Google+ You Tube Linkedin Twitter Facebook

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تحت رعاية
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود
المشرف العام ـ رئيس التحرير عبدالمنعم الأشنيهي |مديرالتحرير محمد عبد الرحمن
أحدث الأخبار :
ثقافة وفنون

تنوع عروض "القومي للمسرح المصري" ما بين المرأة والشباب

كتب حنان سرور | الإثنين 17-07-2017 16:51

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يضم المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته العاشرة والمقامة حاليا، الكثير من العروض المتنوعة والتي تناقش العديد من القضايا الشائكة والتي تحاكي الواقع في الوطن العربي على كافة الأصعدة، حيث يعرض المهرجان على مدار أسبوعين كاملين بدأ من يوم 13 وينتهي يوم 27 من الشهر الجاري، على جميع مسارح الدولة ما يقرب من خمس عروض يوميا، تنوعت ما بين الصراع مع النفس وعلى السلطة والعدالة الاجتماعية والعنف ضد المرأة والزهد والتصوف وحتى عالم الجريمة وتجارة الأعضاء والعالم السفلي.

وتنافس فرقة مسرح الطليعة في عرضها "واحدة حلوة"  قضية التحريض والعنف ضد المرأة، وهي تعرض نص امرأة وحيدة تحدث لها العديد من المشكلات التي تواجهها أي امرأة في مجتمعنا العربي، فيما تناقش مسرحية "حل الضفاير" في إطار كوميدي قضايا اجتماعية واقعية يعيشها الشباب المصري من الجنسين، وهو من واقع تجارب شخصية ويحاكي في الأساس أشكال التمييز بين الشباب والبنات والتحرش ومفاهيم الرجولة المغلوطة.

وعن العلاقة بين الذكر والأنثى الجدلية دائمًا، فتناقشها مسرحية "السفير"والتي تستعرض العلاقة بينهما والمكملة لبعضهما وعبر تلك العلاقة يطرح العرض تساؤلات حول من الأقوى ومن الأضعف.

ويناقش عرض "الطقوس" المأخوذ عن رواية الإشارات و التحولات لسعد الله ونوس، التحولات التي تحدث للإنسان والتبديلات الدائمة من الفسق إلى الزهد ومن الحرية إلى السجن والعكس، فتناقش المسرحية فكرة الظاهر والباطن للإنسان والتحولات بينهما.

وتخوض مسرحية "دون جوان" رحلة طويلة في عالم الجريمة وتوريط النفس فتقدم رحلة إجبارية بعد توريط النفس في الجريمة التي تخلف وراءها عدد أكبر من الجرائم ومزيد من الضحايا بسبب الحياة العبثية وتبرير ذلك للنفس والدخول في صراع مع السماء والنفس.

وعن الصوفية والحب والتسامح، تعرض مسرحية "قواعد العشق الأربعون" وتتناول العلاقة بين شمس الدين التبريزي وجلال الدين الرومي، والتسامح والمحبة وترسيخ مفهوم التقبل والرحلة الوجدانية للرومي وشمس وما قابلاه من عدم فهم مجتمعهم، أما مسرحية "شامان" فتناقش الأمراض النفسية والروحية داخل العقل الباطن بسبب القرائن وتنطوي التجربة الروحية الصوفية التي تمثل البراءة والحب في أصفى معانيه.

أما عن الصراع على السلطة وسيطرة الكنيسة على حكم المجتمعات، تناقش مسرحية "ساحرات سالم"  للمؤلف آرثر ميللر وإخراج محمد عبدالمولى وتقدمها فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، فكرة العرض حول فكرة سيطرة الكنيسة علي الدولة وكيف يمكن أن يؤدي الحكم الديني إلى انهيار المجتمعات وتخلفها عن طريق تشدد الكنيسة واعتمادها ع الدين في تصفيه حساباتها مع معارضيها وتشويهم واتهامهم بالكفر من اجل تعزيز سيطرتها علي مجريات الأمور وحمايتها لنظام الحكم الداعم لها.

وتحاكي مسرحية "لعبة العراف للمخرج عمر الشحات، قضية العدالة الاجتماعية وتطبيق القانون، من خلال الأسطورة اليونانية أوديب للشاعر هوميروس، ويتناول فكرة العدالة الاجتماعية والصراع على تطبيق القانون، كما يكشف عرض "رأس المملوك جابر" الصراع على السلطة التي تتحمل عاقبته عامة الشعب، أما عرض"مشرب شاي" فيناقش كيف تتقدم المجتمعات من خلال عرض التجربة اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية.

وفي عالم المرضى النفسيين، تقدم مسرحية "البحر بيضحك ليه"، فهو عرض يدور العرض حول مجموعة من المرضى النفسيين داخل مصحة يتعرضون للتعذيب والقتل، ويقررون الثورة، و بالفعل يثورون ليهربوا من الذل باحثين عن الحرية.

وعن قضية الثأر والانتقام في صعيد مصر، تعرض مسرحية "الجميلة والواغش"  حيث يتناول العرض قضية الثأر والانتقام في صعيد مصر من خلال شخصية مروة التي تسعى للانتقام من أمها وعمها قاتلا أباها، وهي مسرحية من تأليف وليم شكسبير وإخراج مايكل مجدي.

وتعرض فرقة قصر ثقافة بورسعيد مسرحية "لامبو" وهو نص مسرحي من وحي قصيدة "الخواجة لامبو العجوز مات في أسبانيا " لعبد الرحمن الأبنودي، ويجسد لامبو البطل هو الطفل والشاب والرجل والأشيب والذي يحمل قيم الحرية والمساواة والكرامة ، ويبثها منذ صغره بمواقف تنبأ عن بطل.

وعن عالم الجان والعالم السفلي، فتعرض مسرحية "الجلسة"، التي تناقش في العرض العالم السفلي وهو عالم الجن والعفاريت بشكل أكثر تطورا من خلال التقنيات و الوسائل المختلفة، أما مسرحية "أنا" فتقدم نص عفريت لكل مواطن من خلال الخير والشر والتعرض للظلم في العمل وترقية الموظف الفاسد دون الصالح، ما يبرز الجانب السيء في الشخصيات وانتشار الفساد لكن الخير ينتصر في نهاية الأمر.

أما عن عصابات تجارة الأعضاء البشرية، فتعرض مسرحية "الغرفة" التي تناقش القضية بشكل فلسفي دقيق يوضح تغيب عقل الإنسان عن الواقع الذي يعيشه، مما يجعلهم يبيعون أعضائهم ظنا أنهم يحققون السعادة وأملا في عيش حياة أخرى إلا أنه يصدمون بالواقع الذي جعلهم عبارة عن آلات متحركة يطيعون مرؤوسهم فقط.

ويعرض رحلة البحث عن سبب الوجود من خلال مسرحية "يوم أن قتلوا الغناء"، والذي يحاكي سر الكون والصراع الدائر بين روح التسامح والحب من ناحية والتعصب والكراهية من ناحية أخرى.

موضوعات ذات صلة
الخميس 20-07-2017 17:55
قال الفنان جمال سليمان إنه عاد لتقديم شخصية الرجل الصعيدي لأنه من أكثر الشخصيات التي قدمها وأحبه الناس فيها وحقق من خلالها نجاحا كبيرا. وأشار النجم السوري إلى أن الجزء الجديد من ...
الخميس 20-07-2017 11:24
قالت شركة يونيفرسال ميوزيك ، أمس إن الأغنية الصيفية الراقصة "ديسباسيتو"، حققت رقما قياسيا بعد أن أصبحت أكثر أغنية بثت على الانترنت في التاريخ إذ تم بثها 4.6 مليار مرة عبر ...
الخميس 20-07-2017 11:04
نجحت نجمة موسيقى البوب مادونا، في الحصول على حكم قضائي بولاية نيويورك،  بوقف مزاد لبيع 22 قطعة شخصية منها ملابس وفرشاة شعر وخطاب أرسله مغني الراب الراحل توباك شاكور من السجن ...
الخميس 20-07-2017 10:55
أعلنت إدارة مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، أن 31 فيلما من أكثر من 12 دولة ستشارك في الدورة العاشرة التي تنطلق الأسبوع المقبل.   وأوضح مدير المهرجان إبراهيم صديقي أن عدد الأعمال التي ...
أضف تعليق