Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ثقافة وفنون

موسيقيون لـ"إضاءة": عمار الشريعي ملك العود والموسيقى التصويرية

كتب حنان سرور | الإثنين 16-04-2018 16:36

عمار الشريعي
عمار الشريعي

تحل اليوم ذكرى ميلاد واحد من أعمدة التلحين في الوطن العربي وأكثرهم شعبية، رغم حرمانه من نعمة البصر لكنه كان يتمتع ببصيرة فنية قوية، جعلته يتربع على عرش التلحين لأشهر الأفلام والمسلسلات فأصبح عمار الشريعي "ملك" التترات والموسيقى التصويرية، والذي يمر اليوم ذكرى ميلاده الـ70.

وترى أستاذ الموسيقى بأكاديمية الفنون المصرية الدكتورة ياسمين فراج، أن عمار الشريعي من الملحنين الذين لهم شخصية موسيقية، رغم تأثره في أول لحن غنائي له "امسكوا الخشب ياحبايب"  لمها صبري، بنسبة كبيرة بالملحن منير مراد، ومن ثم وجد شخصية لنفسه.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ"إضاءة"، أن أبرز ملامح شخصيته الموسيقية أنه كان له ريشة مميزة في العزف على آلة العود، موضحة أنه كان عازف عود شاطر  فكان يدخل هذه الآلة في أغلب موسيقاه التصويرية في الأفلام والمسلسلات، حيث كان عزفه على العود يعرف من خلال السمع فقط.

 وأوضحت الناقدة الموسيقية، أن عمار الشريعي كان يهتم بشكل كبير بمجموعة الكامانجات في آخر 20 سنة، سواء في فترة التسعينات أو ما قبلها حيث كان يهتم بمجموعة الوتريات خاصة الكامانجات، وكان يستخدم السلالم الموسيقية الصاعدة والهابطة في تترات مسلسلاته بشكل بارز وهو ما يميزه.

 واستعرضت الدكتورة ياسمين فراج، محطات هامة لعمار الشريعي منذ بدايته في التلحين، وقالت إن وقت ظهوره في فترة الثمانينيات وأواخر السبعينيات، وتتر مسلسل تلحين "دموع في عيون وقحة" لم يكن يستخدم الشريعي حينها مجموعة الكامنجات، ولكنه كان بارع في التوظيف الآلي الذي يعبر عن مضمون الدراما، فوجدناه في موسيقى تتر "دموع في عيون وقحة" استخدم آلات النفخ النحاسي وتحديدًا آلة الكورنو للتعبير عن قوة المخابرات المصرية.

 وأضافت: وكان متميزا في تلحين تترات مسلسلات المخابرات مثل "رأفت الهجان" بعدها واستخدم فيها الآلات الوترية، والتي كان بطل الموسيقى فيها هي آلة العود، موضحة أنها إذا قارنت بين المسلسلين ستجد أن الموسيقى التصويرية لـ"دموع في عيون وقحة" كانت متأثرة بالآلات القوية التي تعبر عن العنف والتي تستخدم في الآلات الموسيقية العسكرية، ولكن في "رأفت الهجان" كان متأثر أكثر بالعاطفة، فكان يعتمد على الجمل الموسيقية الناعمة ذات الطابع العاطفي الغنائي رغم عدم وجود مغني.

وتحدثت ياسمين فراج عن فضل عمار الشريعي في إحياء دور الفرق الموسيقية في فترة الثمانينيات، من خلال فرقته "الاصدقاء" والتي كان يغني فيها حنان ومنى عبد الغني، فقالت أن في هذه الفترة كان هناك صحوة للفرق الموسيقية من خلال الفور إم، وفرقة عمرو سليم، والمصريين لهاني شنودة، والأصدقاء لعمار الشريعي، وغيرهم، وأصدر من خلال فرقته أربع ألبومات، قدموا من خلالها الأغنية الوطنية والشبابية بشكلها في هذه الفترة الزمنية.

 وأوضحت الناقدة الموسيقية، أن ما تميز به عمار الشريعي، أيضا هو أداءه الجيد في الغناء، موضحة أنه يتمتع بصوت منضبط، قدم من خلاله مجموعة من الأغنيات، مثل أغنية فيلم "البريء"، وله بعض المقاطع الغنائية مع فرقة الأصدقاء، كما له مقطع غنائي في مسلسل "ريا وسكينة" على آلة العود حيث كان يعلق بصوته على أحد المشاهد في المسلسل.

 واختتمت الدكتورة ياسمين فراج تصريحاتها بأنه، منذ زمن رياض السنباطي، وفريد الأطرش ومنير مراد، لم نجد ملحن من الملحنين يغني بصوته، ورغم أن عمار الشريعي ليس بمطرب ولكنه يمتلك صوت رخيم منضبط يستطيع توظيفه في الأعمال الدرامية.

من جانبه، قال الموسيقار حلمي بكر، إن عمار الشريعي رجل يحمل قيمة موسيقية عظيمة من خلال أعماله التي قدمها خلال مشواره، مضيفًا أن الشريعي كان ملازما له لمدة 12 عاما، وكانت بدايته في تلحين أغنية " أمسكوا الخشب" للفنانة مها صبري.

 وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إضاءة"، أن أجمل ما في عمار الشريعي أنه كان مستمعًا جيدًا لكبار الفنانين مثل محمد عبد الوهاب، ومحمد الموجي، وبليغ حمدي، ورياض السنباطي، وكمال الطويل، وأخذ أسلوب التكنيك فاستطاع أن يتفرد بشخصيته وهذا شيء صعب، لافتا أنه لدينا ملحنين كثر يشبهون بعضهم ولكن عمار الشريعي لا يشبه أحد.

 واسترجع حلمي بكر، ذكرياته مع الموسيقار الراحل عمار الشريعي، حيث قال إنه كان يتحدث مع الفنانة الراحلة شادية من أجل ان يلحن لها الشريعي وبالفعل عمل معها أغنية "أقوى من الزمان" والتي كتبها مصطف الدمراني، وكانت هذه انطلاقته من خلال الفنانين الكبار.

 وأوضح أنه اقنع الفنانة وردة الجزائرية بأنه ملحن جيد وبالفعل لحن لها أغنية "قبل النهاردة" لعبد الرحمن الأبنودي، والذي كان يعيش قصه حب حينها مع زوجته نهال كمال وكتب هذه الأغنية، مضيفا أن هذا جاء بعد خلاف بين وردة والأبنودي وبعد الصلح عرض عليه الابنودي الأغنية بعد تسجيلها، ليضع ملاحظاته عليها وهذا كان سبب في خلاف بينه وبين الفنانة وردة والذي استمر لمدة 12 عاما، ليأتي عمار الشريعي ويكون هو سبب الصبح بينه وبين وردة بعد عقده سهرتين للصلح بينهما.

 وتابع "بكر"، في أواخر حياة عمار الشريعي بعد وعكته الصحية ذهب إلى فرنسا، وعندما عاد إلى مصر كنت أنا بالخارج، ورحل بعدها تاركا رصيد كبير من الأعمال التي تحمل اسمه مثله مثل العظماء.

موضوعات ذات صلة
الخميس 20-09-2018 14:54
تزينت الملحقية الثقافية السعودية بالقاهرة بأعلام المملكة، ابتهاجاً منها بذكرى باليوم الوطني الثامن والثمانين، لتوحيد البلاد على يد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود .   واكتست جدران ...
السبت 15-09-2018 13:05
تحل اليوم الذكرى الـ106 على ميلاد "أبو ضحكة جنان" وملك فن المونولوج الفنان الكبير إسماعيل ياسين، والذي يعد من أهم وأكبر نجوم الكوميديا في الوطن العربي، والذي امتلك موهبة فريدة جعلت ...
أضف تعليق