Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
آثار عربية تتحدى نيران المدافع

فلسطين .. أقدم قبلة سياحية فى فوهة نيران الاحتلال

كتب هدى المصري | الأحد 20-11-2016 13:19

تعد فلسطين من الدول السياحية ذات الأهمية العالمية لما تضمه من أماكن دينية وأثرية وتاريخية هامة لاسيما كنيسة المهد في بيت لحم والمسجد الأقصى وقبة الصخرة بالقدس، وتسعى فلسطين لتكون عضوا في منظمة السياحة العالمية لتجاوز ما يفرضه الاحتلال الإسرائيلي من عقبات أمام تطور وانتشار السياحة الفلسطينية.

تأثر النشاط السياحي بنتائج العدوان الإسرائيلي المتكرر وخاصة العدوان على قطاع غزة خلال عام 2014 ، لكن سعت وزارة  السياحة والآثار من اللحظة التي انتهى فيه العدوان الإسرائيلي على إعادة هذا النشاط لسابق عهده من خلال خطط الترويج السياحي لمقومات القطاع السياحي الفلسطيني، هذه الخطط والتي بدأت في إظهار نتائجها على ارض الواقع من خلال إزالة الكثير من الدول العالمية تحذير السفر إلى فلسطين ومن خلال ازدياد واضح في أعداد السياح القادمين إلى فلسطين في 2016 .

 

 

وكما تشير الإحصائيات فقد شهدت بداية عام 2015 عودة نشاط الوفود السياحية القادمة لفلسطين إلى مستويات مشابهه لمستويات ما قبل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ووفقا لتقرير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، شهدت المواقع السياحية في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2016 حركة زوار وافدين ومحليين نتج عنها 2.07 مليون زيارة إلى المواقع السياحية والحدائق والمتنزهات المختلفة منها 952 ألف زيارة من قبل الزوار الوافدين، و1.12 مليون زيارة من قبل الزوار المحليين. وبالمقارنة مع ذات الفترة من العام 2015 فقد انخفضت زيارات الوافدين بنسبة 5%، وكذلك انخفضت الزيارات المحلية بنسبة 32%.

وتركزت زيارات الوافدين في محافظة أريحا والأغوار بنسبة 32% من مجموع الزيارات الوافدة، يليها محافظة بيت لحم بنسبة 29% ثم محافظتي جنين ونابلس بنسبة 16% و 14% على التوالي وكانت أكثر من نصف الزيارات الوافدة من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 .

أما فيما يتعلق بأبرز جنسيات الزوار الوافدين، فقد كان للزوار الفلسطينيين المقيمين في الأراضي المحتلة عام 1948 النصيب الأكبر من الزيارات الوافدة بنسبة 54% وبعدد 514 ألف زيارة، يليها القادمون من الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 7% وبعدد 66 ألف زيارة، وروسيا الاتحادية بنسبة 6% وبعدد 57 ألف زيارة، ثم الهند بنسبة 3% وبعدد 24 ألف زيارة، في حين تساوت جنسيات كل من بولندا ورومانيا بنسبة 2% وبعدد 23 ألف زيارة لكل منهما، فيما توزعت 26% من الزيارات الوافدة على بقية الجنسيات بعدد 245 ألف زيارة .

كما بلغ عدد النزلاء في فنادق الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2016 نحو 745,193 نزيلاً، حيث أقاموا,918 604 ليلة مبيت، وبالمقارنة مع النصف الأول من العام 2015، فقد انخفض عدد النزلاء بنسبة  %20.

ولكن على الرغم من ايجابية تلك المؤشرات يظل اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ واﻹﺟﺮاءات اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ الممارسة فى اﻷراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ المحتلة ﻫﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺆﺛﺮ على واقع اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ كما يوضح الباحث الفلسطيني بمركز دراسات التنمية بلال الفلاح  - و الذى أقام دراسة بهذا الصدد - بأن مسوحات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول النزلاء في الفنادق، تشير إلى أن عددهم وصل بنهاية عام 2013 إلى نصف مليون زائر، مقارنة مع 51 ألف زائر في عام 2002 (في فترة الانتفاضة الثانية). الأمر الذي يؤكد على شدة تأثير الأزمات السياسية على السياحة.

 

وأكدت نتائج دراسته ، بأن الاحتلال الإسرائيلي هو المعيق الرئيسي في توسع وتنمية قطاع السياحة الفلسطينية، حيث يتحكم الاحتلال في الحدود والمواقع السياحية الرئيسية في القدس والمناطق "ج". ومن هنا يبرز الدور السلبي للاحتلال الإسرائيلي وتشويه صورة السياحة في فلسطين.

و لفت بلال الفلاح  إلى أن المواقع التاريخية والدينية تشكل العنصر الأساسي في السياحة في فلسطين. إلا أن العديد من هذه المواقع مثل مار سابا في بيت لحم، والنبي موسى وكهوف قمران، بالإضافة للبحر الميت تقع في المنطقة "ج"، أي تحت السيطرة الإسرائيلية الاحتلالية و أن سيطرة الاحتلال على هذه المناطق قد حدت من جهود السلطة الفلسطينية والقطاع الخاص في تطوير قطاع السياحة وزيادة العائد الاقتصادي منه، ناهيك أن العديد من المواقع السياحية والدينية تتمركز في القدس والبلدة القديمة مثل قبة الصخرة وكنيسة القيامة، مما يعني خروج تلك المواقع تماما من نطاق عمل السلطة الفلسطينية وحتى مؤسسات القطاع الخاص في الضفة الغربية.

وعن عوامل الجذب السياحى فى فلسطين أشار إلى أن الموقع الجغرافي للأراضي الفلسطينية يعتبر ذو تأثير هام على السياحة من حيث كونها منطقة جذب سياحي بالدرجة الأولى بحكم الموقع المتميز لها الذي يعتبر قريباً من مصادر ورود السائحين والحجاج وراغبي الترفيه، والمتمثل في دول غربي أوربا وبعض مناطق آسيا وأفريقيا وذلك بالطبع إلى جانب الموارد السياحية المتنوعة والمميزات الأولى التي تملكها.

كما أن الأراضي الفلسطينية تمتاز بأن مناخها متنوع على مدار السنة مما يجعل السياحة فيها في كل الفصول ولكل الهوايات والأذواق أساسها الطقس المعتدل المشجع على قدوم السياح والحجاج من مختلف الأجناس والأصقاع وتتمتع الأراضي الفلسطينية بمناخها الملائم لحركة السياحة الدولية وخاصة بالنسبة للسياح والحجاج القادمين من غرب أوربا وأمريكا الشمالية الذين يستفيدون من اعتدال المناخ صيفاً ودفئه شتاءً.

 

 

فلسطين مهد السياحة

عن بداية السياحة في فلسطين أكد ناجي الناجي، مدير المركز الإعلامي والثقافي للسفارة الفلسطينية بالقاهرة، بأنها تعود إلى عصور بعيدة ، موضحا أن فلسطين هى الأرض المقدسة لكافة الديانات السماوية، وقبلة المسلمين الأولى ومهد المسيح عليه السلام و تعتبر فلسطين أغنى بلدان المشرق العربي تاريخًا وحضارة لكثرة الأماكن السياحية وتنوعها فيها ووفرة الآثار القديمة فيها .

 قائلا : بداية الخلق والمدن الأقدم على مستوى العالم  موجودة فى  فلسطين و هى ذاتها البلد التى فيها ولد المسيح بالناصرة وبها كنيسة المهد حيث ولادته وكنيسة القيامة التى شهدت قيامته أما فى مدينة الخليل الفلسطينية وحدها فقد ولد العديد من الأنبياء أبرزهم نبى الله إبراهيم وفى فلسطين أيضا توجد قبة الصخرة و المسجد الأقصى حيث صلي الرسول محمد -  صل الله عليه وسلم-  بالأنبياء و بها أيضا مسجد عمر بن الخطاب حيث عقدت العهدة العمرية .

وأضاف: فى فلسطين أيضا توجد أريحا  أقدم مدينة على سطح الأرض كما توجد مدينة نابلس المدينة المليئة بالآثار وسور عكا المنيع ولذلك تظل فلسطين البلد الأقدم سياحيا و الأكثر زخرا بالآثار والحضارات على مر التاريخ ولذلك ليس من الغريب أن توصف بكونها أقدم بلد سياحية على مستوى العالم، وأن السياحة ولدت فيها لأن أقدم أشكال السياحة وهو الحج، ومن ناحية أخرى فإن فلسطين مهوى أفئدة مؤمني العالم من أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية وهى فوق ذلك، مهد الحضارات البشرية ذاتها وكان من المفترض أن تشهد صناعة السياحة في الأراضي الفلسطينية تطوراً متميزاً إلا أن هذه الصناعة أصيبت بانتكاسات متتالية، نتيجة للظروف السياسية والعسكرية والأمنية التي مرت بها الأراضي الفلسطينية والمنطقة ككل.

وتابع: الإحتلال الصهيوني كما شرد أهل فلسطين وهدم كثيرا من معالمها يحاول بشتى الطرق تشويه تراثها الإسلامي و هو مستمر فى حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى بزعم أسطورة كاذبة وهى وجود هيكل سليمان أسفل المسجد، لافتا إلى أن أهم قرار صدر لصالح التراث الفلسطيني هو اعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) قرارا نهائيا بأن الأقصى تراث إسلامي خالص ولا حق لليهود فيه، فالقرار نفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق وأن الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم هما لفلسطين .

أهم المعالم السياحية والتاريخية في فلسطين

المسجد الأقصى وقبة الصخرة:

 يعتبر المسجد الأقصى وقبة الصخرة في مدينة القدس أحد أكثر الأماكن قدسيةً لدى المسلمين في كل أنحاء العالم، فهو قبلة الإسلام الأولى ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم كما أنه ذُكر في القرآن بسورة الإسراء. يقع المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة في مدينة القدس، وهو يعتبر أحد أقدم المساجد في العالم ولا يُعرف متى تم بنائه على وجه التحديد، حيث تقول الرواية أن بنائه تم بعد بناء الكعبة بأربعين عام. أما إسمه فأطلق عليه لبعده عن المسجد الحرام .

                            

 

كنيسة القيامة:

تعتبر كنيسة القيامة أكثر الكنائس المسيحية قدسيةً وأهمية، وهي تقع داخل أسوار البلدة القديمة في القدس فوق المكان الذي يعتقد بأنه الجلجلة، وهي الصخرة التي تم صلب المسيح عليه السلام فوقها إلى جانب كونها تحتوي على قبر المسيح حسب المُعتقدات المسيحية. تمتاز كنيسة القيام بجمال تصميمها الداخلي المليء بالفسيفساء الفريدة والرسومات الرائعة.

                            

 

المسجد الإبراهيمي :

يعتبر المسجد الإبراهيمي في الخليل أكثر الأماكن قدسية في فلسطين بعد المسجد الأقصى، فهو أقدم مساجد مدينة الخليل إلى جانب كونه يضم جثمان النبي إبراهيم عليه السلام الذي قام ببنائه حسب المعتقدات الدينية. يحيط بهذا المسجد التاريخي سور قديم يعود إلى أكثر من 2000 عام مضت.

                            

 

كنيسة المهد :

أطلق عليها هذا الإسم كونها مهد المسيح عليه السلام ومكان مولده، مما يجعل منها إحدى أكثر الأماكن قدسية لدى المسيحيين حول العالم، حيث تعتبر مزارًا ومحجًا لهم. تقع كنيسة المهد في مدينة بيت لحم الفلسطينية، وقد تم إدراجها ضمن قائمة مواقع التُراث العالمي لمنظمة اليونسكو في عام 2012 لتصبح أول موقع فلسطيني يدخل هذه القائمة.

                           

 

قصر هشام :

يُعتبر قصر هشام الواقع في مدينة أريحا أحد أهم المعالم السياحية في فلسطين. تم تشييد هذا القصر على يد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك. يمتاز هذا القصر الفريد بالجوامع والقاعات المليئة بالأعمدة الأثرية التي تُزينه، كما تشكل الفسيفساء، والزخارف والحلي التي يضمها مثالًا رائعًا لجمال الفن المعماري الإسلامي، فهذه الفسيفساء تعتبر من أجمل الأعمال الفنية في العالم.

                          

 

كنيسة مريم المجدلية :

هذه الكنيسة هي واحد من أجمل كنائس فلسطين إن لم تكن أجملها، تقع كنيسة مريم المجدلية في منطقة جبل الزيتون في القدس، وقد تم بنائها في القرن التاسع عشر. تمتاز هذه الكنيسة بتصميمها الفريد وبقُببها الذهبية الرائعة، وتعتبر إحدى أهم المعالم السياحية في فلسطين.

                         

 

خان العمدان :

بناء خان العمدان في عكا على يد أحمد باشا الجزار في نهاية القرن الثامن عشر، وقد استخدم الخان قديمًا للتجارة الدولية، حيث أن التجار كانوا يُفرغون بضائعهم في المخازن التي تقع في الطابق الأول من خان العمدان ويبيتون في الطابق الثاني الذي كان عبارة عن فندق أو نُزل خاص.

                         

 

ضريح الباب وحدائق البهائيين:

 يعتبر البهائيون أن هذه الحدائق هدية للإنسانية لجمالها الفريد، حيث تعتبر حدائق البهائيين الواقعة في مدينة حيفا الفلسطينية واحدة من أجمل الحدائق الموجودة في العالم، وهي تمتد من مكان قريب جداً من شاطئ البحر صعودًا إلى جبال الكرمل. يحتوي ضريح الباب على جثمان علي محمد رضا الشيرازي المُلقب بالباب مؤسس المذهب البهائي، وتشكل هذه الحدائق إحدى أهم المعالم السياحية في مدينة حيفا وفلسطين.

                        

 

شواطئ مدينة حيفا:

تمتاز شواطئ مدينة حيفا بكونها تنقسم إلى قسمين، شاطئ صخري وآخر رملي. يشكل الشاطئ الرملي أحد أفضل مواقع الإستجمام والسباحة في شمال فلسطين، كما أنه يوفر منظرًا بانوراميًا لجبال الكرمل من الأسفل. أما الشاطئ الصخري فعادةً ما يقصده الصيادون لممارسة الصيد، فساحل حيفا يُعرف بكونه منطقة غزيرة الأسماك والثروات الطبيعية.

                       

 

مسجد حسن بك :

تم الإنتهاء من تشييد هذا المسجد في عام 1916، وقد أطلق عليه هذا الاسم نسبةً إلى حاكم يافا خلال الحكم العثماني، حسن بك. يقع مسجد حسن بك في شمال مدينة يافا الفلسطينية بالقرب من شاطئ البحر، وقد تم بنائه من الأحجار الجيرية البيضاء، وهو يحتوي على قبة واحدة ومئذنة واحدة. يعتبر المسجد أحد أهم المعالم الإسلامية الباقية في مدينة يافا.

 

                       

 

البلدة القديمة والميناء :

تعتبر مدينة يافا واحدة من أهم المدن الفلسطينية، حيث كان مينائها بوابة فلسطين نحو العالم الخارجي قديمًا. تمتاز البلدة القديمة في مدينة يافا بشوارعها أزقتها الساحرة التي ستجعلك تعود بالسنين إلى القدم، وهي تقع على أعتاب ميناء اليافا الشهير. اليوم، تخلو البلدة القدينة في يافا من العرب الذي هُجروا شُردوا منها، ولكنهم ما زالوا يثبتون وجودهم هناك من خلال المساجد والكنائس والمسارح التي يقصدونها باستمرار. أما الميناء فهو أحد أقدم وأهم موانئ فلسطين قديمًا، حيث أنه فقد أهميته اليوم بعد الإحتلال الإسرائيلي وذلك بعد أن مُنعت السفن التجارية من دخوله، ولكنه ما زال يحتفظ بعبقه وروعته.

                       

 

ميناء وشاطئ غزة:

عُرف ميناء غزة قديمًا بكونه أحد أهم الطرق التجارية، حيث يقع شمال قطاع غزة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. وقد تم اكتشاف مجموعة من الأعمدة والتيجان الرخامية الأثرية في ميناء غزة تعود إلى الحُقبة الرومانية. وإلى جانب هذا الميناء التاريخي، كان شاطئ غزة يعتبر جنةً للصيادين، فهو معروف بكثرة أسماكه بالإضافة إلا أنه أحد أجمل الشواطئ الرملية في فلسطين. أما في الفترة الحديثة فقض فرض الاحتلال واقعًا مغايرًا على هذا الشاطئ والميناء، فاندحرت أهميته بسبب القيود التي فُرضت عليه.

                       

 

كنيسة البشارة :

بُنيت كنيسة البشارة أو كما يُطلق عليها أيضًا بازيليكا البشارة في عام 427 ميلادي، وقد اكتسبت اسمها كون الملاك جبرائيل عليه السلام بشّر مريم العذراء بعيسى عليه السلام في موقعها. تعتبر كنيسة البشارة واحد من أهم وأقدس الكنائس المسيحية في العالم، وهي تقع في قلب مدينة الناصرة الفلسطينية بالقرب من العين التي كانت تستقي منها مريم العذراء.

                       

 

سوق الناصرة:

يعتبر سوق الناصرة القديم أحد أشهر أسواق فلسطين التي تمتاز بالأصالة، حيث يعرض هذا السوق تشكيلة كبيرة من الحوانيت، والمحلات، والبضائع والبنايات الأثرية التي تعدو إلى الحقبة العثمانية. كما تقع غالبية المراكز الجذابة في المدينة بين أزقة السوق ومن حوله، ويحتوي على حوانيت النجارين، والعرائس، والخضار، والحلوى والأدوات المنزلية وغيرها الكثير والكثير.

                      

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق