Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ثقافة وفنون

خلال عرضه لدراسته "الإعلام ومعالجة قضايا حقوق الطفل بالدول العربية"

د. عادل عبد الغفار يرصد سلبيات وايجابيات الإعلام في تناول قضايا الطفل

الخميس 09-05-2013 16:27

استعرض الدكتور عادل عبد الغفار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة لدراسته "الإعلام ومعالجة قضايا حقوق الطفل بالدول العربية" خلال التي دعا لها اليوم الخميس  المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربي " أجفند"، وحضرها مجموعة من الخبراء في مجال حقوق الطفل.

 

وأكد أن المجلس العربي للطفولة والتنمية يسعى إلى إنشاء مرصد إعلامي يستهدف ترشيد أداء الإعلام العربي في تناوله لقضايا حقوق الطفل وتوعية المجتمعات العربية بها بالتعاون مع برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" وجامعة الدول العربية لتقييم تناول الإعلام العربي لقضايا حقوق الأطفال، وكذلك أنماط تعرض الأطفال لوسائل الإعلام وتقييمهم لمعالجة قضاياهم بها، إضافة إلى دراسة التحديات المهنية التي تواجه القائم بالاتصال في مجال إعلام الطفل، بغرض استخلاص رؤية مستقبلية تسهم في تطوير أداء إعلام الطفل على المستوى العربي.

وأشار أن الدراسات الفرعية للبحث تضمنت تقييم تناول الإعلام العربي لقضايا حقوق الطفل، و استطلاع رأي الأطفال نحو أنماط تعرضهم لوسائل الإعلام وتقييمهم للمعالجة الإعلامية ، و تقييم البيئة المهنية التي يعمل في إطارها القائم بالاتصال في مجال إعلام الأطفال ، وأشار الباحث أن أهداف دراسة تقييم تناول الإعلام العربي لقضايا حقوق الطفل ترجع إلى تقييم حجم اهتمام الإعلام العربي بها ، والوقوف على أهم قضايا حقوق الطفل التي يركز عليها الإعلام العربي ، وتحديد الأهداف ومصادر المعلومات التي يستعين بها الإعلام العربي في تناول حقوق الطفل ، وتحديد مداخل الإقناع التي يعتمد عليها الإعلام العربي في تناول حقوق الطفل، وتحديد الفئات الجماهيرية التي يستهدفها الإعلام العربي في تناول حقوق الطفل، والأشكال الفنية التي يستخدمها الإعلام العربي في تناول حقوق الطفل، بالإضافة إلى تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين وسائل الإعلام العربية في تناول حقوق الطفل، و أهم الملاحظات التي تعترى أداء الإعلام العربي في تناول حقوق الطفل، والمقترحات التنفيذية لتطوير أداء الإعلام العربي في تناول حقوق الطفل، وتحديد حجم تعرض الأطفال لوسائل الإعلام عموما ، ووسائل الإعلام التي يقبل الأطفال على التعرض لها، والبرامج والمضامين الإعلامية التي يقبل الأطفال عليها، وتحديد الدوافع والإشباعات التي يحققها الأطفال من التعرض للبرامج والمضامين المختلفة، ومعرفة أرائهم فيما تقدمه لهم وسائل الإعلام ومدى إقبالهم عليه وإدراكهم له ومقترحات الأطفال لتطوير البرامج والمضامين الإعلامية التي تستهدفهم.

 

 

وحول أهداف دراسة تقييم البيئة المهنية للقائم بالاتصال في مجال إعلام الطفل أكد الدكتور عادل عبد الغفار أنها تهدف لتحديد الخلفية التعليمية للقائمين بالاتصال في مجال إعلام الطفل، وكذلك حجم الخبرة مهنيتهم، والبرامج التدريبية التي حصلوا عليها، وإدراكهم بالاتصال لحقوق الطفل كما أقرتها الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، والرضا الوظيفي لهم، وتحديد التحديات المهنية والمجتمعية التي يواجهونها، وأساليب تفاعلهم وتواصلهم مع الأطفال كجمهور مستهدف، وأساليب تقييم عمل القائمين بالاتصال في مجال إعلام الطفل ، ومقترحاتهم للتطوير.

 

وشمل الإطار الجغرافي للدراسة التحليلية والميدانية 6 دول عربية هي مصر والسعودية وتونس ولبنان والجزائر والعراق.

 

وأكد الدكتور عادل عبد الغفار أن الدراسات السابقة خلصت إلى أن موضوع "دور وسائل الإعلام في مجال حقوق الطفل العربي " واحدا من الموضوعات البحثية الأساسية التي حظيت باهتمام الدراسات العربية خلال العشرين عاماً الماضية، وأن اعتماد معظم الدراسات السابقة على الأسلوب الكمي، في حين اعتمد عدد محدود منها على الأسلوب الكيفي، وأن الدراسات العربية المعنية بدور الإعلام في مجال حقوق الطفل العربي لم تؤد إلى تطور حقيقي في تفعيل دور الإعلام تجاه الحقوق المختلفة للطفل العربي.

وتطرق "عبد الغفار" إلى أن الدراسة خلصت إلى نقطة ايجابية تمثلت في أن الغالبية العظمى من الدراسات العربية ركزت على دور التليفزيون، ثم الصحافة في مجال حقوق الطفل العربي في مقابل إجراء عدد محدود للغاية من هذه الدراسات بهدف رصد دور الإذاعة المسموعة في هذا المجال

 

وأشار أن بعض الدراسات السابقة قدمت مجموعة من المقترحات لتطوير دور وسائل الإعلام في مجال حقوق الطفل العربي، إلا أن هذه المقترحات غلب عليها الطابع النظري، واتسمت بالعمومية، مما أفقدها روح التنفيذ على أرض الواقع.

وحول الدراسات التي تناولت دور التليفزيون في مجال حقوق الطفل أكد الباحث أن الدراسة خلصت إلى كثرة الدراسات العربية التي تناولت حق الطفل في النماء وحق الطفل في الحماية، وقلة عدد الدراسات التي عُنيت بحق حماية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وأشار بأن هناك قصور واضح في الدراسات العربية التي أجريت بشأن رصد وعي واتجاهات الجمهور نحو حقوق الأطفال، حيث قلة عددها، واقتصارها على البيئة المصرية، على الرغم من أهميتها .

 

ورصدت الدراسة لسلبيات الأداء الإعلامي في مجال حقوق الطفل العربي في عدد من النقاط منها : القدرة المحدودة لوسائل الإعلام العربية على نشر ودعم الحقوق المختلفة للطفل العربي ، وانتهاك المضامين الإعلامية في بعض الأحيان لحقوق الطفل العربي، وخاصة المضامين الأجنبية المستوردة ، والتأكيد على أن التلفزيون يعد أكثر جهاز إعلامي مسئول عن اكتساب الأطفال للعنف ، التباين الواضح بين أجندة قضايا الطفولة التي تطرحها وسائل الإعلام العربية وأجندة قضايا الطفل العربي في الواقع ، وضعف دور الإعلام العربي في تنشيط العملية الابتكارية للأطفال، واحتواء كثير من أفلام الرسوم المتحركة الأجنبية المقدمة على قيم سلبية كثيرة ومتنوعة، وعلى عقائد غريبة

 

وحول الدراسة التحليلية لوسائل الإعلام أكد الدكتور عادل عبد الغفار أن مجتمع الدراسة التحليلية تضمن مرحلتين؛  الأولى: المضامين الإعلامية الموجهة للكبار في التليفزيون والصحف، والثانية: المضامين الإعلامية الموجهة للكبار في الوسائل الإعلامية الأخرى.

وأشار "عبد الغفار" أن معايير اختيار القنوات التليفزيونية توقف على مكانة القناة في الوسط التليفزيوني في بلدها من حيث النشأة والتطور، واتساع دائرة تأثيرها على الجمهور العام، وتنوع مضامين البرامج التي تقدمها اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا، وتمثيل أنماط الملكية المختلفة للقنوات التليفزيونية داخل الدولة، وتقديم البرامج الحوارية اليومية والأسبوعية التي تستهدف الجمهور العام.

فيما توقفت معايير اختيار الصحف العربية على شعبية الجريدة ومكانتها في الوسط الصحفي، واتساع دائرة تأثيرها واقتباسات الصحف الأجنبية عنها، وحضورها في الوسط الصحفي والإعلامي والأكاديمي، وتمثيل أنماط الملكية المختلفة للصحف داخل الدولة .

وتطرقت الدراسة إلى المعالجة الصحفية لقضايا حقوق الطفل العربي، حيث أشارت الدراسة إلى أن الصحف ركزت بالدرجة الأكبر في تناولها لقضايا الطفل على الأشكال والفنون الصحفية الإخبارية، والأشكال الصحفية التفسيرية والاستقصائية ، وأن أكثر المراحل العمرية التي ركزت عليها صحف الدراسة في معالجتها لقضايا حقوق الطفل الطفولة الوسطى، ثم الطفولة المتأخرة، فمرحلة المراهقة، ثم الطفولة المبكرة، وأخيرا الطفل بشكل عام دون تحديد.

وأكدت الدراسة أن القوى الفاعلة في المادة الصحفية المتعلقة بقضايا الطفل العربي جاء على رأسها المسئولون الحكوميون ثم الأسرة فالمدرسون ثم الأم والأب .

 

 

وحققت صحف الدراسة خلال فترة التحليل نوعاً كبيراً من التوازن بالنسبة لأهداف المعالجة الصحفية لقضايا حقوق الأطفال من حيث التعريف بحقوق الأطفال وشرحها ، ومواجهة ونقد المشكلات والانتهاكات ، والتأثير الإيجابي على ممارسات المواطنين ، وإبراز دور الأسرة ، وإبراز الدور الحكومي، وتشجيع الجهود الأهلية ، ومن حيث الاستمالات الإقناعية المستخدمة في تناول حقوق الطفل في صحف الدراسة فجاء على رأسها الجمع بين الاستمالات العاطفية والمنطقية ، ثم الاستمالات العقلانية فقط ، وأخيرا الاستمالات العاطفية فقط.

 

وأشار الباحث أن الأطر المرجعية التي استعانت بها صحف الدراسة في معالجة قضايا الطفل العربي هي : الأحداث والوقائع ، والآراء الشخصية والاجتهادات، والدراسات ، والأرقام والإحصائيات ، والعادات والتقاليد ن والقوانين والاتفاقيات ، مؤكداً أن صحف الدراسة لم تقع في أي تجاوزات مهنية بالنسبة لمعالجة حقوق الطفل.

 

وحول المعالجة التليفزيونية لقضايا حقوق الطفل العربي أكدت الدراسة أن قضايا حقوق الطفل حظيت باهتمام ضعيف في القنوات محل الدراسة حيث لم يخصص لها الوقت الكافي لاستعراض هذه القضايا ومناقشة واقع الطفل العربي وقضاياه الحيوية وطرح أبعاد المشكلات التي يواجهها والحلول المقترحة لها.

 

وركزت أجندة أولويات القنوات التليفزيونية بشكل كبير على القضايا المتعلقة بالطفل ، من حيث حق الطفل في التعليم، والحماية ، والبقاء ، والرعاية الأسرية واللعب.

 

وأكد الباحث أن المعالجة الإعلامية لقضايا حقوق الأطفال في التليفزيون تهدف إلى إبراز الدور الحكومي تجاه حقوق الطفل ، والتأثير على دور الأسرة تجاه حقوق الطفل، والممارسات التي تتعارض مع حقوق الأطفال والنتائج المترتبة عليها، وأن أكثر المراحل العمرية التي ركزت عليها قنوات الدراسة في معالجتها لقضايا حقوق الطفل هي : الطفل بشكل عام دون تحديد، ثم الطفولة الوسطى، ثم المتأخرة ثم مرحلة المراهقة ثم المبكرة ثم سنى المهد.

 

وأشارت الدراسة أن النسبة الأكبر من البرامج التي عالجت حقوق الطفل أغفلت إتاحة الفرصة لمشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة -سواء من الموهوبين أو ذوى الإعاقة - في تقديم ومناقشة حقوقهم، وأن قنوات الدراسة حققت خلال فترة التحليل نوعاً كبيراً من التوازن بالنسبة لأهداف المعالجة الإعلامية لقضايا حقوق الأطفال من حيث التعريف بحقوق الأطفال وشرحها، ومواجهة ونقد المشكلات والانتهاكات، والتأثير الإيجابي على ممارسات المواطنين ، وإبراز دور الأسرة، وإبراز الدور الحكومي، وتشجيع الجهود الأهلية .

وخلت الغالبية العظمي من الحلقات التي عالجت حقوق الطفل بالقنوات التليفزيونية من وجود أي انتهاك لحقوق الطفل بنسبة (80.7%) في حين كانت نسبة الحلقات التي شهدت انتهاكات لحقوق الطفل خلال الممارسة الإعلامية (19.3%)

 

وحول تعرض الأطفال العرب لوسائل الإعلام وتقييمهم لمعالجة قضاياهم بها تعرضت الدراسة إلى الأطفال في الفئة العمرية من 12-15 سنة في ست دول عربية وأكدت الدراسة أنه توجد علاقة طردية بين مستوى تعليم الوالدين وبين درجة استخدام الأطفال للإنترنت

وأشارت أن ارتباط معظم الأطفال العرب بشبكة الإنترنت ومداومتهم على التواصل مع العالم الخارجي في معظم الأوقات، وأن الاشباعات المتحققة من متابعة وسائل الإعلام تمثلت في ثلاثة محاور الأول التليفزيون ثم الصحف وأخيرا الإنترنت.

 

وأكد الباحث أن الدراسة خلصت إلى مقترحات لتطوير المعالجة الصحفية لقضايا حقوق الطفل العربي وهي : ضرورة سعى الصحف العربية لمزيد من التعمق في تناول قضايا الطفل، وعدم الإفراط في التناول السطحي لهذه القضايا، وتوظيف كافة أشكال المصادر، فضلاً عن التنويع فيما بينها في معالجة قضايا الطفل، وتنويع الفئات العمرية للطفل التي تعالجها، وعدم التركيز على فئة معينة بذاتها دون غيرها، و الاهتمام بقضايا الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، وكذلك قضايا حق الطفل في الاستقلال والاعتماد على الذات ، والتركيز على قضايا الأطفال في المناطق النائية والريفية والعشوائية، وتحقيق نوع من التوازن بين الذكور والإناث كمصادر بشأن معالجة قضايا الطفل.

وخلصت الدراسة إلى مقترحات المعالجة التليفزيونية لقضايا حقوق الطفل العربي وهي : التعمق في تناول قضايا الأطفال وحقوقهم وتخصيص المساحة الزمنية المناسبة لها ، وتوظيف كافة الأطر المرجعية والمعلوماتية حول حقوق الأطفال ، فضلاً عن التنويع فيما بينها في معالجة قضايا الطفل ، وتنويع المراحل العمرية المستهدفة خلال تناول قضايا الأطفال وحقوقهم، وعدم التركيز على مخاطبة الطفل بشكل عام أو فئة معينة بذاتها ، الحرص على التنوع والتباين بين القوالب والأشكال الفنية لتناول حقوق وقضايا الأطفال ، وإعداد برامج تدريبية لتوعية القائمين بالاتصال في القنوات التليفزيونية العربية بحقوق الطفل التي أقرتها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والمواثيق العربية، والانتباه لخطورة قضايا حماية الطفل في المجتمعات العربية واتساعها لتشمل قضايا بالغة الخطورة في التأثير على بقاء الطفل العربي ونمائه ومستقبله ،والاستعانة بالمسئولين بالمنظمات العربية والدولية المعنية بحقوق الطفل، ورجال الدين، والناشطين في مجال حقوق الطفل، والاهتمام بنقل تجارب وثقافات الدول المتقدمة في مجال حقوق الطفل ؛ وعدم الاقتصار على مناقشة القوانين المحلية التي تنظم حقوق الطفل، وضرورة أن تمنح القنوات التليفزيونية العربية  مزيداً من الاهتمام لقضايا الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة من الموهوبين وذوى الإعاقة ، وإقرار مبدأ التوازن بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية قدر الإمكان وعدم تغليب سلطة علي حساب أخري، وضرورة عدم الانغماس في الشأن المحلى الداخلي وعدم إغفال تناول المجالات الجغرافية الأخرى لحقوق الطفل خاصة العربية منها، وصياغة ميثاق شرف أو مدونة سلوك للإعلام وحقوق الطفل ، لضمان ممارسات إعلامية  عربية تحترم حقوق الطفل العربي

 

واختتمت الدراسة بمقترحات ترشيد تعرض الأطفال لوسائل الإعلام ومنها : إعادة الاهتمام بعادة تعرض الطفل العربي لوسائل الإعلام المطبوعة كالجرائد والمجلات خاصة تلك التي تستهدف الأطفال ، والاستفادة من ارتفاع معدل استخدام الأطفال العرب لشبكة الإنترنت، ومشاهدتهم الكثيفة للقنوات التليفزيونية في استغلالها لصالح تنمية ثقافة ومعلومات الطفل العربي، وحاجة الأسرة العربية لمزيد من الاهتمام بترشيد تصفح الأطفال العرب لشبكة الإنترنت  واستخدامها بالشكل الأمثل بما يعود بالنفع على التطور المعرفي والثقافي للطفل العربي ، وتفعيل دور الأسرة في متابعة المحتوى الإعلامي الذي يتعرض له الطفل سواء في المنزل أو خارجه دون أن يكون ذلك قيداً على حريته واستقلاله واعتماده على نفسه ، وتطوير مجلات الأطفال العربية من حيث الشكل والمضمون وتعزيز الخصائص البصرية التي تجذب الأطفال ، والاهتمام بالمضمون التليفزيوني الذي يشاهده الأطفال حيث غلب على معظمة الجانب الترفيهي الذي يحمل في طياته العديد المحتوى العنيف.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 12-12-2017 10:23
تلقـى قطاع العـلاقـات الثقـافية الخـارجية بـوزرة الثقافـة الـدعوة للمـشاركة فــى "مهرجان أيام  قرطاج المسرحية"، كما تلقى الدعوة أيضا من "مهرجان نيابوليس" لمسرح الطفل "بمدينة نابل" التونسية . وصرح الدكتور هشام مراد ،رئيس ...
الإثنين 11-12-2017 18:23
تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنظم إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة بالشارقة مهرجان الفنون الإسلامية بدورته العشرين بعد غد ويستمر حتى 23 من ...
الإثنين 11-12-2017 18:13
أعلنت الجامعة الأمريكية فوز الكاتبة الفلسطينية "حزامة حبايب"، بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2017، وذلك عن روايتها "مخمل". تتكون الجائزة من ميدالية فضية وجائزة نقدية قدرها ألف دولار، وتترجم الرواية الفائزة من ...
الإثنين 11-12-2017 15:11
يعد من أكبر وأشهر الأدباء في القرن العشرين، فهو صاحب "الثلاثية" و"أولاد حارتنا" وأول عربي يحصل على جائزة نوبل للأدب، هو أمير الرواية العربية، كما يلقبونه الأديب العالمي نجيب محفوظ، والذي ...
أضف تعليق
تعليقات
تعليق: الاسم د.عادل عبدالغفار
الأحد، 12 مايو 2013 - 11:25
أشكر كل الزملاء القائمين على أمر جريدة إضاءة الإلكترونية على هذا الجهد المتميز فى التغطية الشاملة لعناصر البحث، وتمنياتى لأسرة الجرية بدوام التوفيق..
عنوان التعليق جهد صحفى محترم