Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

خلال مشاركته بمؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا" الذي نظمه فرع الجامعة العربية المفتوحة بالأردن

محمد الذنيبات: مؤتمر إعداد المعلم يبعث الأمل في النفوس لإعادة ترتيب أوراق التعليم في العالم العربي

الإثنين 05-12-2016 10:34

الدكتور محمد الذنيبات نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية خلال حواره مع المشرف العام لإضاءة
الدكتور محمد الذنيبات نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية خلال حواره مع المشرف العام لإضاءة

 ـ التعليم مسؤولية مجتمعية وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة

 

ـ علينا تهيئة العقل العربي لتقبل فكرة أهمية التعليم وضرورة تطويره

 

ـ التعليم عملية تحتاج إلى الابتعاد عن المجاملة والعواطف وتتطلب الحيادية والإيجابية في طرحها

 

ـ البيروقراطية لا تعيق التعليم.. ومصر أكبر الدول العربية تخريجا للعلماء والمفكرين

 

حاوره من الأردن: المشرف العام عبد المنعم الأشنيهي

 

استضافت المملكة الأردنية الهاشمية فعاليات مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا"، والذي نظمه فرع الجامعة العربية المفتوحة بالأردن بدعم من برنامج الخليج العربي الإنمائي (أجفند)، بفندق الماريوت على البحر الميت، بهدف مناقشة واقع المعلم العربي، وتعليقا على فعاليات المؤتمر حاورت "إضاءة" الدكتور محمد الذنيبات، نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية.

تستضيف المملكة الأردنية الهاشمية مؤتمرا إقليميا حول إعداد المعلم العربي، في رأى معاليكم هل يمكن لمثل هذا المؤتمر أن يحل المشاكل المتراكمة بالمنظومة التعليمية في العالم العربي؟ 

لا شك أن مثل هذه المؤتمرات لها دور كبير في تطوير العملية التعليمية، حيث أن الحديث عن إعداد المعلم العربي معرفيا يستلزم بالضرورة الحديث عن إعداد الجوانب الأخرى لدى المعلم، وهذا المؤتمر هو مؤتمر متخصص نظمته الجامعة العربية المفتوحة مشكورة، ولكن قبل الحديث عن إعداد وتطوير المعلم يجب أن نتحدث عن تهيئة المجتمع العربي وتهيئة الأسرة العربية وتهيئة العقل العربي لتقبل فكرة أهمية التعليم وأهمية تطوير التعليم وكيف نرتقي بالتعليم.

ولابد أن يدرك المجتمع أن التعليم مسئولية مجتمعية وليس مسئولية وزارات التربية والتعليم فقط بل هي مسؤولية مجتمعية يتضامن فيها الأسرة والمعلم والوزارة ومؤسسات المجتمع المدني لأنه هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ومثل هذه المؤتمرات نتوقع أن تحقق أهدافا وفوائد كثيرة وحتى وإن لم تحقق المرجو منها فهي تبعث الأمل من جديد في النفوس لإعادة ترتيب أوراق التعليم في العالم العربي.

ما رأيكم في مستوى المشاركين في المؤتمر ومستوى الأبحاث المقدمة والتي تصل إلى 70 بحثا؟ 

كما عرفت من الدكتور محمد حمدان رئيس المؤتمر فقد تم تقديم أكثر 70 بحثا، ويضم المؤتمر ممثلين عن 14 دولة عربية، وكما نرى الحضور كثيف ويضم نخبة من العلماء والمختصين في إطار التعليم بوجه عام وليس مقتصر على معرفة أو جانب من جوانب المعرفة بعينه بل يضم كافة الجوانب العلمية والتربوية، وهذا التنوع لابد أن يطرح أفكارا متنوعة، وكلما تنوعت الأفكار وكثرت الآراء كانت الحصيلة في خواتيمها أفضل بكثير.

كيف يمكن للمؤتمر أن يحقق نتائجه في ظل البيروقراطية الموجودة في معظم الدول  العربي؟ 

هذا أمر يطول الحديث عنه، لكنني أرى عملية التعليم تحتاج إلى الابتعاد عن المجاملة والعواطف وتتطلب الحيادية والإيجابية في طرحها واعتماد المساءلة الحقيقية، لأن المساءلة تتخطي حدود البيروقراطية، لذا لابد أن تتأكد من أن الفعل قد تم كما خطط له وكما ينبغي له أن يتم.

لذلك أرى أنه لا يمكن أن نتعذر بالبيروقراطية والمعوقات الإدارية في قطاع التعليم؛ لأن هذا نوع من الحديث بعيد عن الواقع، لقد تربينا على أنظمة تعليمية بعيدة عن البيروقراطية الضخمة، فيما أن هناك دولا لديها بيروقراطية ضخمة ولكنها خرَّجت علماءً وأساتذةً كبارا مثل مصر التي تصنف كأكبر الدول العربية التي خرَّجت علماء ومفكرين وأساتذة، وستبقى إن شاء الله، رغم أننا نعلم أن هناك بيروقراطية كبيرة في مصر، أي أن القول بإعاقة البيروقراطية للتعليم أمر أتوقف عنده لأنني لا اعتقد ذلك.

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق