Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
جائزة أجفند.. 17 عاما من الإبداع المستمر

في حواره مع إضاءة على هامش فعاليات حفل توزيع جائزة أجفند 2017 بجنيف

رئيس البنك الإسلامي السابق: افتخر بإسهامات الأمير طلال في مساندة الفقراء ودعم المشروعات التنموية

الأربعاء 03-05-2017 12:49

جائزة أجفند تشهد منذ إنشائها تطورا وتقدما مستمرا في كل مراحلها

 

بنوك الفقراء تخفف من أعباء المحتاجين وتقدم خدمات مالية كثيرة

 

"أجفند" تنفذ توجيهات الأمير طلال للسعي نحو كل ما يحقق رفاهية الإنسان 

 

حاوره من جنيف: المشرف العام عبد المنعم الاشنيهي

 

 جاء إعلان برنامج الخليج العربي الإنمائي "أجفند" عن موافقة الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس البرنامج على مضاعفة قيمة جائزة "أجفند" لتكون مليون دولار بدلا من ٥٠٠ ألف ، ليؤكد اتجاه الجائزة نحو التطوير والتقدم انطلاقا من إيمان سمه بالدور التنموي المؤثر لهذه الجائزة في دعم الجهود الإنسانية المتميزة وتطوير مفاهيم التنمية البشرية وتعميم تجارب المشاريع الناجحة، بهدف خدمة الفقراء والمهمشين والفئات الأكثر احتياجا، لتتناسب أيضا مع تحقيق أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.

وعلى هامش فعاليات حفل توزيع الجائزة الذي عقد مؤخرا بجنيف، التقت "إضاءة" الدكتور أحمد محمد علي المدني، رئيس البنك الإسلامي السابق، وعضو جائزة أجفند،  للحديث حول الجائزة واتجاها نحو التطور وتوجيهات الأمير طلال للسعي نحو كل ما يحقق رفاهية الإنسان.

 

 

" الاستثمار في الإنسان" هو الهدف الرئيسي الذي قامت من أجله جائزة أجفند الدولية لمشروعات التنمية البشرية الريادية عام 1999م .. كيف ترى أهمية الجائزة؟

جائزة أجفند هي الأولى من نوعها التي تستهدف اكتشاف المشاريع التنموية الناجحة، والتعريف بأفكارها لتطوير العمل التنموي ، وتعزيز الابتكار والإبداع في مجالات التنمية البشرية .

وتعد الجائزة أسلوبا مبتكرا، وأداة هامة لتبادل الخبرات الناجحة وتعزيز آليات التعاون الإنمائي وتمويل المشاريع، من خلال التركيز على معالجة العوامل الرئيسية التي تعوق العملية التنموية كالفقر والإقصاء، والتهميش بأنواعه الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي ، وهي المعوقات التي تؤثر بشكل أكبر على المجموعات الضعيفة كالنساء والأطفال في الدول النامية.

فجائزة أجفند تسعى دائمًا لتلمس حاجات الشعوب إلى البرامج التنموية وبالتالي تسهم في تنفيذها أو المساعدة في الارتقاء بها، وتتعاظم الحاجة إليها في ظل فقداننا لرؤية تنموية شاملة في معظم بلدان الدول العربية سواء التي تحقق فوائض أو عجز في موازناتها، فالحق في التنمية أصبح حقا دوليا وجزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان ، وهو الحق الذي عملت علي تأكيده " جائزة أجفند" ، بهدف تحسين الظروف المعيشية للأفراد و المجتمع ككل.

 

لماذا تركز الجائزة على المشروعات الإنسانية والتنموية؟

 كانت توجيهات سمو الأمير طلال من البداية تؤكد على إعطاء الأولوية لكل ما يحقق رفاهية الإنسان وبخاصة ما يمس الأطفال والمرأة وجميع الفئات الأكثر احتياجا مثل اللاجئين.

 

 

وكيف ترى دور الأمير طلال بن عبد العزيز في خدمة القضايا التنموية؟

بداية دعني أوجه التحية لصاحب السمو الملكي، الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي "أجفند"، على جهده في دعم المحتاجين للتمويل في الكثير من دول العالم، من خلال مؤسسة "أجفند"، والتي كرست جهودها لتقديم التمويل اللازم للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والتي أسفرت عن نجاحات جئنا اليوم لنحتفي بها ونشكر من فازوا بها.

فانا افتخر بإسهامات الأمير طلال بن عبد العزيز، في دعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، والتي تحقق من خلالها العديد من النماذج الناجحة التي تدعونا للفخر والسعادة.

 

هل هناك اتجاه إلى تطوير الجائزة؟

الحقيقة أن الجائزة في تطوير مستمر، حيث تشهد تطورات سنوية منذ إنشائها، وكان هناك اجتماع خاص في الرياض في نهاية العام الماضي، كان الغرض منه إعادة تقييم جميع القواعد بهدف تطوير الجائزة.

كما تم تنظيم اجتماع بالتزامن مع حفل توزيع الجائزة شهد بحث مستفيض بهدف تطوير الجائزة وجعلها أكثر فاعلية، ونحن واثقون في أن الجائزة منذ أنشأها سمو الأمير طلال بن عبد العزيز تشهد تطورا وتقدما مستمرا في كل مرحلة.

 

 

وما هو تقييمك لبنوك الفقراء؟

وجود بنوك الفقراء يخفف من الأعباء عن البنوك التجارية، ويقدم للفقراء خدمات مالية كثيرة مثل التأمين والقروض الصغيرة ومتناهية الصغر وقروض التعليم وغيرها، ففي الأعوام السابقة عند اختيار الموضوعات ذات الصلة بالتنمية البشرية كنا نركز على الموضوعات الخاصة بالتوظيف ومكافحة البطالة ونجحنا خلال هذه السنوات في دفع الأفراد والمؤسسات إلى تنمية إمكانياتهم وزيادة قدراتهم للتنافس على الجائزة في أحد القطاعات الأربعة سواء المنظمات الدولية والإقليمية، والجمعيات الأهلية، الوزارات الحكومية والمؤسسات العامة أو الأفراد.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق