Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
جائزة أجفند.. 17 عاما من الإبداع المستمر

الأمير عبد العزيز: الأمير طلال أحد المبادرين الأوائل للمشروعات التنموية في العالم

الإثنين 24-04-2017 13:43

الأمير عبد العزيز بن طلال خلال حواره مع المشرف العام لإضاءة
الأمير عبد العزيز بن طلال خلال حواره مع المشرف العام لإضاءة

الأمير طلال يبادر ويدعم الأفكار الجديدة سواء كانت بمبادرة شخصية منه أو من مجلس إدارة "اجفند"

 

 الدور التنموي ليس غريب على المرأة السعودية.. و نسعى لتشجيع المنظمات على تطوير مشروعاتها التنموية

 

المشاريع التنموية هي الأساس وبدونها لن تتقدم الأمم

 

أجرى الحوار من جنيف: المشرف العام- عبد المنعم الأشنيهي

 

 شهد مقر الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا فعاليات حفل توزيع جائزة برنامج الخليج للتنمية "أجفند " للمشروعات التنموية أبريل الجاري، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز ، رئيس البرنامج والتي حملت هذا العام عنوان "تمكين اللاجئين  اقتصاديًا واجتماعيًا".

وعلى هامش فعاليات الحفل الذي تزامن مع أعمال منتدى أجفند التنموي الخامس، حول "دور الشمول المالي والتمويل الأصغر في تحقيق أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030" ، التقت إضاءة سمو الأمير عبد العزيز بن طلال للحديث معه حول الجائزة ودورها في دعم المشروعات التنموية التي تخدم الإنسانية بوجه عام والجهات والفئات المهمشة والأقل دعما بوجه خاص.

 

 

حملت كلمة سمو الأمير طلال الكثير من المفاجآت منها رفع قيمة الجائزة وإنشاء 13 بنكا من بنوك الفقراء في الدول الأفريقية .. هل هذا يأتي بناء عنى اقتناع سمو الأمير بأهمية التجارب والمبادرات التي يقدمها للإنسانية؟ 

 

يبادر سمو الأمير طلال ويستمر في دعم الأفكار الجديدة التي يوجد فيها نفع للمجتمع سواء كانت بمبادرة شخصية منه أو من مجلس إدارة برنامج الخليج للتنمية "اجفند" أو حتى من خارج "اجفند"،  ويعد سمو الأمير من المبادرين الأوائل لمثل هذه المبادرات التنموية سواء في مجالات البنوك الفقراء وتمكينهم أو التعليم أو التنمية الإنسانية بشتى مجالاتها.

 

ولماذا تركز جائزة "أجفند" على المشاريع التنموية ؟ 

 

المشاريع التنموية هي الأساس فبدون تنمية لا يوجد شيء، وبدون التنمية لن تتقدم الأمم، لذلك نبحث عن الأفكار والمبادرات التنموية سواء في عالمنا العربي أو دول العالم النامي أو دول العالم أجمع، وما نطمح إليه أن تكون المبادرات أكثر، وكلما فازت جهة بأحد الجوائز نطمح أن تكون فاتحة خير وان تقتدي بها جهات أخرى ليعم النفع .

 

 

كيف ترى أهمية مثل هذه الجائزة في مجتمعاتنا ؟ 

 

تكمن أهمية جائزة "أجفند" في أننا نُبلغ دول العالم والمنظمات سواء كانت حكومية أو خاصة أو أفراد أننا نبادر بأن نشجعكم بجائزة حتى تجتهد هذه الجهات على مشاريعها وتطورها .

 

انتزعت السيدة عائشة الشبيلي الجائزة المخصصة لمشروعات الأفراد وهى ثاني امرأة سعودية تفوز بهذه الجائزة بعد الأميرة نورة بنت محمد.. هل هذا يدل عن فاعلية المرأة السعودية في العمل التنموي ودورها في هذا المجال؟ 

 

طبعا .. المرأة السعودية هي نصف المجتمع وهى أمنا واختنا وابنتنا وليس غريب عليها أن تنجح سواء في العمل التنموي بوجه عام أو في مبادرات شخصية منها.

وكانت الشبيلي قد فازت بالجائزة وقيمتها 50 ألف دولار عن مبادرتها "مركز إبداع المرأة السعودية".

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق