Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
جائزة أجفند .. 16 عاماً من العطاء

على هامش فعاليات "قمة الإقراض":

د.موضي الحمود: "أجفند" تسعى لخلق شبكات تفاعل لخدمة الفئات الأكثر تهميشا

كتب أبو ظبي: المشرف العام - عبد المنعم الأشنيهي | السبت 19-03-2016 19:25

المشرف العام يحاور د. موضي الحمود
المشرف العام يحاور د. موضي الحمود

- "الجامعة العربية المفتوحة" تعد كوادر شبابية تغذي مجال المشروعات الصغيرة

- "الجامعات" بيوت الخبرة تقدم الحلول والتوصيات وعلى الجهات العملية التنفيذ

 

استضافت العاصمة الإماراتية أبوظبي مؤخرا الدورة الـ18 لقمة الإقراض الأصغر بعنوان "آفاق الإبداع في الشمول المالي" ، تحت رعاية الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لأبو ظبي وبالتعاون مع كل من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" وصندوق خليفة لتطوير المشاريع.

 

وعلى هامش فعاليات القمة استضافت "إضاءة" الدكتورة موضي الحمود رئيس الجامعة العربية المفتوحة لتلقى الضوء على مشاركتها في القمة والأهداف المرجوة منها.

 

وفيما يلي نص الحوار:

- ما رأيكم في مستوى المشاركة والحضور في المؤتمر، وانعكاس ذلك على أصحاب القرار في الدول العربية التي تعانى من الفقر والبطالة؟

 

لا شك أن هذه القمة تعنى بقضية هامة خاصة في العالم النامي ، وهي مكافحة الفقر والبطالة، وخلال المؤتمر تم تداول ما نسميه بالمشروعات الصغيرة والشمول المالي للفئات الفقيرة وهي الأكثر تهميشا في كثير من المجتمعات النامية.

 

لذلك تعد هذه القمة مهمة جدا ، لأنها تجمع بين المؤسسات التي تعنى بقضايا الشمول المالي والتمويل متناهي الصغر ، سواء كانت هذه المؤسسات دولية أو إقليمية مثل "أجفند" أو حتى  قطرية مثل "صندوق خليفة"، لما لهذا الجمع من أثر كبير في التشابك لخدمة هذه الفئات بهدف مكافحة الفقر وزيادة القدرة الاقتصادية وخلق القواعد المنتجة من الأفراد الفقيرة في الدول النامية أو الدول التي تسعى لزيادة رفاهية أبنائها.

 

 

- استضافت الجامعة العربية المفتوحة في أبريل الماضي مؤتمر "المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر في البلدان العربية (الواقع والتطلعات)"، هل استفادت قمة الإقراض بما طرح في هذا المؤتمر؟

 

بالتأكيد .. ففي المؤتمر الإقليمي السابق الذي عقد بدولة الكويت كان برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" أحد المنظمين وهو أيضا أحد المنظمين في هذه القمة ، وجميع هذه المؤتمرات في الواقع تهدف إلى خلق شبكات تفاعل على مستويات مختلفة لخدمة الهدف ذاته.

 

ولا ننسى أن الجامعة العربية المفتوحة تدرس المشروعات الصغيرة كتخصص علمي يقوم بتخريج كوادر تغذى هذا المجال وهذه المشروعات.

 

- لماذا تهتم الجامعة بهذا المجال؟

لا ننسى أن الجامعات هي بيوت الخبرة التي تقوم بدراسة القضايا ومن ثم تقدم الأوراق البحثية والحلول والتوصيات ، فيما يعد المنظمين لهذه المؤتمرات دائما من المنظمات العلمية، والتكامل بين الدراسة والبحث والتنفيذ هو هدف جمع هذه الخبرات دائما.

 

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق