Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السادس

خبراء الاقتصاد والتنمية البشرية لـ"إضاءة": العالم العربي في حاجة إلى أجفند

الإثنين 19-02-2018 12:28

الأمير طلال وكوفي عنان في أول توزيع جوائز أجفند بمقر الامم المتحدة بجنيف
الأمير طلال وكوفي عنان في أول توزيع جوائز أجفند بمقر الامم المتحدة بجنيف

 

قال عدد من خبراء الاقتصاد والتنمية البشرية، إن الجائزة التي يقدمها برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، تحقق الكثير من الفوائد التي يأتي في مقدمتها إثراء الفكر التنموي في العالم العربي، بالإضافة إلى كونها تمثل حافزا مغريا للقائمين على تلك المشروعات كما أنها تكافئ المبدعين، ما يساهم في زيادة نسبة المشاركين في هذا المجال.

 

وأكد الخبراء في تصريحات لـ"إضاءة"، أن العالم العربي في حاجة لمثل هذه الأفكار الداعمة للفكر الإبداعي في مجالات التنمية المختلفة.

 

في البداية، قال الدكتور أسامه القناوي، خبير التدريب والتنمية البشرية، إن أي جائزة تثري الفكر التنموي في العالم العربي، لابد أن تأخذ بعين الاعتبار.

 

وأشار "القناوي"، في تصريحات خاصة لـ"إضاءة"، إلى أن جائزة "أجفند" للمشروعات التنموية، تحفز القائمين على هذه المشروعات؛ لمواصلة الفكر الإبداعي، وتزيد التنافسية بين المؤسسات والمنظمات التنموية.

 

وعن موضوع الجائزة العام الجاري "جودة التعليم"، قال "القناوي" إن تركيز الجائزة على هذا القطاع لا يخدم الحاضر فقط، بل يخدم المستقبل، مشددًا على أن التعليم والتدريب هو مستقبل البشرية، وهو الذي يحدد شكل الأمة في المستقبل.

 

وأضاف: هذه الجوائز تعد أحد أنواع التمويل للمشروعات التنموية، مشيرًا إلى أن ما يميز هذا النوع من التمويل، هو وجود معايير ثابتة لاختيار المشروعات الفائزة تقوم بها لجان تحكيم، تنقسم إلى نوعين، أكاديمية وعملية تختار المشروعات التي تتوسم فيها الاستمرارية والقدرة على مواصلة الإبداع.

 

وأشار إلى أن هذا النوع من الجوائز يتميز بقدرة الجهة المانحة على مراقبة نشاط المؤسسة الفائزة؛ لضمان استغلال قيمة الجائزة في خدمة المشروع التنموي الذي تقوم به؛ لتمكين المؤسسة نفسها من الاستمرار وتحسين أدائها وأدواتها.

 

ومن جانبه، أشاد السفير جمال بيومي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، بالدور التنموي الذي تقوم به جائزة "أجفند"، مشيرًا إلى أن أهم ما يميز الجائزة العام الجاري، اختيارها لموضوع غاية في الأهمية، وهو "جودة التعليم".

 

وأوضح أن اختيار "جودة التعليم" كمجال لمشروعات تنموية قائمة بالفعل، إشارة إلى أن مستوى جودة التعليم في العالم العربي بوجه عام، يحتاج إلى المزيد من الاهتمام.

 

وأضاف "بيومي"، أن "خير دليل على أن التعليم العربي يحتاج إلى التطوير والدعم ـ وهو الدور الذي تقوم به مثل هذه الجوائز ـ هو أن هناك ملايين العرب يعيشون في الخارج يتقلدون أسمى الوظائف الأكاديمية والعملية".

 

وشدد على أن كل ما نحتاج إليه هو دعم المشروعات التنموية التي تدعم مضاعفة نسب مخرجات التعليم العربي التي تقارن بالمستويات العالمية.

 

فيما قال الخبير الدكتور اقتصادي إيهاب الدسوقي، رئيس قسم الاقتصاد في أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، إن فكرة منح الجوائز في حد ذاتها شيء إيجابي؛ لأنها تكافئ المبدع وتدعمه للاستمرار في الإبداع والأفكار التي تفيد الدول.

 

وأكد "الدسوقي" أن فكرة منح الجوائز للمشروعات التنموية في حد ذاتها، فكرة جيدة؛ لحث الناس والمنظمات والمؤسسات؛ للتركيز على المشروعات التنموية، خاصةً في مجالات التعليم والصحة، وكذلك حفزها لتمويل وعمل المزيد من الأبحاث لتحقيق التنمية المستدامة.

 

وشدد الخبير الاقتصادي، على أن موضوع تطوير ودعم جودة التعليم، من أكثر الموضوعات التي يحتاج إليها الوطن العربي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الإنفاق على البحث العلمي كان يتم تمويله من جانب المؤسسات الأجنبية، مضيفًا أن عزوف هذه المؤسسات مؤخرًا عن تقديم هذا الدعم سبب نوعًا من أنواع التراجع في هذا المجال.

 

واعتبر "الدسوقي" مثل هذه الجوائز التي تمنح للمشروعات التنموية شكل من أشكال البدائل الشرعية للتمويل لأنشطة المجتمع المدني، مشيرًا إلى أنها تتميز بثقة الجهات الحكومية التي عادة ما ترتاب التمويلات الأجنبية.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق