Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
جائزة أجفند .. 16 عاماً من العطاء

في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز

الأمير طلال بن عبد العزيز: جائزة أجفند أثبتت جدواها وملأت شاغراً في ميدان التنمية فهنيئا للفائزين بها

الأربعاء 16-03-2016 16:49

 ألقى الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، اليوم الأربعاء،  كلمة صاحب السمو الملكي  الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية ( أجفند) خلال احتفالية تسليم جائزة أجفند والمنعقدة في أبو ظبي.

وجاء نص الكلمة: " سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، صاحبة الجلالة الملكة صوفيا، سعادة البرفيسور محمد يونس، أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في هذه الليلة المباركة إن شاء الله يتجدد اللقاء بكم  في أبو ظبي، في الحدث التنموي الممتد، الذي يستحق أن  يأخذ مسمى " منتدى  الإبداع في التنمية "، وقد  أمده  هذا البلد الكريم بكل أسباب النجاح،  ولذلك  فالمؤمل أن  تكون اللقاءات النوعية  التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام، و نختمها   الليلة بتسليم جائزة أجفند الدولية، انطلاقة عالمية جديدة في التعامل مع قضايا التنمية.

فيما يدخل اجفند مرحلةً جديدة في حراكه التنموي بتغطية 133 دولة بمشاريع بلغت أكثر من 1500 مشروع. وهذا البناء الذي  يعلو باستمرار هو  بدعم  دول الخليج العربية، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان ممن لهم الأيادي البيضاء في دعم اللبنات الأولى للبرنامج.

السيدات و السادة.. إذا صدقت النوايا وقويت العزائم فإن المهتمين  بمصلحة الإنسان أينما كان الإنسان  سيحرصون على  الانجازات التي تحققت لمصلحته طيلة عقود وتكاد، في الوقت الراهن،   تذهب  سدىً، خاصة في منطقتنا،  وسط الأنواء العاصفة، ومخاطر التقسيم والتقزيم التي تطل برأسها وتشكل تهديداً  حقيقياً  للاستقرار ولأي تنمية بشرية.. ففي البيئات التي تنتج الكراهية والشقاق النزاع، ويدعي فيها شذاذ الآفاق امتلاك الحقيقة الكاملة،  لا يستطيع المبدعون أن يبدعوا.. ولا الباحثون أن يتوصلوا لنتائج لبحوث تخدم البشرية.. ولا الإنسان العادي يأمن على نفسه، لأنه لا يدري من أن يأتيه الخطر .

السيدات والسادة.. إن جائزة أجفند الدولية لمشروعات التنمية البشرية الريادية تدخل عامها السابع عشرـ    ولله الحمد  ـ   فقد أثبتت جدواها وملأت  شاغراً  في ميدان التنمية، وها هي تؤدي دورها بنجاح باعث على الرضا والتفاؤل، فالمشروعات التي فازت جميعها مشروعات رائدة تهدف إلى معالجة القضايا التي تشكل محاور أساسية  في التنمية البشرية لمجتمعاتها . فالتهنئة للمكرمين  الليلة، وهم يتلقون الجائزة في فروعها الأربعة، والتهنئة أيضاً لمسؤولي المشروعات التي أعلن فوزها خلال اجتماع لجنة الجائزة  هنا في أبوظبي.

إننا  سعداء  حقاً بالإضافة النوعية للجائزة في التنمية العالمية مسترشدة بالتوجه الاستراتيجي لأجفند  القائم على عدم التمييز بين الشعوب والمجتمعات، وعلى الابتكار و التكامل  والشراكات التنموية والعلاقات المتبادلة. وبعون الله وتوفيقه لن  نركن إلى ما توصلنا إليه.. فهدفنا هو التطوير المستمر والبحث  والكشف عن مشروعات إبداعية تفتح آفاقاً جديدة لصالح المجتمعات الإنسانية..

السيدات والسادة.. نأمل أن تكون موضوع  الجائزة في عامها السابع عشر  ملبيا لهذا التطلع.. خاصة بعد أن أكدت لجنة الجائزة  تناغمها مع قمة التمويل الأصغر التي تشارك أجفند في تنظيمها، وخرجت بتوصيات قوية لصالح الفقراء، وتعزيزاً لتلك التوصيات رأت اللجنة أن يكون موضوع الجائزة هذا العام "  التمكين والاندماج الاجتماعي للاجئين والنازحين داخليا "، وهو الهدف الذي  نسعى إليه في أجفند عبر  بنوك الإبداع التي أسسناها في تسع دول حتى الآن .

 السيدات والسادة.. اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر إلى دول الخليج العربية التي تؤازر أجفند منذ تأسيسه قبل خمسة وثلاثين، فالنجاحات التي يحققها اجفند هي من الغرس الطيب لهذه الدول التي دوماً تنشد الخير للإنسان.

والشكر لأعضاء لجنة الجائزة على جهودهم والوقت الذي يخصصونه للجائزة رغم مشاغلهم، فلولا أنهم مشتركون في الهم الإنساني ما تكبدوا المشاق التي تتطلبها متابعة الجائزة .

كما أتقدم برفع اسمي آيات الشكر والتقدير إلى شعب وقيادة دولة الإمارات الأوفياء وعلى رأسهم صاحب  السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي،  وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان،  نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي راعي القمة . والشكر موصول إلى سمو الشيخ نهيان بن مبارك أل نهيان وزير الثقافة والتنمية المعرفية.

 نسأل الله التوفيق ..  ونسأله أن يسدد جهد كل من يبذل الخير للإنسان  أينما كان.

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

 

موضوعات ذات صلة
أضف تعليق