Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

ضمن سلسلة حوارات أجرتها "إضاءة" على هامش مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا"

د. محمد إبراهيم الزكري: المعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية وتطويره مساهمة حقيقية في التنمية

الإثنين 02-01-2017 10:04

المشرف العام خلال حواره مع الدكتور محمد إبراهيم الزكري مدير الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة العربية السعودية
المشرف العام خلال حواره مع الدكتور محمد إبراهيم الزكري مدير الجامعة العربية المفتوحة بالمملكة العربية السعودية

التجربة الفنلندية جيدة لكن لا يمكن تنفيذها كليا في البلدان العربية

 

مشكلة التعليم أن غالبية من يعملون فيه أجبرتهم عليه مكاتب التنسيق في البلدان العربية

 

حاوره المشرف العام عبد المنعم الاشنيهي

 

نظمت الجامعة العربية المفتوحة مؤتمرا حول "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا" مؤخرا في الأردن، وعلى هامش فعاليات المؤتمر أجرت إضاءة سلسلة من الحوارات مع المشاركين والمنظمين للتعريف بالمؤتمر وإبراز أهميته. كان من بينهم الدكتور محمد إبراهيم الزكري مدير الجامعة بالمملكة العربية السعودية، الذي تحدث عن أهمية دور المعلم، و اعتراف الجامعة العربية المفتوحة بقداسة رسالته ومحورية دوره في توجيه الأجيال توجيها صحيحا نحو ما ينفع الأمة العربية .. والعديد من النقاط في السطور القادمة..

بداية.. ما هو انطباعك عن ما دار من نقاشات خلال جلسات المؤتمر؟ 

الحقيقة المؤتمر كان مهم جدا جدا، وما دار به من نقاشات هي نقاشات علمية من أجل تطوير واقع المعلم العربي في مدارسنا العربية، فالمعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية، وبالتالي إذا ما تطوير المعلم فسوف تتطور العملية التعليمية بكاملها.

وأرى دائما أن هناك علاقة قوية جدا بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة وبين التعليم النوعي والتدريس الجيد من جهة أخرى، فإذا كان لدينا مدرس جيد ومدرسة جيدة نستطيع أن نساهم بذلك في عملية التنمية.

 

 

هل يمكن أن تطبق التجربة الفنلندية التي عرضت في المؤتمر على أرض الواقع في العالم العربي؟ 

التجربة الفنلندية تجربة جيدة جدا، ولكنها تعتمد على عدم وجود تعليم أهلي أو تعليم خاص، واعتقد انه يمكن أن نطبق أجزاءً منها وليس كلها، بما يتواءم مع متطلبات البلدان العربية.

قدمتم ورقة عمل حول "عصر تقنية المعلومات ونماذج التدريس المتجددة.. أخلاقيات مهنة التعليم واتجاهات المعلمين نحوها".. ما هي أهم النقاط التي تناولتها الورقة؟ 

اعتمدت الورقة على أنه للآسف يأتي إلى برامج إعداد المعلمين وكليات التربية الطلبة الذين لم يتم قبولهم في كليات أخرى، وأجبرتهم مكاتب التنسيق على اللحاق به ما يعني أن هؤلاء الطلبة ليس لديهم الرغبة في العملية التدريسية.

وعلى العكس يجب أن يدخل كليات التربية من يرغب في التدريس، لذا لابد من وجود تدريب نوعي للمعلم أثناء تأدية الخدمة.

ومن جهة أخرى، نحن في عصر تكنولوجيا المعلومات، ومن هنا يجب علينا أن نستغل الأشياء الجيدة في التعليم وجها لوجه مع الأشياء الجيدة التي أعطتنا إياها التقنية الحديثة بما يعمل على تطوير المعلم نوعيا سواء أثناء تلقى التعليم في برامج إعداد المعلم وكليات التربية أو تنميته أثناء تأدية الخدمة.

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق