Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

في ختام سلسة من الحوارات أجرتها إضاءة على هامش مؤتمر "إعداد المعلم العربي" بالأردن

د. مصطفى عشوى: "إعداد المعلم العربي" نقلة نوعية في المؤتمرات التي تنظمها الجامعة العربية المفتوحة

الخميس 05-01-2017 11:26

الدكتور مصطفى عشوي أثناء حواره مع المشرف العام لإضاءة
الدكتور مصطفى عشوي أثناء حواره مع المشرف العام لإضاءة

 

أغلب المواضيع التي قدمت في المؤتمر تتميز بجانبين نظري وتطبيقي


هناك توجه داخل الجامعة على تدريب كافة الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس على أسلوب التعليم المدمج

 

حقيبة الممارس المعتمد في التعليم المدمج سجلت كأول ملكية فكرية للجامعة العربية المفتوحة

 

مؤتمر إعداد المعلم أوصى بتحويل وظيفة التعليم إلى مهنة بدلا من وصفها بأنها وظيفة تتميز بأخلاقيات المهنة

 

لا يوجد تطور إذا لم ترق الأنظمة التعليمية ترقية مناسبة حسب المؤشرات العالمية 

 

 

حاوره المشرف العام عبد المنعم الأشنيهي

 

انطلاقا من إيمان الجامعة العربية المفتوحة ومؤسسها سمو الأمير طلال بن عبد العزيز بأهمية دور المعلم، و اعترافا وإيمانا مطلقا بقداسة رسالته ومحورية دوره في توجيه الأجيال توجيها صحيحا نحو ما ينفع الأمة العربية، نظمت الجامعة مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا" مؤخرا في الأردن .

وأجرت "إضاءة "على هامش فعاليات المؤتمر سلسلة من الحوارات مع عدد من المشاركين والمسئولين عن المؤتمر تم نشرها تباعا، وتختتمها بحوارها مع الدكتور مصطفى عشوى، نائب مدير الجامعة المفتوحة لشئون التخطيط والبحث والتطوير، والذي تحدث عن دور الجامعة في العمل على ترقية المعلم العربي وأهمية تدريبه وإعداده . والعديد من النقاط

 "إضاءة": بصفتك كنت مسئولا عن الإعداد لهذا المؤتمر .. كيف تقيمه من حيث الحضور ومستوى الأبحاث التي قدمت والمناقشات؟ 

هذا المؤتمر هو السادس الذي تنظمه الجامعة العربية المفتوحة في عدة بلدان عربية، ولكن نظرا لموضوعه المميز يعد هذا المؤتمر نقلة نوعية في المؤتمرات التي تنظمها الجامعة والتي بذلت مجهودات كبيرة لإخراجه بشكل رائع من حيث عدد البحوث التي تم عرضها ومناقشاتها .

فبالإضافة للجلسة الافتتاحية التي شارك فيها نائب رئيس الوزراء الأردني ووزير التربية والتعليم الدكتور  محمد الذنيبات، وعدد من الوزراء والسفراء والخبراء، فقد عرضت مواضيع مهمة جدا تتعلق بإعداد المعلم قبل التحاقه بالخدمة وأثناء تأديته للخدمة.

ونظرا لعدد الأبحاث الكبير الذي تخطى 60 بحثا فقد تم تنظيم ثلاث ورش عمل متوازية لعرض هذه الأبحاث، وبالنظر لأهمية الموضوع تم دعوة خبير من فنلندا من جامعة هلسكني، عرض محاضرة قيمة حول التجربة الفنلندية في مجال إعداد المعلم وترقية النظام التربوي بوجه عام، ومن أهم ملامح التجربة الفنلندية، أن النجاح في النظام تربوي الفعال هو العمل على المدى البعيد بطريقة تتميز بالتخطيط وتثمين جهود المعلمين وإعطائهم مكانة مرموقة في المجتمع.

وشارك في المؤتمر أكتر من 100 خبير من أكثر من 14 دولة.

 

دكتور مصطفى عشوى خلال إحدى جلسات مؤتمر إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا

 

 كيف يمكن تنفيذ النتائج التي توصل إليها المؤتمر على أرض الواقع؟ سواء بالنسبة للتعليم العام أو التعليم المدمج؟ 

أغلب المواضيع التي قدمت تتميز بجانبين جانب نظري وجانب تطبيقي وقد تم التركيز على الجانب التطبيقي لما له من فائدة على النظم التربوية وكيفية تطويرها.

وبالنظر إلى محاور المؤتمر نرى المحور الأول يتمثل في إعداد المعلم قبل التحاقه بالخدمة وأثناء التحاقه، إعدادا جيدا في شتى الجوانب والتركيز على تطبيق طرق تدريس مفيدة وعملية للطلاب بهدف ترقية نوعية تفكيرهم سواء كان تفكير إبداعي أو نقدي أو تفكير "عاليا" أي إثارة المراكز العليا للدماغ لدى الطلاب وإعطائهم فرصة للإبداع وإبداء مهاراتهم في شتى المجالات.

وهناك توجه داخل الجامعة على تدريب كافة الأساتذة، وأعضاء هيئة التدريس على أسلوب التعليم المدمج، وتم عرض هذه التجربة داخل المؤتمر تحت عنوان "حقيبة الممارس المعتمد في التعليم المدمج" بمعنى حقيبة صممت لتدريب هيئة التدريس سواء في الجامعة العربية المفتوحة أو أي جامعة أخرى تريد ذلك، وسجلت هذه الحقيبة كأول ملكية فكرية للجامعة.

كما أن هناك توجها لعمل رخصة أو ترخيص مهني لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة العربية المفتوحة بحيث لا يقوم بالتدريس إلا من أخد شهادة باسم ممارس معتمد في التعليم المدمج.

وأيضا أحد الجوانب التطبيقية التي توصل إليها المؤتمر، هو الدعوة إلى تحويل وظيفة التعليم إلى مهنة بدلا من وصفها بأنها وظيفة تتميز بأخلاقيات المهنة، وكذلك ضرورة تزويد المعلم قبل التحاقه بالخدمة بالمعارف والطرق التدريس الضرورية والكفاءات اللازمة والضرورية، وخاصة كفاءات الإبداع والتفكير النقدي.

وهناك توجه عربي إلى ما يعرف بـ  "مهننة" التعليم أو إعطاء ترخيص أو رخصة للمعلم بحيث يصبح عمله كمهنة ذات مكانة اجتماعية مرموقة.

وهناك أيضا توجه إلى تطبيق عدة طرق تدريس تم تنفيذها وثبت نجاحها في عدة بلدان ولكن هنا لابد أن نشير إلى أننا لا نقتبس اقتباسا أعمى ولكن نقتبس بما يتواءم مع واقعنا العربي من أجل الاستفادة من هذه التجارب.

وهناك إجماع على أنه لا يوجد تطور إذا لم ترق الأنظمة التعليمية ترقية مناسبة حسب المؤشرات العالمية.

 "إضاءة": لماذا لم تعقد جلسة مخصصة للإعلام بهدف تسليط الضوء على هذه القضية المهمة ؟ 

 اشتمل المؤتمر على خمسة محاور أهمها إعداد المعلم وتمهين التعليم وأخلاقيات المهنة وغيرها، والجانب الإعلامي أحد الجوانب الهامة جدا والتي تحتاج إلى توسع كبير ومؤتمر يتناول هذا الجانب، ولكن وفقا لمقولة "مالا يدرك كله لا يترك كله" فقد عرض رئيس تحرير "إضاءة" ورقة عمل عن دور الإعلام والجريدة في نشر المعرفة التربوية والتعريف بالأنشطة التي تقوم بها الجامعة في شتى المجالات وهنا أحب أن أشكر مجهوداتكم في جريدة "إضاءة" في نشر أخبار وفعاليات الجامعة العربية المفتوحة وبرنامج الخليج العربية للتنمية "اجفند".

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق