Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
مدير التحرير: محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ثقافة وفنون

التويجري يدعو لإنشاء جامعة لتعليم اللغة العربية لأبناء الشعوب الإسلامية

كتب حازم البرديسي | الثلاثاء 13-02-2018 14:41

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

دعا المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو، الدكتور عبد العزيز التويجري، الدول العربية القادرة، إلى إنشاء جامعة لتعليم اللغة العربية لأبناء الشعوب الإسلامية غير الناطقة بغير العربية، ويكون لها فروعًا في الدول الإسلامية، بخاصة الأفريقية، لافتًا إلى الرغبة الكبيرة لدى الشعوب الإسلامية لتعلم اللغة العربية.

 

وأوضح التويجري اليوم، بمركز الملك فيصل للمؤتمر بجامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة السعودية في حملت عنوان: "عن اللغة العربية والهوية والثقافة"، بحضور مدير الجامعة الدكتور عبد الرحمن اليوبي وأدارها عميد معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها بالجامعة الدكتور ياسر بابطين: أن الحديث عن ضعف اللغة العربية هو حديث عن ضعف أهلها، مشيراً إلى أن اللغة والثقافة والهوية عناصر تمثل البناء الحضاري للشخصية المسلمة والثقافة تنبثق من اللغة والهوية تنبثق من الثقافة.

 

ولفت التويجري إلى أن اللغة العربية تتميز بالعديد من الخصائص منها: القداسة، فهي لغة القرآن الكريم، ولغة السنة المطهرة، وهي محفوظة بتعهد الله بحفظ كتابه الذي جاء بها، كما أنها لغة غنية في الصرف والنحت والمجاز.

 

وأشار التويجري إلى أن العربية تواجه اليوم تحديات كثيرة تمس تعليمها واستخدامها ولا تمس تركيبها وإعرابها فهي لغة ثابتة نحواً وصرفاً ومتطورة ونامية في مفرداتها وألفاظها.

 

وأشار  إلى أن من التحديات التي تواجهها مزاحمة اللغات الأجنبية واللهجات المحلية لها، فتزاحمها الفرنسية في مغرب الأمة والإنجليزية في مشرقها.

 

وأوضح المدير العام للإيسيسكو أنه لا يحارب اللهجات بل يعتبرها جزءاً من المكونات الحضارية للأمة، ولكن يجب ألا تطغى على اللغة العربية، مشيراً إلى أن النفخ في اللهجات وراءه نوايا سيئة لإحداث الصراعات، محذراً من الصراع عبر اللهجات واللغات، وقال: أرجو أن يستيقظ الضمير العربي لمواجهة محاولات الفتنة وكي لا نخترق من هذا الجانب.

 

وشدد التويجري على أن مستقبل العرب متربط بتعريب لغة العلم فمن غير المعقول أن نستفيد من منجزات العلم ولغتنا غريبة عن العلم كما أن مستقبل اللغة العربية مرتبط بتزايد استخدامها على شبكات المعلومات ولن يمر وقت طويل حتى تتخذ اللغة العربية مكانتها على شبكات المعلومات بفضل الجهود المخلصة لأبناء الأمة وللمجامع اللغوية والأكاديميات.

 

وأكد التويجري أن كل ذلك يتطلب أن تكون العربية منتجة للعلم وقال: لا يعقل أن نتلقى العلوم باللغات الأخرى بخاصة وان العربية لديها من الإمكانيات التي تمكنها من إنتاج العلم ومان لها تاريخ في ذلك حتى صار طالب العلم تخذ العربية وسيلته للإحاطة بالعلوم مشيراً إلى أن معظم الدول التي تقدمت تنتج بلغاتها مثل الصين واليابان وكوريا وحتى إسرائيل التي أحيت لغة مية ليس لديها إمكانيات اللغة العربية لا من قريب ولا من بعيد.

 

ودعا التويجري إلى إصدار قرارات ملزمة وتشريعات صارمة للحفاظ على اللغة العربية وعلى سلامتها في التعليم والإعلام وفي سائر حياة الناس ولنا في ذلك أمثلة كثير منها فرنسا التي يلزم قانونها باحترام الفرنسية والحفاظ على هيبتها وتطورها ونقاءها، مشدداً على أنه لا حياة لأمة بدون لغة سليمة، معرباً عن أسفه لعدم تنفيذ القرارات الصادرة بشأن حماية اللغة العربية

 

وانتقد الدكتور التويجري لجوء بعض الوزراء العرب لإلقاء كلماتهم بالإنجليزية أو الفرنسية في المحافل الدولية بخاصة الأمم المتحدة والمنظمات والجهوة التابعة لها على الرغم من وجود ترجمة فورية فالعربية لغة معتمدة في الأمم المتحدة.

 

وأشار إلى الجهد الكبير الذي بذله المندوب السعودي السابق لدى اليونسكو الدكتور زياد الدريس في ترسيخ وجود وحضور اللغة العربية في اليونسكو بدعم مالي كبير من الأمير سلكان بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ وكذلك دعم الأمير خالد بن سلطان من بعده.

 

وأشار التويجري إلى تعطش أبناء الشعوب الإسلامية إلى تعلم اللغة العربية لكنهم لا يجدون الإمكانيات، لذا فإن الأمر يتطلب إنشاء جامعات متخصصة لأبناء الشعوب الإسلامية لتعليمهم اللغة العربية والوسطية، مؤكداً أن اللغة العربية هي العروة الوثقى بين أبناء الأمة الإسلامية.

 

وقدم التويجري خلال المحاضرة أربع قواعد أساس لتقوية اللغة العربية حفاظاً على هوية الأمة مع توفر إرادة سياسية تؤمن بالرسالة الحضارية للغة العربية وتحمي الهوية الثقافية للأمة بحماية لسانها وهي: التعامل مع اللغة على أساس أنها كائن حي قابل للتطور وفق ما يقرره أبناء اللغة، وإحكام العلاقة بين عملية تطوير اللغة وإصلاحها وتحسينها وتجديدها وبين المتغيرات التي تعيشها المجتمعات العربية، بحيث تكون عملية التطوير استجابة لتطور المجتمع ونابعة من واقعه، والانفتاح على المستجدات في العالم بخاصة في مجالات العلوم والتقانة والمعلومات وعلم اللغة الحديث بكل تفريعاته والحقول البحثية المرتبطة به؟، والاهتمام بجانب القانوني والتشريعي في عملية التطوير حرصا على ضبط مساره والتحكم في نتائجه من خلال وضع قوانين تصادق عليها الجهات الرسمية لفرض هيبة اللغة.

ودعا التويجري إلى نشر ثقافة الاعتزاز باللغة العربية متمسكين بالصل منفتحين على العصر.

موضوعات ذات صلة
الجمعة 17-08-2018 13:42
أشاد العلماء المشاركون في ختام أعمال ندوة الحج الكبرى بمكة المكرمة، بترسيخ الندوة مبدأ الحوار الفكري الهادئ لقضايا الأمة الإسلامية من خلال موسم الحج عبر تواجد هذه الأعداد الغفيرة من الحجيج ...
الأربعاء 15-08-2018 14:44
شهدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، فعالية إطلاق الخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية، بحضور السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور أحمد ...
الخميس 09-08-2018 19:56
أهدت هيئة الشارقة للكتاب النسخ البرتغالية من مؤلفات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، "سرد الذات"، و"حديث الذاكرة"، إضافة إلى النسخة المترجمة حديثًا للبرتغالية من مؤلفات ...
الأربعاء 08-08-2018 18:25
أطلقت دار زايد للثقافة الإسلامية،"جائزة الدار للتميز" في دورتها الرابعة للعام 2018 لتؤكد بذلك استمرارها في دعم ورعاية التميز بكل متطلبات التطوير المستمر. وأكد د.خلفان السنيدي المدير العام للدار بالإنابة أن إطلاق ...
أضف تعليق