Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
جائزة أجفند .. 16 عاماً من العطاء

خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن جائزة "أجفند" من أبو ظبي بحضور "إضاءة"

محمد يونس: الأمير طلال مثال يحتذى به في تنمية الإنسان

كتب أبو ظبي: المشرف العام - عبد المنعم الأشنيهي | الأحد 20-03-2016 18:42

جانب من المؤتمر الصحفي
جانب من المؤتمر الصحفي

ـ نجحنا خلال السنوات الماضية في دفع الأفراد والمؤسسات إلى تنمية إمكانياتهم وزيادة قدراتهم للتنافس على الجائزة

ـ لدينا 9 بنوك للفقراء وهناك خطة لفتح خمسة جديدة

 

 

ناصر القحطاني:

ـ وجود بنك الفقراء يخفف من الأعباء عن البنوك التجارية ويقدم للفقراء خدمات مالية كثيرة

- قمة الإقراض كانت ناجحة لأنها شملت عنصري النجاح وهما الحضور الكبير والأوراق البحثية المتميزة

ـ أربعة مشاريع تفوز بجائزة أجفند من بين 64 مشروعا تم ترشيحها من 34 دولة

 

أعلن برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" عن الفائزين بالجائزة العالمية فى مجال المشاريع الريادية في مكافحة البطالة بين الشباب بالتزامه مع ختام فعاليات "قمة الإقراض" في العاصمة الإماراتية أبو ظبي مؤخرا، وذلك بعد أن أقرت لجنة الجائزة "التمكين والاندماج الاجتماعي للاجئين والنازحين داخليا، موضوعا للجائزة في 2015.

 

وقال ناصر القحطاني المدير التنفيذي لأجفند خلال مؤتمر صحفي عقد بأبو ظبي على هامش فعاليات قمة الإقراض إن هناك أربعة مشاريع فازت بالجائزة من بين 64 مشروعا تم ترشيحها من 34 دولة.

 

وأضاف: وفاز مشروع " البرمجة للمستقبل" بجائزة الفرع الأول 200 ألف دولار المخصصة لمشروعات المنظمات الدولية والإقليمية ونفذته منظمة "التعليم للتوظيف" والمشروع منفذ في كل من المغرب وجنوب إفريقيا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين.

 

وفاز مشروع " التعليم والتدريب الفني والمهني " بجائزة الفرع الثاني "150 ألف دولار" المخصصة لمشاريع الجمعيات الأهلية ونفذته جمعية  "إحسانية دكا" في بنجلاديش.

 

وفاز بجائزة الفرع الثالث " 100 ألف دولار" المخصصة لمشاريع الوزارات الحكومية والمؤسسات العامة مشروع "التدريب للتوظيف للتنمية البشرية" ونفذته وحدة التدريب والتوظيف في بلدية مدينة مادين في كولومبيا.

 

وفي الفرع الرابع المخصص للمشروعات المنفذة بمبادرات في أفراد " 50 ألف دولار" ففاز مشروع " مركز إبداع المرأة السعودية " المنفذ في المملكة العربية السعودية بمبادرة وجهد من عائشة الشبيلي.

 

وأشار القحطاني إلى أن الجائزة تضم في عضويتها عدد من الشخصيات العالمية البارزة برئاسة سمو الأمير طلال بن عبد العزيز، والملكة صوفيا الرئيس التنفيذي لمؤسسة "الملكة صوفيا الخيرية"، والسينيوره مرسيدس السيدة الأولى سابقا للأروجواى والرئيس الشرفي لجمعية" الجميع من أجل الأرجواى"، والدكتور محمد على رئيس البنك الإسلامي للتنمية، و البروفيسور محمد يونس  مؤسس بنك "جرامين"، والدكتور يوسف سيد عبد الله المدير العام السابق لمؤسسة "أوبك للتنمية".

 

وفي سؤال لـ"إضاءة" - خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن الجائزة- حول مدى قدرة الجائزة على تحقيقي أهدافها الإنسانية والتنموية على مدار الـ 16 عشر عاما الماضية؟

 

قال محمد يونس، في الأعوام السابقة عند اختيار الموضوعات ذات الصلة بالتنمية البشرية كنا نركز على الموضوعات الخاصة بالتوظيف ومكافحة البطالة ونجحنا خلال هذه السنوات في دفع الأفراد والمؤسسات إلى تنمية إمكانياتهم وزيادة قدراتهم للتنافس على الجائزة في أحد القطاعات الأربعة سواء المنظمات الدولية والإقليمية ،والجمعيات الأهلية، الوزارات الحكومية والمؤسسات العامة أو الأفراد.

 

وحول قدرة الدول والشعوب الفقيرة والتي ليس لديها إمكانيات تكنولوجية للقيام بمشاريع تنافس بها على الجائزة، قال ناصر القحطاني إنه عند وضع القطاعات الأربعة للجائزة تم مراعاة الدول الفقيرة جدا مؤكدا أن أأجفند تتعامل عادة مع الفئات الأكثر فقرا، وقال إن كانت حكومة الدولة فقيرة لا تستطيع القيام بمشروع ينافس به فهناك فرصة في المؤسسات الدولية التي تعمل بها وكذلك الجمعيات الأهلية التي تعمل بها أو الأفراد الذين يخرجون للتعليم بالخارج ثم يرجعون إلى بلدانهم ومعهم مشروعات تنموية ينفذونها.

 

وحول إمكانية زيادة عدد القطاعات التي تقدم فيها الجائزة عن أربعة قطاعات، رد يونس على سؤال أحد الصحفيين بأنه يعتقد أن  القطاعات الأربعة كافية وتغطى كافة القائمين على التنمية.

 

وبسؤاله حول استعداد "أجفند" لفتح بنوك فقراء أكثر في دول أخرى وكذلك فروع لها في نفس الدولة، أكد القحطاني أنه يتمنى ذلك ويرى أن 9 بنوك للفقراء قليلة، متمنيا أن يتم فتح مزيد من بنوك الفقراء ومزيد من الفروع لها، مشيرا إلى أن هناك خطة لفتح خمس بنوك جديدة للفقراء.

 

وبسؤال لـ"إضاءة" حول إمكانية أن تصل جائزة "أجفند" إلى قيمة جائزة "نوبل" العالمية، قال يونس أنه يتمنى ذلك، مضيفا أن جائزة نوبل لديها تاريخ كبير وشهرة عالمية وهو ما يجعلها الأكثر تميزا.

 

كما طرحت "إضاءة" سؤالا حول وجود من يتابع تنفيذ هذه المشروعات التنموية على أرض الواقع مع الحكومات من قبل "أجفند".

 

وقال ناصر القحطاني إن البرنامج يتابع في العادة البرامج والمشروعات الفائزة، قبل وبعد منحها الجائزة، وهي الغالب تكون مشروعات ناجحة تستطيع أن تحصد المزيد من الجوائز لعملها بالفعل على ارض الواقع.

 

وبسؤال حول قدرة "اجفند" على تحقيق الشمول المالي وتغطية كافة الفئات المستحقة في المجتمعات العربية، رد ناصر القحطاني على أحد الصحفيين بأن الشمول المال يعنى تقديم خدمات مالية لكافة الفئات، مشددا على أن ذلك يتوقف على وجود تشريعات تسمح للبرنامج بممارسة خدمات وأنشطته داخل الدولة، وقدم القحطاني مثالا لما تم تنفيذه في دولة السودان، مشيرا إلى انه لولا وجود تشريعات جيدة سمحت للبرنامج بالعمل ما كان تم كل هذا التقدم والتوسع لنشاط "أجفند" في السودان، فأصبح الآن هناك ادخار للفقيرات وقروض صغيرة وغيرها من الخدمات المالية.

 

 

وأضاف القحطاني أن وجود بنك الفقراء يخفف من الأعباء عن البنوك التجارية، ويقدم للفقراء خدمات مالية كثيرة مثل التامين والقروض الصغيرة ومتناهية الصغر وقروض التعليم وغيرها.

 

وبسؤاله حول تقييمه لـ"قمة الإقراض"، قال القحطاني إن القمة كانت ناجحة لأنها شملت عنصري النجاح وهما الحضور الكبير والأوراق البحثية والدراسات المتميزة.

 

وفي سؤال لـ "إضاءة" عن وجود خطط لتطوير جائزة "أجفند" وعن الرسالة التي يوجهها مؤسس بنك جرامين البروفيسور محمد يونس لمؤسس هذه الجائزة سمو الأمير طلال بن عبد العزيز،  قال يونس

 

أن أي شيء روتيني لا ينجح وأن جائزة "اجفند" لابد من تطويرها باستمرار حتى تحافظ على النجاح، مؤكدا إلى أن الرسالة التي يقدمها لسمو الأمير طلال وغيره من القائمين على الجائزة مثل الملكة صوفيا وغيرهم هي أنهم مثال يجب أن يحتذى به ليس لمساعدة الفقراء فقط بل لتنمية الإنسان أيضا.

 

 

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق