Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ثقافة وفنون

رسالة دكتوراه توصي بالاستفادة من تجربة الجامعات الوقفية

السبت 24-08-2013 14:33

حصل الباحث أحمد علي سليمان المدير التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية، يوم الأربعاء 14 شوال 1434هـ / 21 أغسطس 2013م، على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص أصول التربية، من قسم أصول التربية كلية البنات جامعة عين شمس، وموضوعها: "خبرة الجامعات الوقفية بتركيا وإمكانية الإفادة منها في مصر"، وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من السادة: أ.د. زينب حسن حسن أستاذ أصول التربية بكلية البنات جامعة عين شمس (رئيسا ومشرفا)، أ.د. عبد العزيز محمد عوض الله أستاذ ورئيس قسم اللغة التركية وآدابها بكلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر (مناقشا)، أ.د. نوال أحمد نصر أستاذ أصول التربية كلية البنات جامعة عين شمس (مناقشا)، أ.م.د. آمال محمد حسن عتيبة أستاذ أصول التربية المساعد كلية البنات جامعة عين شمس (مشرفا).

واستهدفت الدراسة رصد واقع التعليم الجامعي في مصر وإبراز التحديات والمشكلات التي يعاني منها، وإيضاح القوى المجتمعية المؤثرة في التعليم بتركيا، والتعرف على الظروف التي ساعدت على نشأة الجامعات الأهلية الوقفية الحديثة بها، وإلقاء الضوء على فلسفة التعليم واستراتيجياته ونظم الإدارة والتمويل في تجربة الجامعات الوقفية، وإظهار الدور الذي قامت به معظم هذه الجامعات في التقدم العلمي والتكنولوجي والتربوي هناك، ووضع تصور مقترح لعلاج بعض مشكلات التعليم الجامعي في مصر على ضوء تجربة هذه الجامعات.

وطالبت الدراسة بالاستفادة من هذه التجربة في علاج مشكلات الجامعات المصرية وتطويرها، لاسيما وأن الجامعات الوقفية تقدم تعليمًا حديثا؛ يقوم على فلسفة واستراتيجيات تربوية وتعليمية جديدة ومبتكرة، تركز على الطالب باعتباره محور العملية التربوية، وتعتمد على التعليم القائم على الخبرة المباشرة والتطبيقات العملية في مواقع العمل والإنتاج، وتراعي متطلبات الدارسين، وحاجات المجتمع، ومتطلبات سوق العمل، وتحقق الاكتفاء الذاتي في التمويل، باعتمادها على الأوقاف الإسلامية وتنميتها واستحداث صيغ جديدة للأوقاف، كما أنها تحقق الشراكة الحقيقية والتفاعل المباشر مع المؤسسات الصناعية والإنتاجية، وإبرام الشراكة مع الجامعات والمؤسسات العلمية الكبرى في العالم؛ ودعم البحث العلمي الجامعي، وإنتاج العلم والتكنولوجيا الحديثة والتوسع فيها؛ من أجل تحقيق تقدم البلاد وتحقيق الرفاهية للمواطن بالدخول في التخصصات الحيوية النادرة التي يتطلبها سوق العمل، التي تفتقر إليها الجامعات الحكومية؛ بسبب كُلفتها العالية، مثل: النانوتكنولوجي Nanotechnology، والبيوتكنولوجي Biotechnology، والحاسبات الفائقة Super-computers، وعلوم الفضاء Space Science، والطاقة النووية Nuclear Energy... وغيرها.. لتصبح هذه الجامعات جزءا مهمًّا وركيزة أساسية في منظومة التعليم العالي بتركيا، ونموذجًا جديدًا للتعليم الحديث من خلال التوسع في الاستثمارات الوقفية في المجالات الحيوية والتنموية، كما أنها تدار بمنهجية جديدة؛ لتتحرر من قيود البيروقراطية والروتين، وتنطلق باستقلالية كبيرة، ومناخ محفز، إلى آفاق الإبداع والابتكار، لتحقيق جودة التعليم الذي يؤدي إلى جودة الحياة في شتى جوانبها، ومن ثم خدمة المجتمع والإسهام في وضع البلاد في المكان المناسب بين الدول المتقدمة.

كما طالبت الدراسة بضرورة اعتماد المنهج العلمي في تطوير التعليم الجامعي، وإعادة النظر في فلسفة الجامعات المصرية وأهدافها بما يتوافق مع المستجدات العالمية، وترجمة الأهداف إلى أنشطة وإجراءات، وتوفير التمويل اللازم للجامعات من خلال تفعيل المشاركة المجتمعية في تمويل التعليم باستثمار أموال الوقف، والسعي للحصول على المنح الدراسية من الجامعات والمعاهد والمؤسسات الدولية، والاستفادة من الدراسات العلمية وتشجيع الأفكار الجديدة، وبرمجة ميزانية الجامعات وربطها بتحقيق أهدافها، وتطوير نظم وأساليب الإدارة في الجامعات، ومشاركة منسوبي الجامعات في القرار الجامعي، وتوظيف الإدارة الإلكترونية بالجامعات المصرية، وإعادة النظر في تشكيل مجالس الكليات ومجلس الجامعة، والقضاء على البيروقراطية وجمود اللوائح والقوانين والتشريعات، والعمل على إيجاد المناخ المحفز للإبداع في الجامعات، وتطبيق فكرة الدروس الصيفية لمساعدة الطلاب النابغين على التخرج مبكرا، ومساعدة الطلاب المتأخرين على تحسين دراجاتهم بدلا من الدرجات المتدنية التي حصلوا عليها، وتطوير المناهج الدراسية، واستراتيجيات وطرق التدريس، واعتماد هذه الطرق والاستراتيجيات لتكون مُضمَّنة في برامج التعليم الجامعي في مصر، ومن أهمها: استراتيجية التعلم الذاتي، التدريس بالوصفات الفردية، طريقة التدريس القائمة على الخبرة المباشرة. وأيضا الحد من الكتاب الجامعي والقضاء عليه تدريجيا نظرا للسلبيات التي يخلفها، وذلك بالاعتماد على قوائم القراءات المفتوحة المتعددة، بإنشاء مواقع وصفحات إلكترونية للأقسام العلمية وصفحات إلكترونية للأساتذة؛ للتفاعل المباشر مع الطلاب عبر هذه الآليات، وتحميل قوائم القراءات المتعددة المفتوحة ومساراتها وامتداداتها على هذه الصفحات بحيث يستطيع الطلاب أن يتفاعلوا مع الأساتذة ومع المقررات الدراسية المتعددة والمتنوعة؛ ليختار منها ويضيف إليها، بحيث تكون ركائز أساسية للمنهج تساعده على التجول داخل دوائر المعلومات والموسوعات العلمية الإلكترونية وغيرها، وإنشاء مجموعات عبر البريد الإلكتروني للتواصل السريع بين الطلاب والباحثين والأساتذة، وإنشاء بنك أفكار وبنك معلومات (إلكتروني) في موضوعات التخصص، يشترك الطلاب والباحثون والأساتذة في إعداده، وتنميته وتغذيته بصورة دورية، ليكون رصيدا يضيف إليه ويغذيه الطلاب الجدد في السنوات التالية. كما تطالب الدراسة بربط التعليم الجامعي بالتعليم قبل الجامعي، وربط التعليم بسوق العمل واحتياجات المجتمع، وتطوير أداء العنصر البشري بالجامعات وحل مشكلاتهم، وعلاج مشكلات الحاصلين على الماجستير والدكتوراه في مصر، وتطوير البنية المعلوماتية، والمكتبات الجامعية، والمعامل، ومواقع الجامعات على الانترنت، والعمل على القضاء على مشكلات البحث العلمي وإنتاج المعرفة بالجامعات، والاهتمام بمعايير الجودة والاعتماد العالمية.

كما قدمت الدراسة مقترحا مهما يتمثل في إنشاء بنك أفكار أو مجمع علمي يضم مجموعة من اللجان المتخصصة من كبار العلماء وشباب الباحثين المتميزين؛ لإعداد دليل بالمشكلات التي يعاني منها مجتمعنا، ومنها على سبيل المثال المشكلات الخاصة بــ: (الأمن –الفقر- المرور- الصحة –الغذاء –العنوسة –التربية –القيم- التشريعات –الفساد الإداري –التكنولوجيا –الطاقة... وغير ذلك) وما يتفرع عنها من مشكلات فرعية، وإعداد دليل شامل بها، ليوزع على الجامعات ومراكز البحوث، بحيث يكون هذا الدليل هو المرجع الرئيس في اختيار الموضوعات البحثية التي يضطلع بها الباحثون في شتى المجالات، على أن يتم تحديث هذا الدليل كل عامين، بحيث توجه نتائج هذه الأبحاث من الجامعات إلى (المجمع العلمي) المقترح، والذي يقوم بدوره بتوجيهها للمسؤولين التنفيذيين، للأخذ بها في علاج المشكلات كل في موقعه ومتابعة التنفيذ. ومن ثم نكون قد ربطنا البحث العلمي بالجامعات مباشرة بمشكلات المجتمع ومتطلباته من الجامعات. إن إنشاء مجمع علمي لمشكلات المجتمع، أو ما يطلق عليه في الغرب Think tank مخزن الأفكار، كفيل بحماية البحث العلمي والقائمين عليه من الخروج عن السياق أو إهدار جهود الباحثين.

جدير بالذكر أن الدكتور أحمد علي سليمان يعمل مديرًا تنفيذيًّا لرابطة الجامعات الإسلامية، وسافر في جولات دعوية للتعريف بالإسلام في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية وقارة أستراليا، وله العديد من الكتب والأبحاث والدراسات المختلفة في مجال التربية، ومنها: الأمن التربوي ودوره في الحفاظ على الهوية الإسلامية وتحقيق الأمن الشامل، وفلسفة الإصلاح التربوي عند الإمام بديع الزمان سعيد النورسي، والتعليم للحياة في الفكر التربوي المعاصر. وله كتب ودراسات أخرى في الثقافة الإسلامية والدراسات الاجتماعية، حيث أصدر عدة كتب، منها: منهج الإسلام في علاج العنوسة، ومنهج الإسلام في مواجهة أوبئة العصر (أنفلونزا الخنازير والطاعون)، وإشراقات ليلة القدر، كما اهتم بالتراجم الإسلامية، حيث نشر كتابين: الأول عن الإمام الليث بين سعد، والثاني: أبو عبيدة الجراج، بالإضافة إلى اهتمامه بقضايا استراتيجية وعلى رأسها: قضية المياه والأمن القومي المصري والعربي، حيث صدر له أربعة كتب في هذا الملف، من بينها: منهج الإسلام في مواجهة مشكلات المياه، ومستقبل الأمن المائي العربي في عصر العولمة، والماء والأمن القومي المصري نحو رؤية منهجية لحل المشكلة، سد النهضة الأثيوبي ومستقبل الأمن القومي المصري.. قراءة في سيناريوهات مواجهة الأزمة.. وهو من مواليد محافظة الغربية في 31 أكتوبر 1974م، ومتزوج وله من الأولاد: مريم ومحمد وعمر.

حضر المناقشة واحتفالية رابطة الجامعات الإسلامية التي أقامها فضيلة أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات لرابطة الإسلامية بمناسبة حصول أحد أبناء الرابطة على درجة الدكتوراه، نخبة من قادة الرأي والفكر في مصر وبعض الدول العربية، يتقدمهم: فضيلة أ.د. إسماعيل شاهين نائب رئيس جامعة الأزهر السابق، وسماحة القاضي الدكتور ماهر عليان خضير رئيس المحكمة العليا بفلسطين، وفضيلة أ.د. مجاهد توفيق الجندي مؤرخ الأزهر، وفضيلة أ.د. عبد المقصود الباشا رئيس قسم التاريخ والحضارة كلية اللغة العربية جامعة الأزهر، أ.د. هدى درويش العميد السابق لمعهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق وأستاذ ورئيس قسم الأديان المقارنة، ومن السعودية المستشار أشرف سلامة، والدكتور أحمد الطيار الأستاذ بجامعة الدمام. وفضيلة الدكتور كمال بريقع عبد السلام مدرس الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، أ.د أحمد الحسيسي، أ.د. سهير الجيار رئيس قسم أصول التربية بكلية البنات جامعة عين شمس، أ.د. سوزان المهدي، والمستشاران الإعلاميان: فتحي الملا، عاطف مصطفى، والكاتب الصحفي الأستاذ نزار سلامة مساعد رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط،  المستشار محمد السيد رضوان، د. على الجندي، إبراهيم بدوي، د. أشرف الدرفيلي، د. محمد التلاوي من المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والأستاذ سلامة إبراهيم، والأستاذ محمد القرشي، والداعية الإسلامي د. منصور مندور.. كما حضرها عدد من الباحثين العرب المهتمين.

موضوعات ذات صلة
الخميس 24-05-2018 11:37
طرحت الشركة المنتجة لفيلم "قلب أمه" لهشام ماجد وشيكو، البوستر الدعائي الرسمي للفيلم، تمهيدا لطرحه في موسم عيد الفطر المقبل بدور العرض السينمائي.   وفيلم "قلب أمه" إنتاج شركة السبكي، وبطولة هشام ماجد ...
الخميس 24-05-2018 10:57
افتتح المخرج خالد جلال رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي، أمس الأربعاء، تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية، فعاليات برنامج " هل هلالك" الذي ينظمه القطاع سنويا خلال شهر ...
الأربعاء 23-05-2018 20:59
كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والعاملة بموقع صان الحجر الأثري بمحافظة الشرقية، عن أجزاء من مبنى ضخم من الطوب الأحمر. وأوضح الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، أنه ...
الأربعاء 23-05-2018 17:56
قال الفنان أحمد وفيق، إن سبب كثرة ظهور ضباط الشرطة في مسلسلات رمضان هذا العام هو تناول أكثر من عمل لقضية الإرهاب والتنظيمات الخاصة بها، مضيفا "أنا شخصيا أقدم شخصية المقدم ...
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: نهى
الأحد، 25 أغسطس 2013 - 9:54
مقترحات قيمة دكتور احمد تفيد الجامعات المصرية لاسما وانها تعاني من كثير من المشكلات كما اوضحت في رسالتك .. ربنا ينفع بك.
مقترحات مفيدة