Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

خلال حواره مع إضاءة في الأردن

د. محمد حمدان: مؤتمر إعداد المعلم جاء عربيا بحق في إطار ما يصبو إليه الأمير طلال بن عبد العزيز

الثلاثاء 13-12-2016 12:43

المؤتمر طالب المؤسسات الرسمية العربية المعنية بالتعليم بمنح "المعلم" عناية تفوق كثيرا ما هو قائم الآن


الاهتمام بمؤتمر المعلم كان على أعلى المستويات وحضور "الذنيبات" أعطى له دفعة قوية


طلبنا من كل رئيس جلسة بالمؤتمر أن يعد لنا عددا محدودا من التوصيات لنرفعها إلى متخذي القرار للنظر في إمكانية تطبيقها


التعليم في الوطن العربي أهمية قصوى أعطيها صفة "مواطنيه".. ومستوى التمويل مشكلة حقيقية


حاوره: المشرف العام عبد المنعم الاشنيهي

 

ناقش مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا"، الذي نظمته الجامعة العربية المفتوحة بالتعاون مع الجامعة فرع الأردن بدعم من برنامج الخليج العربي الإنمائي (أجفند)، واقع المعلم العربي وإمكانيات دعمه وتطويره.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر التقت "إضاءة" الدكتور محمد أحمد حمدان رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، وعضو مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية، وعضو مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، ووزير التربية والتعليم الأسبق في الأردن.

 ما هو رأي معاليكم حول ما انتهى إليه المؤتمر؟ 

ضم المؤتمر 61 بحثا في 6 محاور وهى إعداد المعلم قبل الخدمة، وتدريب المعلم وتطوير أداءه أثناء الخدمة، والمعلم العربي في مرحلة الطفولة المبكرة، وأساليب التدريس والتكنولوجيا الحديثة، ومهنة التعليم وفق رخصة مزاولة المهنة، ثم أخلاقيات مهنة التعليم.

وشارك في المؤتمر باحثون من 14 دولة عربية هي مصر، والسودان، والسعودية، والكويت، واليمن، والأردن، ولبنان، والجزائر، وليبيا، وتونس، والبحرين، وعمان، وفلسطين، والمغرب. أي أنه مؤتمر عربي بحق، ويأتي هذا في إطار ما يصبو إليه برنامج الخليج للتنمية "أجفند" الذي يترأسه سمو الأمير طلال بن عبد العزيز، والذي يعد الداعم والممول لهذا المؤتمر، والذي اختير له الأردن لتكون مقرا له وخاصة في هذه المنطقة الساحرة "البحر الميت"، كما شارك به منظمات ومؤسسات تابعة لـ "أجفند" مثل المجلس العربي للطفولة والتنمية، وبنك الإبدع السوداني ممثلا عن البنوك الفقراء، ومنظمة المرأة العربية "كوثر"، وكان لكل منها ورقة عمل وجلسة من الجلسات حول تعزيز دور المعلم في مرحلة الطفولة من خلال هذه المؤسسات.

والمعلم العربي هو محور من أهم محاور العلمية التعليمة والذي اتخذ كموضوع لهذا المؤتمر ليتم دعمه ببحوث ودراسات معمقة.

وأهم النتائج التي خرجنا بها هي أنه من الضروري جدا أن تولي المؤسسات الرسمية المعنية بالتربية والتعليم في الدول العربية "المعلم" عناية فائقة تفوق ما هو قائم الآن، فرغم أن كل دولة تهتم بالمعلم ولكن أظهرت الدراسات أن هناك ضرورة ماسة إلى إعطاء المعلم أهمية كبيرة من خلال إعداده وتدريبه، وألا يقبل على التدريس إلا بعد هذا الإعداد وأن يتم الاطمئنان إلى أن المعلم قادر على القيام بهذه المهمة الجليلة، بالإضافة إلى أنه أثناء الخدمة لا ينتهي الأمر بحصول المعلم على مؤهلات تتيح له أن يبدأ عملية التعليم، فلابد من حصوله على التدريب المستمر والتعلم مدى الحياة، أي حصوله على دوارات تدريبية لرفع أمرين الأول ما استجد في حقول المعرفة وما استجد في أساليب التعليم الحديثة وخصوصا استخدام التكنولوجيا .

 

 

 من خلال متابعتكم لمناقشات الأوراق البحثية ومستوى الحضور ما هو تقييمكم للمؤتمر ؟

الاهتمام كان واضحا على أعلى المستويات؛ بالنسبة للأردن كان المؤتمر تحت رعاية نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الأردني الدكتور محمد الذنيبات، وهذا ما أعطى المؤتمر دفعة قوية على المستوى الإعلامي في الأردن وأيضا كان له كلمة في الافتتاح محفزة لجميع المشاركين، حيث أكد على أهمية البحث العملي مشيرا إلى أن المعلم يجب أن يقوم بالبحث العلمي ويجب أن يدرب طلابه وتلاميذه على أسس البحث العلمي.

بعد انتهاء المؤتمر كيف يمكن تحقيق النتائج التي خرج بها وتوصيلها إلى صناع القرار؟ 

طلبنا بالفعل من كل رئيس جلسة أن يعد لنا عددا محدودا من التوصيات وسوف نجمعها ونرفعها إلى متخذي القرار ليتخذوا ما يرونه من إجراءات ممكنة لتطبيقها .

ولكنني أرى أن المشكلة الكبرى هي أنه لابد من رفع مستوى التمويل للتعليم في الموازنات العربية، ففي فنلندا مثلا كتجربة يعد التعليم أولوية وطنية من حيث المخصصات المالية والرعاية والمتابعة والعناية.

كلمة أخيرة لك باعتباركم من أهم الشخصيات العربية في مجال التعليم لصناع القرار خاصة فيما يتعلق بقضية التعليم؟ 

كلمتان مختصرتان .. التعليم في الوطن العربي هو أهمية قصوى أعطيها صفة "مواطنيه" أي أنها أهمية قصوى للمواطن العربي لا تقل عن توفير الطعام والغذاء والكساء لأبنائه.

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق