Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ثقافة وفنون

المسجد الأقصى...القصة الحقيقة والرواية التاريخية

كتب إميل أمين | الأحد 14-01-2018 10:28

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

في الفترة القريبة الماضية أثار بعض مدعي العلم والمعرفة الغبار حول حقيقة المسجد الاقصى المبارك ومن قام ببنائه ومن شارك في تشييد صرحه ، خالطا الزيف بالحقائق لأسباب لا تخفى عن الكثيرين ، وجلها يتمثل في مغازلة تيارات بعينها ومن أجل الحصول على  منافع وقتية، في مقابل تزييف التاريخ وتشويش عقول وأفكار الأجيال الشابة .

 

 في مواجهة هذا التزوير المتعمد لرواية الأقصى الحقيقية وقع بين أيدينا  كتاب عن " تاريخ القدس" لمؤلفه "عارف باشا العارف" المؤرخ ومن رجال الإدارة والسياسة ولد في القدس عام 1892 وتعلم فيها وتخرج في كلية الاداب جامعة استانبول عام 1913.

 

جند ضابطا في الجيش العثماني عام 1914 .. وأسره الروس حيث قضى  في روسيا  ثلاث سنوات تعلم فيها الروسية والالمانية .. وعاد إلى القدس ليشارك في إصدار جريدة " سوريا الجنوبية " عام 1919 .

 

 بعد زوال الانتداب البريطاني عن فلسطين عين رئيسا لبلدية القدس (1951- 1953)  ثم تولة ادارة متحف الاثار الفلسطيني (1967)  ولم يغارد فلسطيم حتى توفي عام 1973 .

 

والكتاب صادر عن دار المعارف في القاهرة في طبعته الرابعة ، اما الطبعة الاولى  منه فقد صدرت عام 1951.... ما الذي يخبرنا به عارف باشا في هذا  العمل القيم جدا ؟

 

الاقصى  وعبد الملك بن مروان

 

بعد أن أتم عبد الملك بن مروان بناء مسجد الصخرة بني، إلى الجنوب منه وعلى بعد بضع مئات من الأمتار، المسجد الأقصى. وقد تم  ذلك سنة 74هـ - 693 وهذا ما قاله معظم المؤرخين. وهناك من يقول إن الذى بنى المسجد هو الوليد بن عبد الملك، وليس عبد الملك نفسه. ويستدل هؤلاء على صحة قولهم بما جاء في الرسائل التى كتبها (قرة بن شريك) عامل الأمويين على مصر في عهد الخليفة الوليد إلى أحد حكام الصعيد (705م) طالباً منهان يرسل اليه صناعا ماهرين لمسجد بيت المقدس . والراي عند الكاتب انه شرع في البناء  في زمن عبد الملك بن مروان (693هـ) وقد  تم في زمن ابنه الوليد (705م).

 

ولقد طرأ على هذا المسجد تغييرات كثيرة بسبب الزلازل والعواصف والأمطار وكانت أبوابه، في زمن الأمويين، ملبسة بصفائح الذهب والفضة. ولما قدم أبو جعفر المنصور، وكان شرق المسجد وغربيه قد وقع بسبب الزلزال (747م) أمر بقلع هذه الصفائح. فقلعت، وضربت دنانير، وأنفقت  عليه حتى فرغت (771م).

 

وحدث  زلزال آخر سنة (774م). فوقع البناء الذى أقامه المنصور. فأمر المهدى بتعميره. وعمر (780م). إلا أنهم أنقصوا من طوله يومئذ وزادوا في عرضه.

 

وخرب المسجد الذى عمره المهدى إثر زلزال وقع في (1033م). فعمره الخليفة الفاطمى الظاهر لإعزاز دين الله (1034م) حاذفاً أربعة أروقة من كل جانب، وإن القبلة الحالية والأبواب السبعة التى في شمال المسجد من صنع الظاهر لإعزاز دين الله. وهناك كتابة بالخط الكوفي وبالفسيفساء المذهبة منقوشة على واجهة القوس التي تحمل القبة من الشمال، تشير إلى ما فعله الظاهر في ذلك التاريخ.

 

وفي  زمن الخليفة الفاطمى المستنصر بالله (1066م) جددت واجهة المسجد الشمالية.

 

الاقصى في زمن الصليبيين

 

ولما احتل الصليبيون القدس (1099م) استغلوا المسجد لصالحهم، فجعلوا قسما منه كنيسة، واتخذوا قسما آخر مسكناً لفرسان الهيكل، وإستعملوا القسم الباقى مستودعاً لذخائرهم؛ مضيفين إلى البناء القديم بعض القناطر المعقودة. وكانوا يسمونه Palatium Tempelum solomones.

 

وعندما استرد صلاح الدين القدس من الصليبين (1187م) أمر بإصلاح المسجد الأقصى؛ فجدد محرابه، وكسا قبته بالفسيفساء، وأزال كل أثر فيه للصلبيين. وهناك فوق المحراب كتابة نقشت بالفسيفساء المذهبة تشير الى ما فعله صلاح الدين .

 

وأتى صلاح الدين من حلب بالمنبر الخشبى الجميل الذى صنعه نور الدين محمود بن زنكى.

 

ولقد عنى ملوك بنى أيوب، بعد موت صلاح الدين، بالمسجد الأقصى. فكانوا يكنسونه بأيديهم، ويغسلونه بماء الورد. وكان أشدهم اهتماماً الملك المعظم عيسى. فإنه هو الذى أنشأ (1217م) الرواق الذى يكون الواجهة الشمالية لهذا المسجد. وهذا الرواق مؤلف من سبعة أقواس معقودة. يقابل  كل واحد منها باباً من أبواب المسجد السبعة. وعلى واجهة الرواق الأوسط بلاطة من الرخام، نقشت عليها كلمات تشير إلى ما فعلة هذا الملك.

 

الاقصى في زمن المماليك

 

ولم يكن المماليك أقل اهتماماً بالمسجد الأقصى من الأيوبيبن. فقد حدثنا التاريخ أن الذى  عمر سقف  هذا المسجد  من الناحية القبلية مما يلى الغرب عند جامع الأنبياء هو الملك المنصور سيف الدين قلاون (1287م) وأن القبة نفسها جددت في زمن ولده الملك الناصر محمد قلاون (1327م) وكذلك قل عن الرخام والشبابيك المصنوعة من الفسيفساء في صدر المسجد. ومنها الشباكان اللذان عن يمين الحرب وشماله، والأبواب، والسور القبلى عند محراب داود. فإن هذه الأشياء من صنع الملك الناصر محمد بن قلاون. وهناك كتابات كثيرة في المسجد تشير إلى ذلك. منها الكتابه التي تجدها في القبة نفسها من الداخل والمكتوبة بأحرف كبيرة بالثلث، وفوق الشباك الكائن شرقى الحراب، وفى الواجهة الأمامية فوق الأروقة.

 

ومن المماليك الذين عنوا بعمارة المسجد الأقصى السلطان شعبان بن الملك الناصر محمد قلاون، وأخوه السلطان حسن (1376م) والملك الأشرف إينال (1460م) والملك الأشرف قايتباى (1479م). وهناك كتابه تشير إلى ما فعله قايتباى، نقشت على واجهة المسجد الشمالية فوق الرواق الأوسط .

 

وكذلك قل عن سلاطين بنى عمان. فإنه لم يعتل العرش منهم سلطان إلا وفكر في ترميم المسجد الاقصى، أو تعمير جانب من جوانبه. وإنا لذاكرون منهم السلطان سليمان القانوني (1561م). فالسلطان محمود الثاني (1817م) واسمه منقوش على قبة الأقصى من الداخل، وعلى بلاطة تراها إلى يسارك وأن داخل المسجد من بابه الكبير.

 

والسلطان عبد العزيز (1874م). فإنه يرجع الفضل في عدد كبير من الشبابيك المصنوعة من الفسيفساء. وأما السلطان عبد الحميد الثاني (1876م) فإنه هو الذى بعث بالشطر الأكبر من السجاد العجمي، ذلك السجاد الذى نراه في مسجدى الصخرة والأقصى.

 

 الاقصى في العصور الحديثه

 

 ولقد طرأ على المسجد الأقصى، مع المال، ما يكفى لتعميره. وذلك قد حدا بالمجلس الإسلامي الأعلى لإيفاد الوفود إلى الأقطار العربية والإسلامية. وبالمال الذى جمع يومئذ وقدره مئه ألف دينار تم تعمير جانب كبير من المسجد (1927م) وكان أخطر تعمير جرى يومئذ، استبدال الأعمدة القديمة البالية التي تقوم عليها القبة بأعمدة جديدة (عددها ثمانية). وأقيمت هذه على أساسات متينة من الخراسانة المسلحة. ولقد تم هذا العمل بإشراف المهندس التركى الشهير الأستاذ كمال الدين.

 

وما كاد التعمير يتم حتى حدث زالزال (1927م) فتضرر المسجد بسببه. ولكن القبة سلمت من الأذى بفضل التعمير الذى كان قد تم قبل برهة وجيزة.

 

وحدثت بعد عشرة أعوام (1937) هزة أرضية وإن كانت خفيفة، إلا أنها أظهرت ما كان كامناً من الخراب. فتولى المجلس الإسلامى الأعلى برئاسة الحاج أمين الحسيني عمارة المسجد من واردات الأوقاف العامة. وتتلخص التعميرات التي أجريت يومئذ (1943) في أنهم هدموا الرواق الشرقى، وكان قد تصدع تصدعاً خطيراً، وأعادوا بناءه من جديد. وهدموا أيضاً الرواق الأوسط، وأعادوا بناءه، واستبدلوا الجملون الخشبي الذى كأن يستره بآخر من الحديد الصلب، وبنوا تحته سقفاً خشبياً بشكل أفعى: أنفق على تذهيبه وزخرفته عشرة آلاف جنيه، تبرعت بها الحكومة المصرية. وأعادوا الرصاص القديم فوق السطح بعد أن أعادوا سبكه، واستبدلوا الأعمدة الحجرية القديمة بأعمدة من الرخام أتوا بها من إيطاليا. كما استبدلوا الأوتار الخشبية التي كانت تربط العقود بعضها ببعض بأخرى حديدية مصفحة بالخشب المدهون.

 

وأما الرواق الغربي فقد أبقوه على حاله بسبب نفاد المال.

 

والمسجد الأقصى اليوم (1945) لا يزال محتفظاً ببهائه القديم. طوله 80 متراً وعرضه 55 متراً. وهو قائم على 53 عموداً من الرخام و49 سارية مربعة الشكل ومبنية بالحجارة. وفى الصدر قبة خشبية مستوردة من الخارج بصفائح الرصاص، ومزينة من الداخل بالجبص النافر المزخرف بالفصوص الذهبية الملونة. وفى الصدر أيضاً محراب كبير وإلى يمين المحراب منبر جميل هو الذى عمله نور الدين، وأتى به صلاح الدين. وهومصنوع من الخشب المرصع بالعاج والآبنوس. ويقابل المنبر (دكة المؤذنين)، وهى قائمة على أعمدة من رخام.

 

وفي داخل المسجد وعند زاويته القبلية إلى الشرق جامع مستطيل الشكل متصل به، يسمونه (جامع عمر). وإلى الشمال من هذا الجامع إبوان كبير يسمونه (مقام عزير) أو (مقام الأربعين). وإلى الشمال منه إيوان صغير وجميل، وفيه (محراب زكرياً).

 

في وصف المسجد الأقصى

 

وللمسجد أحد عشر باباً: سبعة منها إلى الشمال، وهى كبيرة. وكل واحد من هذه الأبواب ينتهى إلى كور من أكوار المسجد السبعة. وباب إلى الشرق. وآخر إلى الغرب. وهناك في الناحية الغربية أيضاً باب يدخل منه النساء في طريقهن إلى الجامع المسمى باسمهن: (جامع النساء). وفى الجدار القبلى باب غير نافذ إلا إلى زاوية، كانت فيما مضى مدرسة.

 

وأمام المسجد من الناحية الشمالية رواق كبير هو الذى أنشأه الملك المعظم عيسى، وقد جدد من بعده. وهو مؤلف من سبع قناطر مقصورة. كل قنطرة منها تنهى إلى  باب من أبواب المسجد السبعة.

وتحت بناء المسجد الحالى دهليز واسع وطويل. يتألف من سلسلة عقود ترتكز على ضخمة، وهو ما يسمى بالأقصى القديمة.

 

مآذن الحرم:


وللحرم القدسى، في يومنا هذا، أربع مآذن هى:

 

(مئذنة باب المغاربة) في الزاوية الغربية الجنوبية، ويسمونها المنارة الفخرية. بناها القاضى شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلي (1278م).

 

(مئذنة باب السلسلة) غربى الحرم وفوق باب الكنيسة بالتمام. بناها الأمير سيف الدين تنكز الناصري (1329).

 

(مئذنة باب الغوانمة) في الزاوية الغربية الشمالية. بناها القاضى شرف الدين عبد الرحمن الذى بنى المئذنة الأولى. وكان ذلك بأمر من الملك المنصور حسام الدين لاجين (1297م). وجددها الأمير تنكز في عهد الملك الناصر محمد قلاون. ولهذا يسمونها أيضاً منارة قلاون.

 

(مئذنة باب الاسباط)  بين باب الاسباط وباب حطه ، في الناحية  الشمالية الشرقية من الحرم، أنشأها ناظر الحرمين الأمين سيف الدين قطلوبغا في أيام الملك الأشرف شعبان بن حسن بن الملك الناصر محمد قلاون (1367م).

 

أروقة الحرم:


وفى طرف الحرم من الغرب أروقة محكمة البناء، أنشئت في عهد الملك الناصر محمد قلاون (1307م – 1336م) وفي طرفه من الشمال أيضاً أروقة بعضها أنشئ في زمن الملك الأوحد والبعض الآخر في زمن الملك الأشرف شعبان (1367م).

 

ولقد سد الأتراك هذه الأروقة في عهدهم، فاتخذوها مساكم لإيواء المهاجرين والمحتاجين من فقراء المسلمين. إلا أن المجلس الإسلامي الذى تولى الإشراف على الحرم سنة (1922م) أزال جدرانها الخارجية وأرجعها إلى ما كانت عليه في عهد المماليك.

 

مياه الحرم:

 

وفي الحرم اليوم سبع وعشرون بئراً، كلها عامرة، خلا اثنتين منها. وفيها من الماء ما يكفى  لسكان المدنية القديمة كلهم، وليس المصلين الذين يفدون إلى الحرم في أوقات الصلوات الخمس فحسب. ومنها ثماني آبار في صحن الصخرة وسبع قريبة من المسجد الأقصى، وست إلى الغرب من ساحة الحرم، وثلاث في الشرق، وواحدة في الشمال.

 

وهناك سبل كثيرة، نذكر منها:

 

 (سبيل شعلان) في أسفل أدرج المؤدى إلى صحن الصهرية، وعلى بعد بضعة أمتار من باب الناظر. أنشأه الملك المعظم عيسى (1216م). وجدده الملك الأشرف برسباى (1429م). وجدده أيضاً السلطان مراد الرابع (1627م).

 

(سبيل علاء الدين البصير) غربى الحرم تجاه باب الناظر، لانعرف متى بنى، وإنما عليه كتابة تقول إن عمارته جددت من لدن نائب السلطان وناظر الحرمين المقر الحسامى قبجا. وكان ذلك في أيام الملك الأشرف برسباى (1435م).

 

(سبيل قايتباى) تجاه باب المتوضاً، وعلى بعد بضعة أمتار منه إلى الشرق. وهو من أشهر السبل القائمة فى الحرم، وأكبرها. بناه الملك الأشرف إينال (1455م). وجدده الملك الأشرف قايتباى (1482م). ثم جدده السلطان عبد الحميد(1882م).

 

(سبيل قاسم باشا) على حافة البركة المعروفة ببركة الرارنج، ويسمونها، أيضاً الفاغنج، على بعد بضعة أمتار من  باب السلسلة إلى الشمال الشرقى. أنشأه متولى القدس قاسم باشا في أيام السلطان سليمان القانونى (1527م).

 

وهناك سبل أخرى أنشئت على عهد هذا السلطان (1536م): واحد تجاه باب السلسلة من الخارج، والثاني بحارة الواد عند ملتقى طريق باب الناظر بعقبة التكية، والثالث في نفسها قريباً من باب القطانين، والرابع في طريق ستنا مريم على بعد بضعة أمتار باب بالأسباط إلى الغرب، والخامس في شمال الحرم وعلى بعد بضعة أمتار من الباب العتم.

 

(سبيل البديرى) بين باب الناظر من الغرب وسبيل شعلان من الشرق بناه قائمقام القدس مصطفي، في زمن السلطان محمود الأول (1740م).

 

وهناك حوض كبير يعرف بـ(الكأس) يقصده المصلون من أجل الوضوء في أوقات الصلاه ولا سيما  في يوم الجمعة ، واقع بين مسجدي الصخرة والاقصى  بناه الأمير تنكز الناصرى (1327م). وهو حوض مدور، مبنى من الرخام. يجرى إليه الماء من قناة تبدأ عند برك المرجيع الثلاثة المعرفية ببرك سليمان. وهى واقعة على بعد عشرة أميال من القدس إلى الجنوب.

 

وبالإضافة إلى القناة المتقدم ذكرها، وهى التي كانت إلى عهد قريب تسمي (قناة السبيل)، وإلى الصهاريج والآبار التي تتجمع فيها مياه الأمطار والتي ذكرناها في الطور المتقدمة، فإن الحرم يزود بالماء من (رأس العين). تلك العين التي ذكرناها في موضع آخر.

 

 ابواب الحرم

 

للحرم في يومنا هذا عشرة أبواب مفتوحة هى، من الشمال إلى الغرب: 1- باب الأسباط 2- باب حطة 3- باب شرف الأنبياء (ويسمونه الباب العتم أو باب الداودية أو باب الملك فيصل). ومن الغرب إلى الجنوب: 4- باب الغوانمة (ويسمونه باب الخليل أو باب الوليد) 5- باب الناظر (ويسمونه باب علاء الدين البصير أو باب الحبس أو باب ميكائيل) 6- باب الجديد (ويسمونه باب أرغون) 7- باب القطانين 8- باب المتوضأ (ويسمونه باب المطهرة) 9- باب السلسلة (ويسمونه باب داود) 10- المغاربة (ويسمونه باب النبى).

 

وهناك أربعة أبواب مغلقة هى: من الغرب 1- باب السكينة (ويسمونه باب السحرة) ومن الشرق: 2- باب الرحمة 3- باب التوبة 4- باب البراق (ويسمونه باب الجنائز).

 

في دلالة لفظةالحرم القدسى:

 

إن جميع الأماكن المتقدم ذكرها، مسجد الصخرة والأقصى وما بينهما وحولهما من منشآت حتى الأسوار، هى التي ندعوها في يومنا هذا: (الحرم القدسى) ومساحته بوجه الإجمال 260,650 متراً مربعاً. وأما بوجه التفصيل فمن الناحية الشرقية 474 متراً، ومن الناحية الغربية 490 متراً، ومن الناحية الشمالية 321 متراً،ومن الناحية القبلية 283 متراً.

 

وكان موضوع الحرم الحالى فيما مضى يدعى (تل المريا). ذلك التل الذى ورد ذكره في سفر التكوين. ومكان فيه بيدر (أرنان) اليبوسى: فاشتراه الملك داود ليقيم عليه الهيكل. تملكه اليهود حقبة من الدهر. ثم عاد إلى حظيرة المسلمين. فأسموه (الحرم القدسى.... أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين.. المسجد الذى أسرى إليه بالنبى العربي الكريم، وفي ذلك نزلت الأية الكريمة "سبحان الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله؛ لنريه من آياتنا، إنه هو السميع البصير".

 

هذا ما أردت تدوينه هنا عن الحرم القدسي، وهو كما ترى موجز للغاية. وفي كتابى الذى جمعت فيه أخبار الحرم بالتفصيل والذى أسميته (تاريخ الحرم القدسى) الشئ الكثير عن تاريخ هذا المكان الإسلامي العظيم، فليرجع إليه من شاء.

موضوعات ذات صلة
الثلاثاء 16-01-2018 20:26
نفى المشرف العام على مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة في مصر، محمد إسماعيل، صحة أنباء أوردتها بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن إسناد إدارة المنطقة لشركة إماراتية لمدة عشرين عاما. وأوضح إسماعيل أن ...
الثلاثاء 16-01-2018 18:07
ينطلق غدا الأربعاء، معرض البحرين للفنون التشكيلية في نسخته الرابعة والأربعين، بتنظيم من هيئة البحرين للثقافة والآثار وذلك في الخيمة الخاصة التي أقامتها هيئة الثقافة إلى جانب قلعة عراد بمدينة المحرق ...
الثلاثاء 16-01-2018 17:53
أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تنظيم "ملتقى العرب للابتكار 2018" وذلك في دورته الأولى خلال الفترة من 26 وحتى 28 فبراير المقبل في مركز دبي التجاري العالمي. يهدف الحدث ...
الثلاثاء 16-01-2018 17:50
يشهد مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2018 الذي يستضيفه ميدان سويحان، اعتبارا من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير المقبل، أنشطة تراثية عديدة بدءا بمزاينة الإبل ومسابقة المحالب، مرورا بسباق الهجن ...
أضف تعليق