Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
جائزة أجفند .. 16 عاماً من العطاء

في تصريحات له خلال برنامج "شمس بكره" للفضائية المصرية على هامش قمة الإقراض..

الأمير عبدالعزيز بن طلال: مصر بلدنا وشعبها أخوة لنا وحبها نتوارثه أبا عن جد

الخميس 31-03-2016 16:12

الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز
الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز
  • الأمير عبدالعزيز بن طلال: مشاريع "أجفند" تخدم جهات عديدة والمقصد منها هو البشر في أي مكان وزمان

  • ناصر القحطاني: التنمية في البشر واقع وانعكاس لأفكار الأمير طلال بن عبد العزيز جسدها بتأسيسه لـ"أجفند"

  • سكينة براوي: الخطاب الديني القديم كان معقولا ومنفتحا أما الجديد فأدخل علينا انقسامات كثيرة

 

انطلاقا من رؤية الأمير طلال بن عبد العزيز ، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، بأن الإنسان "كنز" يجب الاستثمار فيه وأن أي عجز في تحقيق التنمية البشرية يرجع بالأساس إلى العجز في العنصر البشري أو في الظروف التي تحول بين تقدم العنصر البشري ، قامت الدورة الـ18 لحملة قمة الإقراض الأصغر في أبو ظبي، بالإمارات العربية المتحدة مارس الجاري تحت عنوان "آفاق الإبداع في الشمول المالي".

 وفي إطار الاهتمام الإعلامي بمشروعات التنمية البشرية والتمويل متناهي الصغر ، قدم برنامج "شمس بكره" على الفضائية المصرية تقريرا مفصلا حول القمة التي قامت برعاية برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).

 وقال مقدم البرنامج عاصم بكري في التقرير: إنه في ظل الظروف التي مرت به المنطقة العربية مؤخرا خاصة بعد ما عرف بـ"الربيع العربي" يجب علينا تركيز الضوء على المؤسسات التنموية مثل برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، مشيرا إلى أن (أجفند) هي مؤسسة هامة جدا تعنى بالتنمية البشرية وتؤمن بأن الإنسان "كنز" يمكن الاستثمار فيه، انطلاقا من رؤية الأمير طلال بن عبد العزيز مؤسس البرنامج ورئيسه.

ورؤية برنامج الخليج العربي (أجفند)، تقوم على أن الإنسان فقط هو صاحب الإمكانية في التطوير والتنمية في أي شعب وأن العجز في تحقيق التنمية هو بسبب العجز في العنصر البشري أو الظروف التي أدت إلى عدم تقدمه.

وتحاول (أجفند) من خلال أنشطتها التغلب علي هذه الظروف من خلال المخاطبة والتعاون مع الوزارات الحكومات والجمعيات الأهلية والمجتمع المدني وكذلك الأفراد، ولذلك فهي تهتم بشكل خاص بعملية تمكين المرأة وترى أن العجز الذي يقيد المرأة المشاركة في التنمية البشرية هو الذي يتسبب في عجز اجتماعي كامل.

وترى أيضا أن الاستثمار يجب أن يتم أيضا في الطفولة وأن يتم في المراحل المبكرة لها قبل السادسة، حتى لا تكون هذه الفئة عبء على كل الجهود التنموية فيما بعد.

كما تحدث التقرير عن دور وأنشطة (أجفند) في مصر كونها واحدة من البلاد التي تهتم بها المؤسسة ، مشيرا إلى أن جوائز (أجفند) تتزايد عاما بعد عام لتشجيع المشروعات التنموية الناجحة وتعميمها واستنساخها في الدول التي تحتاجها.

 

 

وفى تصريحات لبرنامج "شمس بكره" -الذي يقدم على الفضائية المصرية- قال سمو الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز: إن ثقافة الاستثمار في البشر هي ثقافة موجودة بالفعل لدى الإنسان العربي بوجه عام فضلا عن وجودها لدى الحكومات والمؤسسات العربية، مؤكدا أنها في الأساس ثقافة إنسانية وإسلامية.

وشدد سمو الأمير عبد العزيز على أن تضافر الجهود بين كل الجهات -سواء القطاع العام أو الخاص أو المجتمع المدني أو حتى على مستوى الأفراد- الحل الأمثل للقيام بنهضة نوعية في مساعدة الآخرين.

وأوضح، أن محبة سمو الأمير طلال بن عبد العزيز لمصر تأتى من محبة الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة لمصر، مؤكدا إلى أنها ممتدة في أولاده ، قائلا" ستظل فمصر بلدنا الثاني وشعبها أخوة لنا"

وعن مشاريع "أجفند" في مصر، قال الأمير عبد العزيز إنها مشاريع تخدم جهات عديدة والمقصد منها هو البشر في أي مكان وزمان.

 

من جهته قال ناصر القحطاني المدير التنفيذي لـ"(أجفند) إن التنمية في البشر ليست جملة إنشائية، بل هي واقع وانعكاس لأفكار سمو الأمير طلال بن عبد العزيز والتي تم تجسيدها من خلال تأسيسه لبرنامج أجفند مؤكدا أن "الإنسان هو الأهم"، وان الأموال تأتى وتذهب لكن الإنسان هو الباقي ليطور ويدعم.

وأضاف: أنه عند تأسيس "أجفند" عام 1980 كان بهدف دعم المرأة والطفل، انطلاقا من رؤية الأمير بان أي مجتمع لا يضع المرأة والطفل في مقدمة اهتماماته فهو يحكم على خطط التنمية لديه بالفشل والإخفاق.

وتابع أنه من هذا المنطلق يعمل البرنامج في مشروعات دعم الصحة ورعاية الأطفال ، حيث نفذ حوالي 1500 مشروع في 131 دولة، مضيفا أن بعد كل هذه الجهود شدد سمو الأمير أن ما قام به البرنامج حتى الآن لا يعد سوى "نقطة في بحر" مما هو مطلوب.

وشدد القحطاني على أن المجتمع المدني يعد الذراع الأيمن للحكومات إذا ما تم التعامل معه جيدا واستغلاله بالشكل الأمثل.

وحول فكرة وجود حساسية لدى بعض الدول حول ما تقوم به الجمعيات الأهلية بعد الربيع العربي وما تحصل عليه من تمويلات خارجية، شدد القحطانى على أن أي جمعية لابد أن تعد تقريرا عن ما قامت بها وما تحصلت عليه من تمويلات، وأن الرقابة شيء مهم خاصة أن يكون عملها فيما رخص لها به.

 

ومن جانبها قالت الدكتورة سكينة براوى -المدير التنفيدى لمركز المرأة العربية  للتدريب والبحوث- إن كل شخص لابد وأن يواجه ضميره بشكل خاص وان يسأل نفسه "هل أنا أعطيت نفس الفرصة لأبنى وبنتى؟ هل تعاملت مع زوجتي وأختي أو النساء العاملات معي بالشكل المناسب أم كنت مقصرا في حقوقهن؟

وشددت أنه على المرأة العربية أن تكون أكثر شجاعة في عرض وتعليم هذه المبادئ ، لأنها هي من يقوم بالتربية.

وتحدثت براوى عن الخطاب الديني التقليدي والمستحدث، مؤكدة أن الخطاب الديني القديم كان معقولا، وأكثر انفتاحا وانسجاما مع أمور ديننا، ومتوائما مع النص الديني الصحيح، أم الحوار الجديد فهو أدخل علينا أمورا لم نكن نعرفها وأصبح لديه تضاربات كثيرة أحدثت الانقسام.

وأشارت إلى أن المرأة نفسها تقف أحيانا أمام تمكين نفسها، غير أن أحد أهم الايجابيات بعد ما عرف بالربيع العربي هو أن كثير من النساء شعرن فعليا بأهميتهن ووطنيتهن.

 

ومن جانبه قال محمد السليم -مدير مشروعات مكافحة الفقر في (أجفند)- انه منذ عام 2006 تغيرت إستراتيجية "أجفند" إلى إنشاء بنوك متخصصة للفقراء تقدم الخدمات المالية والغير مالية الشاملة للفقراء عبر توفير القروض لهم والادخار والتامين وغيرها من الخدمات التي تحقق لهم الشمول المالي .

وأوضح أن الشمول المالي هو إدماج المهمشين من النظام المالي والعملية الإنتاجية والاقتصادية، وإدخالهم في الدورة الإنتاجية للدولة.

 

بينما قالت، نوال عبد الله العجاجى -نائب رئيس جمعية حرفة التعاونية بالقصيم السعودية، والفائزة بالجائزة الرابعة الخاصة بمبادرات الأفراد- إن المبادرة ترجع لسمو الأميرة نورة بنت محمد صاحبة الجمعية، وهي تعمل على تمكين المرأة الحرفية وتشجيع الأسر المنتجة وتسويق منتجاتهم المنزلية، ليكون لها دخل ثابت يعينها على معيشة كريمة.

وترى العجاجى أن تمكين المرأة يعنى تشجيعها على العمل وأن يكون لها دور ريادي في المجتمع هدفه الرئيسي أن يكون لها دور في بناء اقتصاد الدولة.

وأضافت أن نشاط الجمعية وان كان يقوم على السعودية إلا أنها استعانت بخبرات من دول أخرى رائدة في العمل الحرفي والأسر المنتجة مثل مصر والأردن والبحرين خاصة مصر لأن لها دور ريادي في هذا المجال.

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق