Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السادس

الصحافة العربية والعالمية: أجفند الأولى عالميًا في مكافحة البطالة.. وتقدم أسلوبًا مبتكرًا للعون التنموي

الإثنين 19-02-2018 11:55

 

ينتظر صناع المشروعات التنموية الصغيرة كل عام، الإعلان عن جائزة برنامج الخليج العربي "أجفند"، والتي تقدر بمليون دولار، بعد قرار صاحب السمو الملكي، الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة برنامج "أجفند"، بمضاعفة قيمتها.

 

 ويعلن عن الفائز يوم 28 فبراير الجاري، بالعاصمة السعودية الرياض.

 

وتهدف جائزة "أجفند" الدولية لمشاريع التنمية البشرية والريادية والتي أسست قبل 19 عامًا، إلى اكتشاف المشاريع التنموية الناجحة، وتكريمها والتعريف بأفكارها الإبداعية.

 

وتعد الجائزة أداة استراتيجية لتبادل التجارب الناجحة في مجالات عديدة تشمل محاربة الفقر، والصحة، والتعليم، وتنمية المرأة والطفولة، والأمن الغذائي للفقراء، ومحاربة ظاهرة أطفال الشوارع، ومحاربة البطالة، وتمكين الشباب، وعلى مدار السنوات نشرت الصحف العربية والعالمية الدور الذي تلعبه جائزة "أجفند" في تنمية المجتمعات والتي نستعرضها على النحو التالي:

 

الحياة اللبنانية

 

 ترى صحيفة الحياة اللندنية، أن جائزة برنامج الخليج العربي "أجفند" الدولية هي الأولى عالميًا على مستوى الأفراد في مجال مكافحة البطالة بين الشباب.

 

 وقالت الصحيفة إن "أجفند" يضم لجنة تحكيم مكونة من شخصيات هامة وبارزة عالميًا في مجال التنمية المستدامة بالعالم وتمثل القارات الخمس.

وأضافت صحيفة الحياة، أن جائزة "أجفند" تحتضن مواهبًا وإبداعات الشباب، وتوفر لهم الأرضية المناسبة لإقامة مشاريعهم التنموية، مضيفة أن منح جائزتها المالية لمشروعات تعمل على تأهيل الفتاة والسيدة؛ لتستطيع العمل والإنتاج بحرفية متقنة وإنتاجية عالية، هو اعتراف بريادة تلك المشروعات كتاج على هامة السعوديات المبدعات.

 

 الأهرام المصرية

 

 قالت صحيفة الأهرام العريقة عبر موقعها الإلكتروني في أبريل 2017، إن "أجفند" يعمم تجارب المشاريع الناجحة، وتعزيز تبادلها لتطوير آليات أفضل لإيجاد حلول لمشكلات الفقر والتهميش، والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي للفئات الضعيفة، موضحة أن لجنة جائزة "أجفند" تحرص على تنوع الموضوعات المرشحة؛ بهدف الوصول إلى التجارب الإبداعية والدعم المستمر للجهود المتميزة في مختلف مجالات التنمية، كما تركز موضوعات الجائزة دومًا على القضايا التي تعنى بتعزيز المعرفة الإنسانية في مجال التنمية البشرية.

 

 وأضافت الصحيفة في تحقيقها الذي نشرته بعنوان "في منتدى أجفند الخامس بجنيف.. تعميم مشروعات تمكين اللاجئين اقتصاديًا واجتماعيًا"، أن حفل تسليم جائزة "أجفند" هو تجمع تنموي يحضره بجانب ممثلي المشروعات الفائزة، المسؤولون الحكوميون، وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات الأممية والدولية، والجمعيات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، والمهتمون بقضايا التنمية، لافتةً إلى أن أعمال منتدى تسليم الجائزة تتضمن مشاريع التنمية البشرية والريادية، وندوات الشمول المالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

 

 الدستور الأردنية

 

 ونشرت صحيفة الدستور الأردنية، موضوعًا صحفيًا عن تشكيل "أجفند" لدفعة قوية لمكافحة الفقر من خلال القروض متناهية الصغر، طرحت من خلاله المبادرة التي أقدم عليها برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة والإنمائية، بتخصيص جائزة للبرنامج للمشروعات التنموية الرائدة، مضيفة أن "أجفند" ينشر ثقافة الإقراض متناهي الصغر بوصفه آلية ذات موثوقية عالية في الحد من الفقر ودمج الفقراء في عملية الإنتاج.

 

 وأضافت الصحيفة، أن مبادرة "أجفند" تمثل إضافة نوعية للجهود المبذولة لنجاح "قمة عمان" آنذاك، وجذب انتباه المعنيين بقضايا التنمية إلى هذا اللقاء الذي يعقد لأول مرة في المنطقة، من خلال حرص جائزة "أجفند" لمعالجة قضية الفقر من زوايا مختلفة من خلال تحديد قضية واحدة رئيسية.

 

 صحيفة الرياض

 

 نشرت صحيفة الرياض السعودية، مقالاً للكاتب عبد الله بن عبد الكريم السعدون، بعنوان "التحول الاجتماعي"، طرح من خلاله فكرة التحول الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، ودور برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" في هذا التحول، ومساهماته في مجالات التنمية ومكافحة الفقر، حيث قال الكاتب إن "المملكة العربية السعودية لا تشتكي من الفقر المدقع، ولكن يوجد من هم تحت خط الكفاية".

 

 وأضاف الكاتب في مقاله المنشور في مارس 2016، أن "أجفند" ركز في مؤتمره الذي أقامة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في 2016، على محاربة الفقر في العالم، بحضور أكثر من ثمانمائة شخص من مختلف دول العالم، والذين يعملون بمنظمات إنسانية وغير ربحية لمكافحة الفقر.

 

 ولفت إلى أن المنظمات المشاركة في المؤتمر تركز على مكافحة الفقر المدقع، وتقديم التمويل متناهي الصغر معتمدين على المرأة التي أثبتت أنها من أهم عناصر نجاح المشروعات.

 

وأشاد باستعانة "أجفند" بالدكتور محمد يونس، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، والذي شارك بتجربته في إنشاء بنوك الفقراء، والذي حرص "أجفند" على تبني هذه الفكرة، مؤسسًا تسعة بنوك في مختلف الدول العربية للتمويل متناهي الصغر، من أجل دخول الفئة الأقل دخلا من المواطنين في خط الإنتاج والعمل والادخار للقضاء على البطالة.

 

البلاد السعودية

 

 ونشرت صحيفة البلاد السعودية، تقريرًا صحفيًا عن مجهودات برنامج الخليج العربي للتنمية، والذي أعلن موضوع جائزته لعام 2016، عن مكافحة البطالة في أوساط الشباب.

 

وأكدت أن جائزة "أجفند" تعزز الفكر التنموي، وتسهم في تحديد أطر تنموية تعد مقياسًا لصياغة الخط والبرامج بما يلبي احتياجات المجتمعات، بهدف وضع قاعدة معلوماتية تنموية تشكل رصيد لأجفند من العلاقات مع الخبراء التنمويين والمحكمين.

 

 وأضافت الصحيفة السعودية، أن جائزة أجفند، تعد امتدادًا لمنهج برنامج الخليج التنموي، وأسلوبًا مبتكرًا للعون التنموي وتمويل المشروعات، و من أهم المبادرات لتحفيز الإسهامات التنموية، وإبراز النماذج الناجحة وتعميم الأفكار الخلاقة؛ لدعم الجهود المتميزة والرائدة في الدول النامية، وبناء تنظيمات أهلية فاعلة تعمل من أجل مستقبل أفضل يسودة الأمن الاجتماعي والعدالة والمساواة.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق