Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
مؤتمر إعداد المعلم مهنيا ومعرفيا

خلال ورقة عمل بمؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا"

غيات: كثير من المعلمين في الجزائر يفتقدون إلى التدريب العلمي والتربوي

الأربعاء 30-11-2016 11:21

الدكتور بوفلجة غيات
الدكتور بوفلجة غيات

الأردن: عبد المنعم الأشنيهي- محمد عبد الرحمن

استعرض الدكتور بوفلجة غيات مختبر البحث في علم النفس وعلوم التربية جامعة وهران ورقة بحث حول تطوّر إعداد المدرسين والإطارات التربوية في الجزائر.

وأكد غيات -خلال ورقة عمله بثاني أيام مؤتمر "إعداد المعلم العربي معرفيا ومهنيا" والذي يستضيفه فرع الجامعة العربية المفتوحة بالأردن خلال يومي ٢٩ و٣٠ نوفمبر الجاري بفندق الماريوت المطل على البحر الميت- أن الجزائر مرّت بعدة مراحل من حيث طرائق تدريب المدرسين، متماشية مع تطوّر الحاجة إلى أعداد المدرسين، بسبب توسّ ع الحاجة إلى التعليم، وحاجة المنظومة التربوية الجزائرية إلى موارد بشرية في القطاع التربوي بمختلف مراحله. فعند استقلال الجزائر، وجدت قطاعا تربويا منكوبا، يعاني من عجز كبير من حيث هياكل الاستقبال وعدد المدرسين الأكفاء وخاصة باللغة العربية. ذلك أن غالبية المدرّسين من المعمرين الفرنسيين غادروا الجزائر عند استقلالها ولم يبق إلا عدد قليل منهم.

وأضاف أن هياكل ونظم إعداد المدرسين والأساتذة في الجزائر عرفت تطوّرا كبيرا، انتقالا من توظيف "الممرنين" في مرحلة التعليم الابتدائي، والذين تكفلوا بالتدريس غداة الاستقلال، دون ثقافة علمية ولا تدريب تربوي مناسبين. كما تمّ اعتماد دور المعلمين، ثم المعاهد التكنولوجية في التربية، وصولا إلى توسيع المدارس العليا لتدريب المدرسين والأساتذة، وهو تطور كبير عرفته منظومة التدريب التربوي.

وقال إنه لتدارك نقائص التدريب العلمي والتربوي للمدرسين والأساتذة في مختلف مرحل التعليم، قامت وزارة التربية الوطنية، بتسطير برامج تكوينية متعددة في إطار التعليم المستمرّ . عن طريق المراسلة، أو عن طريق لقاءات تدريبية أثناء فترات العطل الدراسية. عادة ما تتم الاستعانة بأساتذة من الجامعة، أو خبراء تربويين من المصالح المركزية بوزارة التربية الوطنية. كما تساهم جامعة التكوين المتواصل، وهي جامعة مفتوحة، في تدريب الكوادر التربوية وتحسين المستوى العلمي والتربوي للمدرسين .

وطالب غيات لرفع التحديات التربوية، القيام بمجموعة من الإجراءات، تتمثل في إنشاء كليات للتربية بالجامعات الجزائرية.  والقيام ببحوث في مجالات التربية وفلسفتها وطرائق التدريس والتقويم والإدارة التربوية، لتطوير مناهج أقسام التربية وعلم النفس، ومسايرة التطورات الحديثة في مجالات التربية. وإدخال أساليب إدارية وتنظيمية جديدة لرفع مردودية المنظومة التربوية، وتحفيز المربين والمساهمة في حل مشاكلهم التربوية، وهو ما يمكن لكليات التربية الإشراف على تطبيقه في كلّ قطاعات التربية والتدريب. مع مسايرة التطورات العلمية الحديثة في مجالات التربية وطرائق التدريس ومنها اعتماد ثقافة المعلوماتية، واستعمال الإنترنت والتعليم الإلكتروني في العمليات التربوية.

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق