Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السادس

أجفند في عيون العالم

الإثنين 19-02-2018 11:17

الملكة صوفيا ملكة إسبانيا القرينة والبروفيسور محمد يونس خلال اجتماع سابق للجنة جائزة أجفند
الملكة صوفيا ملكة إسبانيا القرينة والبروفيسور محمد يونس خلال اجتماع سابق للجنة جائزة أجفند

 

أشاد العديد من الخبراء والشخصيات الدولية بجائزة "أجفند" مؤكدين أنها تُعد أحد أهم وأنجح المبادرات لحفز الإسهامات التنموية، وإبراز النماذج الناجحة وتعميم الأفكار الخلاقة، بهدف دعم الجهود المتميزة الهادفة إلى تنمية وتطوير مفاهيم التنمية البشرية المستدامة وأبعادها، وتطوير العمل التنموي وفق أسس علمية تساعد على تحقيق أهدافه

إضاءة تستعرض بعضا من آراء الخبراء والمهتمين بالجائزة

 

محمد يونس.. أجفند نموذج يستحق التعميم

 

أكد البروفيسور محمد يونس مؤسس "بنك جرامين" في بنجلاديش على رؤية  الأمير طلال بن عبد العزيز التي تسعى للمساهمة في الحد من الفقر بشتى الطرق مؤكدا أن "أجفند" يقود أعمالاً جليلة في تحقيق التنمية الحقيقية.

وشدد البروفيسور يونس على أهمية تعميم مثل هذه الأفكار والمشروعات التي تعمل على زيادة وثيرة الإيثار والعمل الاجتماعي للحد من الفجوة بين الأغنياء والفقراء.

 

وعن موضوع الجائزة للعام الحالي، أكد البروفيسور محمد يونس أن اختيار "النازحين" موضوعاً للجائزة يأتي مع تزايد أزمة اللاجئين دولياً، ومشكلة النزوح داخلياً التي تخلق مشكلات عديدة، وضغوطا تحدثها هذه الظاهرة.

وقال: هناك أكثر من ستة ملايين لاجئ حول العالم، وجائزة أجفند بتحديد هذا الموضوع تريد أن تضع الظاهرة في بؤرة الاهتمام من زاوية التداعيات الاجتماعية والاقتصادية التي تحدثها، والبحث عن المشاريع التي تخدم هذه القضية المتشعبة وتمس المرأة والطفل والشباب وكبار السن.

 

نشر ثقافة العمل التطوعي

 

 وأشاد وزير العمل والتنمية الاجتماعية في البحرين جميل بن محمد علي حميدان، بدور جائزة "أجفند" في نشر ثقافة العمل التطوعي و التنموي، مشيدا برؤية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، الإنسانية الشاملة، وبصماته المشهودة على المشروعات التنموية والخيرية في أرجاء العالم، مثمناً جهوده الخيرة وما يبذله دوماً، من خلال مختلف المشاريع الإنسانية المميزة، الهادفة إلى تحقيق الرفاهية للشعوب.

 

وأكد حميدان على أن جائزة برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" تعمل على إبراز أفضل الممارسات المعنية بتحسين المستوى المعيشي للفقراء والمحرومين بالتركيز على النساء والأطفال، وتعميم تجارب المشاريع الناجحة، وتعزيز تبادل التجارب وتطوير آليات أفضل لإيجاد حلول لمشكلات الفقر والتهميش والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي للفئات الضعيفة.

 

 ملامبو.. شخصية الأمير انعكست على الجائزة

 

وأكدت فومزيلي ملامبو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على الدور التنموي لبرنامج الخليج للتنمية "أجفند"، ونوهت بالإسهامات الملموسة لـ"أجفند"، والجهود التنموية والإنسانية للأمير طلال بن عبد العزيز، مشيرة إلى أن تأسيس "أجفند" قبل ربع قرن، جاء بعدما شاهد العالم الأفريقي خاصة القصور التنموي في كثير من مجتمعات العالم الثالث.

 

وعن جائزة "أجفند" أكدت فومزيلي أنها هي من صور الدعم التنموي الذي يقدمه "أجفند" لتعزيز التنمية المستدامة وتشجيع المبادرات والتعريف بالتجارب الناجحة وتعميم أفكارها لتستفيد منها قطاعات أكبر في المجتمعات النامية. وأن كل من يتطلع على أدبيات هذه الجائزة ووثائقها يكتشف أهمية دورها، وضرورة استمرارها.

 

ولفتت فومزيلي إلى أن شخصية الأمير وتطلعاته انعكستا على "أجفند" وسياساته التي ينتهجها للمساعدة في التنمية البشرية المستدامة، فقد حرص الأمير طلال على أن تكون إسهامات (أجفند) التنموية هبات ومنح وليست قروضا تستردً، وبهذه الفلسفة الإنسانية العميقة غطت مساعدات أجفند 131 دولة نامية، بدون تميز.

 

 

الأميرة نوره.. تدعم مواصلة العمل التنموي

وأشادت سمو الأميرة نوره بنت محمد بن سعود بجائزة "أجفند" التي فازت بها تتويجا لعملها التعاوني في جمعية "حرفة" لإحياء التراث وتسويقه بطريقة عصرية، مؤكدة أثر الجائزة على دعم الفائزين بها لمواصلة عملهم التنموي.

 

 

 

 

 

 

 

أحمد محمد علي..  حافز لا تحده حدود

 

وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور أحمد محمد علي، إن تصنيف فروع الجائزة يجعل لها ميزة تمكنها من تحفيز المشروعات التنموية الرائدة في مختلف القطاعات في إطار تنافس موضوعي يحقق دعم المبادرات مما يعطي للجائزة أبعادا مختلفة عن غيرها من الجوائز العالمية لكونها حافزا للمشروعات التنموية لا تحده حدود جغرافية أو لغوية أو غيرها .

و أشاد رئيس البنك الإسلامي للتنمية بحيادية لجنة التحكيم، مشيرا إلى أنه يتم اختيار المشاريع وفق معايير عالمية تشرف عليها لجنة عالمية تضم في عضويتها عددا من الشخصيات المتميزة المهتمة بقضايا التنمية ويراعى في اختيار المشاريع التمثيل الجغرافي في العالم .

 

 عبد الله جول .. تحسين نوعية الحياة

 

وأشاد الرئيس التركي السابق، عبد الله جول، برسالة "أجفند" وإستراتيجيته التنموية، وقال إن البرنامج لا يضع القضايا التنموية المهملة فقط في بؤرة الاهتمام، ولكنه أيضا يقدم وينفذ المشروعات التي تكون حلا لهذه المشكلات وتسهم بصورة مباشرة في تحسين نوعية الحياة، كما أشاد بجائزة أجفند ، معربا عن سعادته لاختيار اسطنبول لاستضافة حفل توزيع الجائزة في أحد الأعوام.

ورحب جول بفتح آفاق التعاون التركي مع البرنامج والأنشطة المشتركة معه ممثلة في وكالة تيكا "الوكالة التركية للتعاون والتنمية التي تنفذ برامج المساعدات التركية الإنمائية".

 

ومنذ أن وافق صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس ( أجفند)، رئيس اللجنة العليا للجائزة، على أن يقام حفل تسليم الجائزة سنوياً في إحدى الدول النامية، لتبقى الجائزة عملياً وسط المجتمعات التي تستهدفها، حيث أقيم حفل التسليم في كل من: الصخيرات في المغرب، مونتفيدو في الأرجواي ، مانيلا في الفلبين ، كوالا لمبور في ماليزيا، اسطنبول بتركيا، بوينس أيرس في الأرجنتين، وارسو في بولندا، كيب تاون بجنوب أفريقيا، العاصمة التونسية، نيودلهي في الهند، مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في باريس، المقر الأوربي للأمم المتحدة في جنيف(4 مرات)، وفي الإمارات تزامنا مع الاحتفال بقمة الأرض.

وطرحت الجائزة منذ تأسيسها عددا من الموضوعات التنموية في مجالات شملت: محاربة الفقر، والصحة، والتعليم، والتدريب، وتنمية الطفولة، وتنمية المرأة، والمياه والبيئة، ومحاربة الأمراض الفتاكة والإعاقة، والمشكلات والظواهر الاجتماعية السالبة، وتطوير الزراعة، وتنمية المجتمعات النامية من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأمن الغذائي للفقراء، ومحاربة ظاهرة أطفال الشوارع، وتسويق المنتجات المصنعة منزليا، ومحاربة البطالة وتمكين الشباب، وتتبنى العام الحالي موضوع "تمكين اللجئين والنازحين"

وتُشرف على الجائزة لجنة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس (أجفند) وعضوية عدد من الشخصيات العالمية المهتمة بقضايا التنمية، الذين تم اختيارهم وفق التمثيل الجغرافي للعالم وهم: الملكة صوفيا، والدكتور أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، والبروفسير محمد يونس، المؤسس والمدير الإداري لبنك غرامين، والسنيورة مرسيدس مينافرا، رئيسة جمعية تودز بور أرغواي، والدكتور يوسف سيد عبد الله المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق