Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

في حوارها مع إضاءة من الأردن

د. موضي الحمود: مؤتمر إعداد المعلم نابع من فلسفة ورسالة الأمير طلال بن العزيز الداعية إلى دعم وتنمية المجتمعات العربية

الأربعاء 07-12-2016 13:13

الدكتورة موضي الحمود مدير الجامعة العربية المفتوحة خلال حوارها مع المشرف العام لإضاءة
الدكتورة موضي الحمود مدير الجامعة العربية المفتوحة خلال حوارها مع المشرف العام لإضاءة

لدي ثقة كبيرة في قدرة الأجهزة الرسمية العربية على الاستفادة من مخرجات مؤتمر إعداد المعلم


الجامعة العربية المفتوحة تسهم في دعم مسيرة التنمية والتعليم في بلداننا العربية من خلال مؤتمراتها العلمية.

 

حاورها: المشرف العام عبد المنعم الأشنيهي

 

استضافت الأردن مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا"، والذي نظمه فرع الجامعة العربية المفتوحة بالأردن بدعم من برنامج الخليج العربي الإنمائي (أجفند)، بهدف مناقشة واقع المعلم العربي، وبهذه المناسبة التقت "إضاءة" معالي الدكتورة موضي الحمود مدير الجامعة العربية المفتوحة .

 ما هو المردود العلمي الذي يمكن أن يعود على المنظومة التعليمية من عقد هذا المؤتمر؟ وهل تتوقعون أن يستفاد صناع القرار في بلادنا العربية من نتائج هذا المؤتمر؟ 

لنا الفخر في الجامعة أن نستضيف مثل هذا المؤتمر الهام والذي يعنى بإعداد المعلم العربي مهنيا ومعرفيا، تتفقون معي أن المعلم هو الأساس في المنظومة التعليمية، كما أنه هو الأساس في أي تنمية مستدامة لأي شعب، لذلك يأتي إعداد المعلم على رأس أولويات خطط التنمية في أي دول عربية، والجامعة انطلاقا من رسالتها وفلسفتها بأن تساهم في تنمية المجتمعات العربية تهتم بمثل هذه الموضوعات.

ويجب أن نعلم أن أحد أهم الأهداف التي تبنتها الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 هو "التعليم" ، لذا فإن إعداد المعلم أحد ركائز هذا الهدف، ولاشك أن الوطن العربي كما هو كثير من الدول العالم تحتاج من الآن وحتى 2030 إلى أعداد كبيرة من المعلمين تزيد عن 2.8 مليون معلم في المرحلة الابتدائية و2.7 مليون معلم في المرحلة الإعدادية، وبما أننا شعب يتفوق بأعداد الشباب، لذلك نحتاج لتعليم هؤلاء الشباب.

أما عن صناع القرار ومدى استجابتهم لهذه القرارات أو الأطروحات التي تخرج عن مثل هذه المؤتمرات، فأنا لدي ثقة كبيرة في الأجهزة الرسمية في الدول العربية، لأن ما يخرج عن هذه المؤتمرات في الواقع يساعد متخذ القرار بأن يحدث آثر نوعيا في العملية التعليمية، فنحن نساهم في دعم مسيرة تنمية ومسيرة التعليم بشكل خاص في بلداننا العربية.

 

كم دولة عربية شاركت في هذا المؤتمر؟

لدينا 61 ورقة بحثية من 61 باحثا من 14 دولة عربية، وهذا ما يجعل المؤتمر أكبر تجمع عربي لمناقشة قضية إعداد المعلم.

ما هي الجهات التي تعاونت معكم في تنظيم هذا المؤتمر؟ 

يأتي برنامج الخليج للتنمية "أجفند" على رأس الجهات التي دعمت المؤتمر، فبرنامج "أجفند" دائما ما يدعم الجامعة في أنشطتها، وبهذه المناسبة أشكر رئيس البرنامج سمو الأمير طلال بن عبد العزيز، والإدارة التنفيذية للبرنامج وفي مقدمتهم الدكتور ناصر القحطانى.

ما هو المردود الذي يمكن أن تجنيه الجامعة من عقد مثل هذا المؤتمر؟ 

الرسالة التي تنطلق منها الجامعة هي رسالة هامة كانت في ذهن مؤسسها سمو الأمير طلال بن عبد العزيز، هذه الرسالة تعنى بدعم مسيرة التنمية في كافة المجتمعات العربية ودعم الإنسان العربي أينما كان، ومن أهم المنظمات التي أنشأها الأمير هي الجامعة العربية المفتوحة، وهى معنية في الأساس بدعم التنمية ودعم وتطوير المعلم وعلى رأسها برنامج "التربية" الذي تقدمه الجامعة.

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق