربية، ما يؤكد تأثير تلك المؤتمرات في الواقع الفعلي.

 

دكتورة موضي الحمود خلال ترأسها اجتماعا سابقا للجامعة العربية المفتوحة

 

ما تقييمكم للتعليم المفتوح في الوطن العربي بشكل عام؟

هذا النظام التعليمي لم يكن معروفا ولا مقبولا، وقد أسست الجامعة العربية المفتوحة هذا النظام التعليمي، وامتدادها الإقليمي الآن في تسع دول عربية، يؤكد أن هذا النموذج التعليمي أصبح من أفضل النماذج المتبعة الآن.

 

د. موضي الحمود مسيرة عطاء كبيرة للجامعة العربية المفتوحة لكنها قررت فجأة الرحيل.. ما الأسباب؟ وكيف تري مسيرتك مع الجامعة؟

الأمر لم يكن فجأة، والمناصب الإدارية لها مُدد معينة، فقد توليت في الفترة الأولى رئاسة الجامعة العربية المفتوحة لمدة أربع سنوات، ثم رحلت لتولي منصب وزارة التخطيط في الكويت ثم بعدها وزارة التربية والتعليم العالي بالكويت، ومنها عدت للجامعة مرة ثانية، لكني معارة من جامعة الكويت (جامعتي الأصلية) وانتهت فترة إعارتي، فلابد أن أعود، وأيضًا لابد أن نترك فرصة لشبابنا الذين تدربوا على أيدينا في الجامعة العربية المفتوحة ليتسلموا هذه المهمة.

 

 

ماذا ينقص التعليم العربي بشكل عام؟

التعليم يحتاج إلى تطوير كبير جدا سواء في المناهج أو في أساليب التدريس أو في تنمية المدرسين أو في النظم التعليمية المتبعة، وهذا مبحث طويل ويحتاج لأبحاث عديدة.

 

هل تتساوى في ذلك جميع الدول العربية؟

بدرجات مختلفة نعم.

 

هل تؤكد د. موضي برعايتها للمؤتمر أنها ستظل تروي ما غرسته داخل الجامعة بفكرها ودعمها؟

الجامعة لا تعتمد على شخص.. ورئيس الجامعة ما هو إلا محرك للقوى الحية الموجودة داخل الجامعة من طلبة ومدرسين وباحثين، وأنا فخورة وسعيدة لأني استطعت تشجيع الباحثين والطلاب واستطعنا فتح آفاق جديدة، وسعادتي أكبر بأن الإدارة الجديدة سارت على نفس النهج، فهذه مؤسسة كل منا يؤدي دوره ويبني ويتواصل البناء.

 

كلمة أخيرة من د. موضي لصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة وصاحب فكرة إنشاءها

كل الحب أولا لهذا الأمير الإنسان الذي أرسى مسيرة تعليمية هامة جدا في الوطن العربي من خلال هذه الجامعة والتي فتحت أبوابا كثيرة للتعليم للكثيرين ممن لم تكن لهم فرصة للتعليم، وكلمات الشكر لا تكفي لسمو الأمير طلال بكل أمانة، فهو قائدنا ومعلمنا وصاحب الفكرة، وكلنا في الجامعة العربية المفتوحة والعاملين في التنمية في الوطن العربي، مدينين له ولفكره النير الذي سبق زمانه وسبق تفكير الكثيرين.

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق