Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السادس

حقوقيون لـ"إضاءة": جائزة "أجفند" تمثل دعما قويا للمشروعات التنموية ونموذجا يجب الاقتداء به

الإثنين 19-02-2018 12:04

 

أشاد حقوقيون بالدور الذي تقدمه مؤسسة "أجفند" في دعم المشروعات التنموية في المنطقة، مؤكدين أن الجائزة التي تقدمها المؤسسة والدعم الكبير الذي توليه للمشروعات التنموية يمثل دافعا كبيرا للعاملين في تلك المجالات، لتقديم أفضل ما لديهم لخدمة المجتمعات العربية، ما يمكنهم من حصد الجائزة المهمة، وما يتبعها من دعم مادي ومعنوي كبيرين بما يساهم في خلق حالة من التنافس المفيد للمجتمع والوطن والإنسان العربي.

 

وفي البداية أشاد الناشط الحقوقي، محمود صابر، بدور جائزة "أجفند" في دعم المشروعات التنموية، مشيرًا إلى أنه وفقًا للقانون والاتفاقيات الحقوقية تعتبر الجوائز التنموية أحد مصادر التمويل.

 

وأضاف "صابر"، أن "وجود جائزة عربية في هذا المجال تمثل إضافة كبيرة، كونها تُمنح من جهة عربية، ما يجعلها بالضرورة تركز على مشاكل الدول العربية بدون استراتيجيات أيدلوجية واشتراطات استثنائية".

 

وأشاد بتوزيع "أجفند" لقيمة الجائزة ما بين المنظمات والجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية والأفراد.

 

وعن موضوع الجائزة للعام الحالي، قال "صابر"، إن موضوع التعليم من أكثر الموضوعات التي تهم المواطن العربي حاليًا، مشيرًا إلى أنه على ثقة كبيرة باختيار الجائزة لمشروعات غير تقليدية تهتم ليس بالبنية التحتية للعملية التعليمية، بل تهتم في المقام الأول، بالجانب البشري في العملية التعليمية.

 

ووافقه الرأي الناشط الحقوقي محمد جادو، رئيس المنظومة الفكرية للمحاماة، مشيدًا بالجائزة، ومشيرًا إلى أنها فرصة جيدة حتى تحذو المنظمات الأخرى سبيل "أجفند" في دعم المؤسسات والمنظمات والأفراد المهتمين بمشروعات التنمية.

 

ويرى "جادو" أن مؤسسات أو مصادر التمويل العربية مثل "أجفند" عادة ما تهتم بالجانب التنموي أكثر من الجوانب المتعلقة بالحقوق السياسية.

 

وقال إن الوسيلة الوحيدة لنفاذ هذه المؤسسات، لمؤسسات المجتمع المدني هو تخصيص جزء من دعمها أو جوائزها لمجال حقوق الإنسان، باعتباره أكثر المجالات التنموية استدامة؛ لأنك "إذا علمتني كيف أحصل على حقي سأعيش في حرية وبكرامة".

 

ومن جانبه يرى، الناشط الحقوقي وليد العنتبلي، عضو منظمة العفو الدولية، أن السعي للفوز بجوائز المنظمات الداعمة للمنظمات الدولية، قد يكون الملاذ الآمن لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في القطاع التنموي؛ للحصول على شكل من أشكال الدعم والتمويل، بعد الهجمة الشرسة التي واجهتها مصادر التمويل الغربي منذ مطلع 2012.

 

وأضاف "العنتبلي" أنه من واقع تعامله مع العديد من المؤسسات والمنظمات العاملة في المجلات التنموية، فإن فكرة الجوائز تعد الوسيلة الشرعية لدعم المؤسسات العاملة بجد لأنها تمنح لدعم مشروع قائم، تم تنفيذه بالفعل، كما أن شروطها وضوابطها في الغالب محددة سلفًا مما يزيد من الشفافية وعدم الانحياز في اختيار الفائزين بها.

 

وأشاد بجائزة برنامج الخليج العربي "أجفند"، مطالبًا بالاهتمام بالجانب الإعلامي أكثر  في الإعلان عن هذه المنح والجوائز وشروطها بشكل أكبر؛ لتصل لفئة أكبر من المتلقين.

 

فيما قال الناشط الحقوقي، صموئيل ويليم، العضو المؤسس والمستشار القانوني لـ"الهيئة القومية للدفاع"، إن منظمات المجتمع المدني في مصر لا تسمع جيدًا عن المنظمات العربية المانحة، وباستمرار عينها على الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

 

أما بالنسبة للمؤسسات العربية التي تقدم دعمًا وتمويلاً للمشروعات التنموية مثل "أجفند" فهم قلة، مضيفًا أنه "لا يتم الإعلان بشكل دوري وملحوظ عن أنشطتها مثل المنظمات الغربية؛ لذلك تذهب مؤسسات المجتمع المدني إلى المنظمات الغربية، رغم وجود العديد من الاشتراطات، التي قد لا توجد في المؤسسات العربية، ولكنها الأكثر إتاحة".

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق