Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

خلال ورقة عمل بمؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا"

"بالفيديو".. الأشنيهي: الإعلام مدعو للتعاون مع المؤتمر في إيصال توصياته إلى أصحاب القرار بالوطن العربي

الأربعاء 30-11-2016 11:39

عبد المنعم الأشنيهي المستشار الإعلامي للأمير طلال بن عبد العزيز والمشرف العام على جريدة إضاءة
عبد المنعم الأشنيهي المستشار الإعلامي للأمير طلال بن عبد العزيز والمشرف العام على جريدة إضاءة

الأردن: محمد عبد الرحمن 

 قال عبد المنعم الأشنيهي المستشار الإعلامي للأمير طلال بن عبد العزيز والمشرف العام على جريدة إضاءة إن من المسلمات البديهية أن الإعلام بكل وسائلة المقروءة والمسموعة والمرئية والإليكتروني، تعد أداه فعاله لا غنى للمرء عنها، وبات كل مصدر منها يحتل مكانة متميزة في واقعنا المعاصر انطلاقا من طبيعة وظائفها وأدوارها وتأثيرها.

وأضاف الأشنيهي -خلال عرضه لورقة عمل "إضاءة آفاق جديدة في خدمة التعليم المدمج" بثاني أيام مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا" والذي يستضيفه فرع الجامعة العربية المفتوحة بالأردن خلال يومي ٢٩ و٣٠ نوفمبر الجاري بفندق الماريوت المطل على البحر الميت- أن الاهتمام زاد بالإعلام المرئي والاليكتروني بشكل ملحوظ بعد التقدم الهائل والانفتاح الشاسع الذي بلغته بفضل ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال التي أتاحت للإنسان حرية البحث والاختيار في اى وقت وأينما كان عبر القنوات الفضائية وشبكات الاتصال .

وأكد الأشنيهي أن الحاجة للإعلام تعاظمت بعد أن امتد دوره إلى عمق القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما ينبثق منها بحقوق الطفل وتعليم الشباب وتمكين المرأة ومكافحة الفقر والتصدي للبطالة، وقدرته على التأثير فى الفرد والمجتمع.

 

 

الإعلام وسيلة لتعزيز عمل المؤسسات

وقال الأشنيهي وحين التحدث عن الاعلام ينبغى الوقوف على الدور الذي يقوم به تجاه مؤسسات المجتمع المدني الإنسانية والتنموية ومنها الجامعة العربية المفتوحة التي أنشأها الأمير "طلال بن عبد العزيز" لتكون قاعدة علمية حديثة وملجأ لمن حرمته ظروف الحياة وقسوتها من مواصلة التعليم العالي، واستخدمت لغة العصر والاليكترونيات أسلوبها في توصيل العلم .

وأضاف أن المواقع الإليكترونية والتي تعد من أهم عناصر الإعلام الحديث لعبت دوراً حيوياً في إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية والمنتج التعليمي من خلال الاستفادة من التقدم التكنولوجي وشكلت بالتالي تلك المواقع الاليكترونية وعاءً ناقلاً للمحتوى العلمي منذ نشأة التعليم الإليكتروني والتعليم المدمج، وساعد بالتالي على الطلاب تحصيل العلم وعلى إدارة الجامعات التواصل مع طلابها.

مشيرا إلى أن هذا النوع من التعليم الحديث توصل إلى حل كثير من المشاكل والصعوبات التي كانت تواجه الراغبين في التعليم العالي، استطاعت الجامعة بهذا النمط من التعليم المتقدم أن تتبوأ مكانتها وان تحتل موقع الصدارة في استخدام أساليب التعليم والتدريب الحديث بأعلى معايير الجودة فى التعاون مع مؤسسة الاعتماد البريطانية.

 

 

الإعلام وإعداد المعلم

وقال الأشنيهي "حيث أننا بصدد مناقشة قضية إعداد المعلم وتأهيله وتطويره وهى القضية التي شغلت اهتمام سمو الأمير "طلال بن عبد العزيز" الذي دعى لعقد مؤتمركم هذا للمساهمة في رفع مستوى المعلم العربي مهنياً ومعرفياً شعوراً من سموه بعظم التحديات التي تواجه هذه القضية في بلادنا العربية، فالمعلم هو الركن الأساسي في العملية التعليمية وأن الضرورة تقتضى الوصول إلى حل المشاكل والمعاناة التي تصادفه في الحياة التعليمية، كما أن الضرورة تقتضى تدريبه وتأهيله لمسايرة الأساليب العصرية التي تمكنه من تنمية الفكر والإبداع لدى الطلاب بدل من الحفظ والتلقين التي تغلق الباب أمام عقولهم.

مضيفا أن إعداد المعلم وتهيئته مهنياً من أساسيات تحسين التعليم فالطلاب، يكتسبون الخبرات والمعارف من خلال تفاعلهم مع معلمهم، وكلما كان المعلم مسلحاً بالمهارات المهنية والأكاديمية كلما استطاع إيصال خبراته التراكمية إلى الطلاب في يسر وسهولة.

 

 

وأشار الأشنيهي إلى أن وسائل الإعلام في عصرنا الراهن مكانة متميزة، انطلاقا من أهمية دورها وتأثيرها على الفرد والمجتمع، وكذلك أصحاب القرار، حيث بات الإعلام بكل وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية أكثر انفتاحاً واتساعاً بفضل الثورة التكنولوجية، ولا غنى عنه في الهيئات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، لإيصال صوتها والتعريف بأدوارها وإبراز نشاطها وقضاياها.

وأكد تعاظم الحاجة، بعد التقدم الهائل في وسائل الإعلام التي أتاحت للإنسان حرية البحث والاختيار عبر القنوات الفضائية وشبكات الاتصال، ولم يعد الإعلام قاصراً على تناول القضايا السياسية والاقتصادية فحسب، بل امتد إلى جميع القضايا الاجتماعية والثقافية والإنسانية والإنمائية، وما يتعلق منها بحقوق الطفل والمرأة ومكافحة الفقر والتعليم والصحة والبيئة، وغيرها من قضايا التنمية البشرية التي تهم الفرد والمجتمع.

وقال الاشنيهي إن الإعلام أدى الإعلام دوره مع المؤسسات التنموية التي ساهم في إنشائها برنامج الخليج العربى للتنمية "الأجفند"، من خلال استخدام الوسائل المهنية في نشر المعلومات، وترويج المشاريع التي تقوم بها تلك المؤسسات إلى الرأي العام ومتخذي القرار، عن طريق نشر التقارير الإخبارية والمصورة وتنظيم اللقاءات والمؤتمرات الصحفية والندوات، وتكوين شبكات من المراسلين والإعلاميين وربطهم بالمواقع الإليكترونية التي يتوفر فيها المعلومات والبيانات الخاصة بكل مؤسسة، حسب تسلسلها الزمنى: وهى المجلس العربى للطفولة والتنمية ، الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، مركز المرأة العربية للبحوث والتدريب "كوتر"، الجامعة العربية المفتوحة، بنوك الفقراء وبنوك الإبداع.

 

 

"إضاءة نموذجاً إعلامياً"

واستعرض الاشنيهي لنموذج موقع "إضاءة" وهي جريدة إليكترونية تهتم بالشأن العربي في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية وغيرها، أنشاءها الأمير "طلال بن عبد العزيز" من أجل توفير خدماتها الإعلامية لمختلف شرائح المجتمع العربي .

وقال إن إضاءة تحرص على تقديم المعلومات الصادقة للقراء وبأسلوب مهني متزن بعيداً عن الإثارة والتجريح، مما أكسبها ثقة المترددين عليها ووفقاً لقواعد الالتزام بالمهنية في تغطية كافة الأنشطة، وتعزيز العوامل التي تجمع بين الشعوب العربية والإسلامية، ونبذ كافة الخلافات العرقية والعنف والاضطهاد، ومؤازرة الأنظمة ذات الطابع الاجتماعي المنحاز للفقراء، وإبراز جهود مؤسسات طلال الإنسانية والتنموية والتعليمية لصالح المواطن العربي.

حول أهداف الموقع قال الأشنيهي أنه يهدف إلى تقديم إعلام عربي حديث يواكب العصر، معتمدا على الاجتهاد في إثارة الموضوعات المسكوت عنها من القضايا والموضوعات الساخنة والمتجددة، ومتابعة كافة الأحداث وتناولها من زوايا جديدة ومبتكرة، وتقديم الصورة الإيجابية عن العالم العربي، وحضاراته وثقافاته إلى العالم، وانتقاد المواقف السلبية بأسلوب مهني ومتحضر، وإتاحة التعريف بالشخصيات العامة والقضايا الجوهرية من خلال بروفايلات للشخصيات ذات التأثير الإيجابي على الأحداث.

وتم تصميم الموقع ليصبح شبكة مواقع توفر للزوار ثلاثة مصادر للإعلام كالتالي:

الإخبار والمعرفة، بتقديم تغطية شاملة للأحداث، وتطويرها على مدار الساعة، علاوة على الآراء والتحليلات الأكثر عمقا لما وراء البحث، وخدمات المالتيميديا من خلال التغطية المصورة للأحداث المختلفة بما يساعد على توثيق المعلومات وكسب مصداقية الجمهور، التفاعل والتواصل، بتقديم أدوات تفاعلية حديثة بين الموقع وجمهوره، من كافة الأعمار، من خلال تشجيع فكرة المواطن الصحفي ومشاركة الزوار بالمواد التحريرية.

وحول إنفرادات "إضاءة" قال الأشنيهي إنه في إطار التعاون بين الجامعة العربية المفتوحة وجريدة "إضاءة" وتأكيداً للدور البناء الذي يلعبه الإعلام الإلكتروني، فتم توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة و"إضاءة" في 26 أكتوبر 2014 في معية سمو الأمير "طلال بن عبد العزيز" بالقاهرة وكان من أهم بنودها:

 أن تقوم "إضاءة" بتغطية كافة فعاليات الجامعة بالمقر الرئيسي بالكويت وفروعها المنتشرة في تسع دول عربية عبر موقعها الإلكتروني وبثها على وكالات الأنباء والمواقع الاليكترونية.

وإعداد الملفات الصحفية لأهم الأحداث والفعاليات التي تنظمها الجامعة وتصميم بنرات إعلانية عن مواعيد القبول والتسجيل في الجامعة، وتغطية المؤتمرات والأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعة مع المسؤولين وضيوفها، وإجراء مسابقات تعريفية عن الجامعة لجذب الاهتمام نحوها وتعريف الجمهور والطلاب ببرامجها وإتاحة الفرصة للاساتذة لنشر أفكارهم.

 

 

آفــاق جديدة لإضــاءة

وقال الاشنيهي إنه نظراً للنجاح الذي حققته "إضاءة" وحصولها على جائزة أفضل جريدة إليكترونية عربية في الإعلام السياحي العام قبل الماضي، فقد وافق سمو الأمير "طلال بن عبد العزيز" على الاستمرار في تطوير الجريدة وإطلاق إصدارها الثاني مستخدمه عناصر التقنية الحديثة التي تحتاج إليه المواقع الإخبارية الإلكترونية، فإن "إضاءة" تتطلع إلى فتح نوافذ الجريدة أمام كافة فروع الجامعة العربية المفتوحة، لتقدم أنشطتها الثقافية وإبداعات طلابها الفنية عبر بوابتها، ولتكون جسراً موصولاً بين كافة الطلاب في مختلف أفرع الجامعة، وبذلك تتوفر الفرصة لإجراء المسابقات الأدبية والعلمية والمنافسات الطلابية في شتى ألوان المعرفة، وكذلك إتاحة الفرصة لمديري الأفرع وأساتذتها للتحدث مباشرة إلى أبنائهم في مختلف الفروع، ونقل أفكارهم وتجاربهم للطلبة، وبذلك تكون "إضاءة" قد أدت دوراً حيوياً في ربط طلاب الجامعة العربية المفتوحة عبر "إضاءة".

وفي الختام وتحت عنوان "الإعلام في انتظار حصاد المؤتمر" قال الاشنيهي إنه لما كان هذا المؤتمر الذي خصص لمناقشة قضية المعلم من خلال أكثر من سبعين بحثاً تقدم بها الخبراء المتخصصون الأكاديميون من الدول العربية ومن تم دعوتهم من الدول الأوربية. فإن الإعلام بكل مجالاته وفى طليعته "جريدة إضاءة" مدعو للتعاون مع المؤتمر في إيصال الحقائق والتوصيات التي تساهم في حل الصعوبات والمشاكل التي تواجه المعلم في التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني إلى أصحاب القرار والقائمين على شئون العملية التعليمية في الوطن العربي باعتبار الإعلام له دوره المؤثر والفعال في خلق المناخ اللازم للدعم والمؤازرة.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق