Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
جائزة أجفند.. 17 عاما من الإبداع المستمر

في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن طلال خلال حفل إعلان أسماء الفائزين بجوائز أجفند

الأمير طلال بن عبد العزيز: أجفند بكل طاقاته مع الأمم المتحدة لتعزيز قيمها الراقية

الخميس 20-04-2017 18:45

الأمير عبد العزيز بن طلال خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن طلال في حفل إعلان أسماء الفائزين بجوائز أجفند
الأمير عبد العزيز بن طلال خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن طلال في حفل إعلان أسماء الفائزين بجوائز أجفند

جنيف: عبد المنعم الاشنيهي- محمد عبد الرحمن 

قال الأمير طلال بن عبد العزيز إن  الإيمان بحق الشعوب في حياة كريمة بعيداً عن الصراعات الممزقة يقتضي أن يعمل جميع الشركاء على الاصطفاف مع الأمم المتحدة لتحقيق أهدافها، لأن التنمية المستدامة المتوازنة والعدالة الاجتماعية أهم العوامل للاستقرار، وصون كرامة الإنسان. وهي صمام أمان ضد الفتن والكراهية، منبت الحروب الطائفية والعنصرية، التي تحرق  اليوم كثيراً  من المجتمعات النامية.

وأضاف في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن طلال خلال حفل إعلان أسماء الفائزين بجوائز أجفند لعام 2016 في مجال تمكين اللاجئين، أنه على الرغم من أن الأمم المتحدة قوة أخلاقية في المقام الأول، وغير جبرية، فإن دعمها بصدق  وليس بالمنظور السياسي  البراجماتي غير المستقر، من شأنه أن يجعل عالمنا رحباً، يستوعب الاختلافات ويحولها إلى توافقات ومنافع لصالح الإنسانية.

 

 

وقال"نحن في أجفند، بكل طاقاتنا مع الأمم المتحدة، وندعو لتعزيز قيمها الراقية.. وفي إطار هذا الموقف المبدئي، يسرنا أن نعلن  رفع قيمة جائزة أجفند إلى مليون دولار، وربط موضوعها بأهداف التنمية المستدامة طيلة العقد الأممي 2030 .

وأضاف"ها نحن اليوم في مقر الأمم المتحدة بجنيف، نحتفي معا بجائزة أجفند في قطافها  السابع عشر، وخلال هذه السنوات مرت مياه كثيرة تحت جسور التنمية وتشكلت رؤى، وشهد العالم أحداثاً جسيمة عكست نفسها في حياة البشر والدول .

ولا بد أن نشير هنا إلى أن تلك الأحداث وتداعياتها، التي ما تزال تتتابع في صور شتى، تراجيدية في الغالب، وتسهم في إعادة تشكيل عالمنا، قد زادتنا قناعة وإيماناً  بالدور المحوري للأمم المتحدة في صنع السلام وتحقيق التنمية المستدامة، وهي القناعة ذاتها التي انطلقنا منها مطلع ثمانينيات القرن الماضي لتأسيس أجفند، بدعم من دول الخليج العربية، ليعين وكالات الأمم المتحدة في مساندة الشرائح الضعيفة في الدول الأقل نمواً، خاصة الأطفال والنساء .فنحن بحكم قوام وجداننا الروحي وإرثنا الحضاري نؤمن أن الإنسانية مترابطة الأجزاء".

وأشار الأمير طلال إلى أن "تزامن احتفاليتنا هذه، عن الإبداع والابتكار لتحسين أوضاع الناس، مع  بدايات تنفيذ  أهداف  الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، يجعلنا نلفت إلى العلاقة الوثيقة بين التنمية  الحقيقية والحضارة بمفهومها الشامل، فهل  يصح أن  نحصر التنمية  في المعدلات العالية للإنتاج، وزيادة الدخل ؟  ذلك يجردها من مدخلات مهمة مثل : عنصر الإرادة والانفتاح على الآخر والتشارك والاستفادة من التجارب، والتصالح مع التغيير الإيجابي  بوصفه العامل الأكثر حسماً، فالتنمية تكون أفكاراً في العقول قبل أن تصبح أموالاً في المصارف وحصاداً في البيادر.

 

ولذلك فمن يتهيأ بالتغيير يتكلس .. لأن التنمية تنبثق من الاستعداد للتغيير،فيجب أن لا نناصبه العداء لمجرد أننا لم نألفه . وصدق الله القائل في كتابه الكريم :  "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .

وقال "لقد ظل أجفند دوماً متمثلاً هذا المفهوم الحضاري  للتنمية،ومواكباً للمستجدات، واستراتيجياته في كل الحقب والمراحل متوافقة مع أجندة الأمم المتحدة.. بدءاً من أن الدعم الذي يقدمه غير مشروط وبلا تمييز بين الدول والشعوب.

وعند إعلان أهداف الألفية كان أجفند بخططه سباقاً في إيجاد آليات ترجمتها وتفعيلها، وفي الصدارة البنوك المتخصصة التي تقدم التمويل الأصغر وتحقق الشمول المالي للفقراء. ولدينا الآن تسعة بنوك للفقراء نطلق عليها مسمى بنوك الإبداع، لأنها تبتكر منتجات تلبي احتياجات الفقراء، وتسهم في حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية. فبنوك الفقراء آلية للعدالة الاجتماعية تستجيب لحق المحرومين في التطلع لغد أفضل.

وبذلك أصبح انتشار بنوك أجفند في كل من الأردن، واليمن، والبحرين، وسورية، ولبنان، وسيراليون، والسودان، وفلسطين، وموريتانيا، يمثل أحد أكبر الشبكات في صناعة التمويل الأصغر. ويطيب لنا في هذا المقام أن نشكر كل الشركاء، ومن أسهم في تيسير تأسيس هذه البنوك. ويعمل أجفند حالياً  على  توسيع آفاق مبادرته في أفريقيا، لتشمل دول الاتحاد النقدي الاقتصادي لغرب أفريقيا، والدول الست الأعضاء في المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا، وذلك بالشراكة مع " باديا"، ومجموعة الصناديق العربية، ورجال الأعمال المؤمنين بالأعمال الاجتماعية.

ومن الوسائل التي يخاطب بها أجفند إشكالات التنمية مؤسسات تخصصية للتعامل مع  قضايا تمكين المرأة، وتنمية الطفولة، وحفز المجتمع المدني، ونشر التعليم  الإلكتروني الذي يكسر حواجز الزمان المكان وعائق التكلفة الباهظة، وهذه الجائزة، تهتم بأولئك الذين قاموا بمبادرات مهمة لتحسين حياة الفقراء، ولكن للأسف غالباً ما يطالهم النسيان والإهمال، فتضيع فرص ثمينة على البشرية".

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق