Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
منتدى أجفند التنموي السادس

أنشئ البرنامج عام 1980م بمبادرة من الأمير طلال بن عبد العزيز

اجفند.. أهداف نبيلة .. ومسيرة عطاء طويلة

الإثنين 19-02-2018 11:15

 

 برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) هو منظمة إقليمية تنموية مانحة، تدير أعمالها من مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية التي تتخذها الإدارة التنفيذية مقرا.

 

أنشئ أجفند عام 1980م بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز وبدعم وتأييد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي (دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، دولة قطر، ودولة الكويت.

 

ويعمل أجفند في مجال التنمية على المستوى الدولي من خلال شراكة فاعلة مع المنظمات الأممية والإنمائية الدولية والإقليمية والوطنية، والهيئات الحكومية، والقطاع الخاص ، والمجتمع المدني.

 

أسهم أجفند منذ إنشائه في دعم وتمويل 1466 مشروعاً في عدد من الدول النامية بحسب موقعه على الإنترنت .

 

تتركز رؤية حول تخفيف حدة الفقر، وتمكين الفئات الضعيفة (المرأة والطفل، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، والنازحين، واللاجئين) من ممارسة حقوقها في الحياة الكريمة اجتماعياً واقتصادياً في ظل التشريعات الوطنية والدولية وأن تتحسن ظروف معيشتها وأن تتوفر لها الخدمات الأساسية وتتاح لها فرص التعليم والرعاية الصحية والعمل، مع نشر الأمن والسلام في المجتمعات البشرية.

 

وتدور رسالة أجفند حول دعم جهود التنمية البشرية من خلال البرامج والمشاريع المميزة التي يبادر بها أجفند أو شركاؤه وتنفذها منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، والمنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الحكومية والأهلية على مستوى العالم النامي دون تمييز أو تفرقة من أي نوع .

 

ويهدف الأجفند إلى الإسهام في الحد من الفقر وتخفيف حدة العوز مع التركيز على الفئات الضعيفة، وإثراء المعرفة ورفع المهارات لدى الفئات المحتاجة لمواجهة متطلبات سوق العمل، وتوسيع فرص الحصول على العمل الكريم، وتنمية القدرات لا سيما قدرات النساء والأطفال؛ لزيادة فرص الحصول على الخدمات العامة المتاحة وممارسة حقوقهم في الحياة الكريمة، وتشجيع الابتكار في مجالات التنمية البشرية مع التركيز على قضايا المجموعات الضعيفة وبخاصة من أخرجتهم الظروف المعيشية والأمنية من ديارهم، بالإضافة إلى المبادرة ببرامج مبتكرة تكون قدوة ونموذجا يُحتذى في مختلف مجالات التنمية البشرية.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق