Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

خلال حواره مع إضاءة من الأردن

د.محمد الطوالبة: مؤتمر إعداد المعلم رسالة للعالم أن الوطن العربي مستمر في بناء الإنسان

الخميس 29-12-2016 11:30

المعلم الكفء قادر على إغناء أفقر المنهاج في العالم.. وهو حجر الزاوية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية


المؤتمر ضم خبراء عالميين من فنلندا ومصر وأكاديمية الملكة رانيا وأشاد الجميع بتنظيمه والمواضيع المطروحة فيه

 

 حاوره: المشرف العام عبد المنعم الاشنيهي

استضافت الأردن مؤخرا مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا"، والذي نظمه فرع الجامعة العربية المفتوحة بالأردن بدعم من برنامج الخليج العربي الإنمائي (أجفند)، بهدف مناقشة واقع المعلم العربي، وبهذه المناسبة التقت "إضاءة" ، الدكتور محمد الطوالبة عميد البرامج الأكاديمية في التربية بالجامعة العربية المفتوحة للحديث معه حول الأبحاث التي ناقشها المؤتمر.

 ما رأيك في عدد ومستوى الأبحاث التي تم مناقشتها في المؤتمر؟ 

قدمت في المؤتمر أوراق باحثين من 14 دولة عربية غطت مواضيع مختلفة في مقدمتها إعداد المعلم قبل الخدمة، وتأهيل المعلم وتطوير أداءه أثناء الخدمة، و استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم، كما تم تقديم أبحاث وأوراق عمل حول أخلاقيات مهنة التعليم و رخصة مزاولة التعليم، وطرق التفكير الإبداعي والتفكير النقدي.

وتكمن أهمية هذا المؤتمر في توقيت طرحه في هذه الفترة التي تعاني فيه الأمة العربية من مصائب لا تخفي على أحد، وفي الوقت الذي نريد أن نطمئن العالم العربي والعالم بوجه عام أننا مستمرون في البناء، ونعني هنا بناء الإنسان قبل الحجر. وأؤكد أننا إذا ركزنا على إعداد المعلم وتأهيله مهنيا ومعرفيا، سننجح في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

 

 

 بما أن المعلم هو الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، هل تعتقدون أن هذه الأبحاث يمكن أن تغير من واقع هذه المصاعب التي تواجه العالم العربي؟ وكيف؟

نعم .. جميع عناصر العملية التعليمية هامة، ولكن يبقى العنصر الأهم هو "المعلم"، لأن المعلم الكفء قادر على إغناء أفقر المنهاج في العالم.

ونأمل أن يستفيد المشاركون من هذه المناقشات وينقلون بعض الأفكار التي أثيرت فيها ويتبادلونها فيما بينهم، خاصة وأن أحد أهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر هو الحث على الاستمرار في التواصل.

هل زاد عدد الأبحاث من صعوبة تنظيم وتقييم المؤتمر؟

وصلنا أكثر من مئة بحث قمنا بتحكيمها من قبل لجنة تحكيمية تضم مجموعة من الأساتذة المختصين، تم قبول 70 بحثا منها واستطاع 61 باحثا من عرض وتقديم أبحاثهم خلال فعاليات المؤتمر من خلال ثلاث ورش عمل، والتي كانت تسير في توقيتات متوازية بسبب هذا الكم من الأبحاث، ولكن -الحمد لله- كان هناك إقبال على الورش الثلاث بشكل متساوي وكثيف.

هل أنتم راضون عن سير أعمال المؤتمر ؟

نعم فقد أتينا بخبراء عالميين من فنلندا وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب وإعداد المعلمين وخبراء من مصر وغيرها من الدول العربية، وقد أشاد الجميع بهذا المؤتمر من حيث التنظيم والمواضيع التي طرحت فيه. وبهذه المناسبة، اشكر برنامج الخليج للتنمية "اجفند" على دعمه السخي لهذا المؤتمر وخروجه بهذه الصورة.

 

موضوعات ذات صلة
الخميس 05-01-2017 11:26
  أغلب المواضيع التي قدمت في المؤتمر تتميز بجانبين نظري وتطبيقي هناك توجه داخل الجامعة على تدريب كافة الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس على أسلوب التعليم المدمج   حقيبة الممارس المعتمد في التعليم المدمج سجلت كأول ...
أضف تعليق